دار للأيتام في اليمن تتحدى الغارات الجوية

بعد الحرب الدائرة في اليمن منذ عامين أصبح للأيتام في العاصمة اليمنية حلم واحد يتمثل في البقاء على قيد الحياة.

تقع مؤسسة الشوكاني لرعاية الأيتام على بعد حوالي 100 متر من جبل النهدين الذي يعتقد على نطاق واسع أنه مستودع للسلاح تعرض للقصف مرارا بطائرات التحالف الذي تقوده السعودية.

وتتصاعد من القمة المحملة بالمتفجرات عند قصفها سحابات من الدخان إلى سماء صنعاء وتهز الانفجارات المدينة بأسرها.

وبينما تستعر الحرب يعاني الأيتام من الشعور الدائم بالخوف والصدمة.

قال موسى صالح منصر (14 عاما) “كنا خائفين وفي كل مرة نسمع فيها صوت الطائرات يدفعنا (العاملون في الدار) بسرعة إلى الدور السفلي خوفا على سلامتنا.”

وأضاف “كثير من أصدقائي تركوا الدار وعادوا إلى أقاربهم. وأنا أتوقع ضربات قريبة في أي وقت.”

كان موسى يحلم في وقت من الأوقات بأن يصبح طبيبا لكنه يصف الآن حلمه الوحيد هو وأصدقاؤه بقوله “نريد أن تهدأ الحرب حتى نرى عودة الأمن والاستقرار.”

ويقول محمد القاضي مدير دار الأيتام إنه يعتمد على سخاء المتبرعين والجماعات الخيرية.

 

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى