الجنرال الإسرائيلي المتقاعد مايكل هرتسوج : قطاع غزة يأوي عناصر من “داعش”

أكد في مقال تحليلي له ”يمكن أن تأتي العملية العسكرية الإسرائيلية بنتائج عكسية إذا أضعفت سيطرة حركة حماس على الأرض بدرجة تسمح لغيرها من الفصائل بما في ذلك الجهاديين بالظهور على السطح”.
وأضاف “على الأقل، إسرائيل تعرف عنوان حماس لكن هذا ليس الحال بالنسبة للفصائل الجهادية، وهذه الفصائل هي المهيمنة حاليا حيث لم تعد حماس تمتلك نفس السيطرة التي اعتادت على ممارستها بقوة قبل ذلك، محذرا من أنه إذا قلت سيطرة حماس على نحو جاد فإن الفصائل ستستغل الأمر”.
وأشار إلى أن قطاع غزة يأوي بالفعل عددا من الجماعات المتطرفة لكن بظهور غير قوي، ومن بينها فصيل موالي لتنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام “داعش” والذي استولى على أجزء كبيرة من شمال العراق الشهر الماضي.
وتابع هرتسوج، الذي يعمل كمحلل عسكري في معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى، “لا نريد صومال أخرى على مشارف حدودنا، وسيكون الهدف العسكري طويل الأمد لإسرائيل في غزة هو الضغط على حماس للعودة إلى وقف إطلاق النار لأطول فترة ممكنة، غير أنه زعم أن حماس تتصرف كأن لها مصلحة مباشرة في تصعيد النزاع برؤية تتطلع إلى الحصول على شروط أفضل من أي اتفاق وقف إطلاق نار في المستقبل مثل الإفراج عن أسرى حماس في إسرائيل وإعادة فتح معبر رفح .