أمريكا تنفي استهداف مسجد في سوريا وتقول إنها قتلت أعضاء في القاعدة

نفت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) مزاعم جماعة سورية معارضة بأن الولايات المتحدة قصفت مسجدا وعرضت في خطوة نادرة صورة توضح أن المسجد لم يصب بسوء وأن المبنى المستهدف هو في الواقع البناية المواجهة له في الشارع.

وقال الكابتن جيف ديفيز المتحدث باسم البنتاجون في مؤتمر صحفي إنه يعتقد أن الضربة أسفرت عن مقتل العشرات من مقاتلي تنظيم القاعدة يوم الخميس.

وشنت طائرات مقاتلة وطائرات بدون طيار الغارة على موقع اجتماع للقاعدة يوم الخميس في قرية الجينة.

وأضاف ديفيز إن الجيش الأمريكي لا علم له بسقوط أي قتلى أو مصابين من المدنيين.

وقالت الوزارة إنها ستنشر علنا في وقت لاحق الصورة التي عرضتها على الصحفيين تبين المسجد كاملا في الجهة المقابلة من مبنى سوي بالأرض نتيجة الغارة.

وبجانب البقعة التي بدت سوداء حيث اجتمع زعماء من التنظيم ظهر مبنى آخر وليس به أضرار أيضا.

وقال المتحدث “قصفنا اجتماعا لإرهابيين كبار في القاعدة وبعضهم شخصيات كبيرة على الأرجح ونقيم (الوضع) حاليا.”

ولم يوضح ديفيز الغرض من استخدام المبنى الذي دمر.

ولم يتضح متى التقطت الصورة بعد الهجوم ولم يتسن لرويترز التحقق على نحو مستقل هل تعرض المسجد لأي أضرار من الانفجار الذي يصعب رؤيته من الصورة.

كانت جماعة “أحرار الشام” السورية قالت في وقت سابق يوم الجمعة إن التحالف بقيادة الولايات المتحدة مسؤول عن قصف مسجد قرب مدينة حلب الليلة الماضية في هجوم أدى وفق المرصد السوري لحقوق الإنسان إلى سقوط عشرات القتلى.

وأفاد المرصد بأن طائرات قصفت محيط مسجد في قرية الجينة قرب بلدة الأتارب في الجزء الغربي من محافظة حلب على بعد بضعة كيلومترات من محافظة إدلب مما أسفر عن مقتل 46 شخصا على الأقل أغلبهم مدنيون.

وتقود الولايات المتحدة تحالفا في حملة جوية على تنظيم الدولة الإسلامية وتنفذ أيضا ضربات جوية ضد القاعدة في سوريا التي تتهمها بالسعي للاستفادة من الفوضى الناجمة عن الحرب الأهلية في وسوريا.

وشن الجيش السوري وطائرات روسية العديد من الضربات الجوية ضد أهداف في إدلب ومناطق غربية من محافظة حلب خاضعة لسيطرة المعارضين الساعين للإطاحة بالرئيس السوري بشار الأسد.

 

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى