أراء خبراء الطب النفسي .. عن كيفية إدارة “ترامب”للبيت اﻷبيض

كتبت – اسماء جميل

اثارت تصريحات الرئيس اﻷمريكى “دونالد ترامب”جدﻵ واسعآ في العالم كله وهو ماجعل الجميع يتسائل عن كيفية إدارة “ترامب”للبيت اﻷبيض ،وعن ماهية شخصيته وإسلوبه في إتخاذ القرارت مؤخرآ،في هذا السياق نرصد أراء خبراء الطب النفسي في هذا الشأن.

فى البداية أكد د”أحمد هلال” أستاذ الطب النفسي ان شخصية الرئيس اﻷمريكى “دونالد ترامب”شخصية سيكوباتية مثيرة للجدل ،فهو شخص مغرور ويصل دائمآ لهدفه دون أن يتنازل عنه حتى ولو كان ذلك علي حساب كيان الدول اﻷخري. أضاف:سطو الولايات المتحدة اﻷمريكية علي العالم هو ماخلق مثل هذه الشخصيات ،خاصه وان مثل هذه الدول تلبس الباطل ثوب الحق،كما أنه يريد ان يقضي علي اﻹسلام والمسلمين فهو بذلك لا يعرف دين او مذهب وهدفه السيطرة علي العالم كله ،فهو بتلك التصريحات سيعطى جميع الدول صفعه كبيرة وسيهز العالم هزة عنيفة،كما أنه يريد أن يجعل المجتمع اﻷمريكى عبيدآ له،ولكنه حتمآ سيفشل ﻷنه رجل متقلب وشخصية مريضة بجنون العظمة ويريد ان يبقي فوق روؤس الجميع رغمآ عنهم.

فيما قال د”إيهاب الخراط”طبيب نفسي .. توجد عده عدسات للتحليل النفسي منها منظور التطور الدينامى والتى تؤكد ان وعى وإدراك له عدة مستويات منها الوعي علي مستوى غرائزه ووعي علي مستوى مصلحته الذاتية ووعي علي مستوى مصلحة اسرته وقبيلته ووعي علي مستوى الوطن ووعى علي مستوى الطبقه العاملة او العلماء وكبار المثقفين في العالم ووعي انسانى والوعي الكونى،لذا نجد “ترامب” في مرحله من وعي علي مستوى الأسرة والفرد والغرائز ،فلا يستطيع ان يدرك انه حزء من اﻹنسانية ناهيك عن انه جزء من الكون.

وانه رئيس ﻷمبراطورية اسسها له والده في العقارات فهو من عائلة ثرية جدآ،وهو يعتبر “امريكا”امبراطورية خاصه به بل ومملكته أضاف:اما عن وعى المستوى اﻹنسانى فهو شخص إندفاعى ومعتز بذاته وضيق اﻷفق محدود الثقافة شعبوى ،أى انه يخاطب المتزمدة دينيآ الجاهلة المتخلفة فيما يتناسب مع ثقافاتهم،فهذه الرؤية لن تحل مشكلة اﻹرهاب او التطرف ، فهو شخص صفراوى دموى انبساطى كثير الكلام إجتماعى صخب”يثير ضوضاء”علي حد تعبيره،عالى الصوت عاطفيآ وفعليآ

وأشارت د”هبة عيسوى”استاذ الطب النفسي جامعة عين شمس .. شخصية الرئيس اﻷمريكى “دونالد ترامب” شخصية إنفعالية لدرجة كبيرة ودائمآ ماتسبق تصرفاته وتفكيره وما يخطر بذهنه،كما أنه شخصية حاده وهجومى ﻷبعد الحدود. أضافت:تصرفات وأراء “ترامب”مثيرة للجميع وهو ما يجعلنا نتسائل كيف لشخصية مثل شخصية الرئيس اﻷمريكى اﻹنفعالية والهجومية العنيفة ان تصل لهذا النجاح الاقتصادى الكبير ؟! وكيف تتوافر كل هذه السمات المتتاقضة معآ في شخصية واحدة كما أن لديه ثقة بنفسه كبيرة ومعتزآ بكرامته وأراؤه وتفكيره ويعشق اﻹختلاف ودائمآ ما يخرج عن المألوف وهو مايميز شخصية الرجل اﻹقتصادى الناجح وأوضح أ.د”سعيد عبد العظيم”استاذ الطب النفسي جامعة القاهرة ..

هناك إنقسام في الجمهور اﻷمريكى مابين مؤيد ومعارض ﻹنتخاب “ترامب” علمآ بأن له مسار مختلف عن من سبقوه ويسعى لعمل مصالح ﻷمريكا من وجهة نظره وعلي إثر ذلك اختار فريق عمل متناغم مع كيفية شخصيته والحزب الجمهوري جزء منه يؤيده وأخر يعارضه ،فهو شخصية تتمتع بذكاء كبير ويعتز بنفسه ويقوم بتوظيف خبرته الطويلة في ‘البيزنس’ فهو شخصية عملية ولكن عنده قصور في الرؤية بالنسبة لمتغيرات العالم ووجهة نظره محدودة جدآ ويحتاج المزيد من الخبرة في مجال السياسة الخارجية وشخص عنيد وعليه ان يتفهم اكثر لعدم خلق المشاكل خاصة وان امريكا دولة المؤسسات والحريات. أضاف:أما عن لغة الجسد فهو يقاتل من أجل الوصول ﻷهدافه ويمتلك ارادة قوية يتضح ذلك من خلال اشاراته وإيماءاته،ولابد ان يكون قارئ جيد للخريطة الخارجية والداخلية خاصة وأن هناك شخصيات معارضة ﻷفكاره وسياساته التى تتعارض مع الدستور اﻷمريكى وتوجهات أمريكا ﻷن امريكا دولة مهاجرين فهو بذلك سيغير قيم المجتمع اﻷمريكى .

 وأكد د”محمد مزيد”مدرس علم النفس كلية اﻷداب جامعة المنوفية..

“ترامب”شخصية عنصرية مندفع في قراراته وشخص عدوانى تتضح في شخصيته صفات التعالى والكبرياء والغرور ولم تكن لديه فكره قبول اﻷخر،ونستشف من أفعاله ‘الغطرسه’أى صعب التنبؤ بكيفية تفكيره وتصرفاته وإيحاءاته وهو شخص غير مأمون جانبه أضاف:سمات شخصيته واضحه من خلال تغاعلاته وظهوره وإيماءات وجهه ويديه،كما انه شخص لم يكن لديه اى نوع من انواع العاطفه ولا يحب العرب علي اﻹطلاق،قراراته وتصرفاته تزيد من عنف اﻹرهاب وهو يمثل يمين متطرف ويكره اﻹسلام والمسلمين وشخص متهور

وقال د”أحمد عبدالله”مدرس الطب النفسي بكلية الطب..كان معظم الشعب اﻷمريكى محبط لدرجة كبيرة قبل انتخاب الرئيس ‘اوباما’وكان لهم آمال في التغيير ولم تتحقق ،خاصة وان كان ‘اوباما’اول رئيس اسود في تاريخها ،فكان الجمهور اﻷمريكى يعلق اماله واحلامه عليه وكان عليه ان يقوم بعمل تغييرات جذرية بإنتخابه ولكن لم تتحقق تلك الاحلام،حتى جاء ‘ترامب’وتعلقت اماله بعمل شخصيه قوية لذاته من خارج الملعب السياسي ،لكى يثبت للجمهور اﻷمريكى انه سيحقق الكثير لهم وما اخفق فيه غيره من الرؤساء ممن سبقوه. أضاف:هناك مشاكل موجودة في العالم وكان ﻷمريكا الدور اﻷكبر في المشاركة في صناعتها،لذلك ركز ‘ترامب’علي مكافحه الإرهاب ومواجهة المهاجرين، وهو ما أثار شغف وفضول العالم وأصبح الجمهور اﻷمريكى جاهزآ لتلقي اﻹجابات السهلة مستخدمآ في ذلك اﻹسلوب السهل الممتنع بطريقة مريحة دون اى عناء. أضاف:يستخدم السخرية في حديثه دائمآ بطريقة ‘الفتوة’علي حد تعبيره ويحاول إقناع الجمهور اﻷمريكى انه قادر علي تحقيق اﻷمن والرخاء والتغيير.

وأوضح د”محمد أنور حجاب” استاذ علن النفس جامعة عين شمس.

شخصية واضحة مثيرة وحادة وقوية وذكى ﻷبعد الحدود ،ونصت جدآ وسيقوم بتغيير السياسة الأمريكية180 درجة سواء كانت الداخلية او الخارجية ، ويعرف جيدآ ما يريد وسينفذ كل ما قاله اثناء حملته اﻹنتخابيه ليكسب تمسك الجمهور به ويثبت مصداقيته عندهم ،أما عن نقل السفارة اﻷمريكية فلن يقدر علي عمل هذا.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى