
العصائب تختطف الشباب اما قتلهم او ارسالهم للتطوع تلبية لنداء المرجعيه !!!
”داعش والنصرة والحر” يجندون أطفال للقتال بسوريا..وهيومان رايتس:جريمة حرب

تقارير كثيرة ،منظمات أصبح شغلها الشاغل المناداة بضرورة منع تجنيد الأطفال السوريين لاستخدامهم في العمليات القتالية التي باتت سمة الوضع في سوريا الممتد لأكثر من ثلاث سنوات الآن .
الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون في تقرير معنون تحت اسم ”الأطفال والنزاع المسلح في سوريا” نٌشر في يناير الماضي ،قال إن المجموعات المسلحة التابعة للمعارضة قامت بتجنيد الأطفال السوريين لاستعمالهم في العمليات القتالية، في حين أن القوات الحكومية مسؤولة مسؤولية كاملة عن اعتقالهم وتعذيبهم وإستعمالهم كدروع بشرية.أطفال-في-دير-الزور
المنظمات المعنية بحقوق الطفل أشارت إلى أن الأطفال تحت سن الرشد يتم تجنيدهم لصالح المجموعات الكردية التي تقاتل شمال سوريا وكذلك لصالح قوات الدفاع المدني أو ما يعرف بإسم “الشبيحة” بالإضافة إلى وجود معلومات مؤكدة أن جبهة النصرة وداعش تستخدم الأطفال في العمليات القتالية.
ومن العراق خاص لعرب تليجراف
يقول سليم خليل انه شاهد سيارة مدنية فيها 3 مدنيين مسلحين تختطف شاب في السادس الإعدادي كان ذاهبا إلى محل حلاقة ، وبعد مسافة عدة امتار توقفت لتختطف شاب آخر بنفس عمر الأول وأنطلقت بهما إلى منطقة الوشاش القريبة من غير ان يغمضوا أعينهما !! وانزلوهما في أحد البيوت ليسألوهما عن سبب تسكعهما في المنصور في الوقت الذي يفترض بهما الإلتحاق بمعسكرات التدريب تلبية لنداء المرجعية !!!!!!!!!!!!!!! الأول والذي روى لي الحادثة اخبرهم بانه طالب سادس إعدادي ويؤدي الإمتحانات الوزارية وأن له اقارب في عصائب اهل الحق الذين يقاتلون داعش فاتصلوا من هاتفه المحمول على أحدهم وتاكدوا بالفعل من ذلك ! أما الآخر فانهار بكاءا وتقبيلا لأرجلهم ( وهو سني المذهب ) وأخبرهم بانه وحيد اهله … ولا ادري كيف نجاه الله منهم وهم كانوا ينوون الشر به فأطلقوا سراحهما !!! ايها الأباء والأمهات نحن ألآن أمام منعطف خطير جدا وأمام حرب معلنة من قبل الدولة على المدنيين من سكنة بغداد فما هي الخيارات التي وضعتنا أمامها هذه العصابة ولا اقول الحكومة الطائفية ؟! هل ننخرط في صفوف المقاتلين الذين يقاتلون الدولة والذين هم على مشارف بغداد ؟! أم ننتظر أن تدخل العصائب لبيوتنا وتذبح ابناءنا أمامنا كما فعل التتار في أهل بغداد لما قذف الله في قلوب المسلمين الوهن ؟! أو نلبي نداء المرجعية مجبرين ليقذفوا بنا كدروع بشرية أمام عصاباتهم وليتقوا بنا نيران الثوار … ثلاث خيارات كلها تؤدي إلى القتل ولكن عواقبهن مختلفة كاختلاف الليل والنهار …. أقل شيء تفعله للحفاظ على سلامة إخوانك وأبناء جلدتك أعمل مشاركة للخبر وأتبعه بتعليق عملي ولو بسيط لتنيرنا به واعلم بأن هناك 3 ملايين مسلم من اهل السنة داخل بغداد المحاصرة … حفظنا الله وإياكم من كل مكروه ونسأله النصر المبين العاجل على هؤلاء العصابات
بدورها منظمة “هيومن رايتس ووتش” قامت بتحذير المعارضة المسلحة السورية من استغلال الأطفال في القتال والأغراض العسكرية الأخرى ووصفت هذه الأعمال بـ”جريمة حرب”و”المركز السوري لتوثيق الانتهاكات” يقول إن 17 طفلاً على الأقل قتلوا في صفوف الجيش الحر.

المنظمة في تقريرها استنكرت أيضا قيام الجماعات المسلحة في سوريا باستغلال الأطفال في القتال، والأغراض العسكرية الأخرى، عبر استخدام لغة الوعد والوعيد، في حين وثق “المركز السوري لتوثيق الانتهاكات” المعارض، مقتل 194 طفلاً قاتلوا مع الجماعات المسلحة منذ سبتمبر 2011 منهم 17 طفلاً على الأقل قاتلوا في صفوف “الجيش السوري الحر”.
كما اكدت المنظمة إلى أنه ”ثبت لديها وجود أطفال في سن الـ 14 عاماً يخدمون ضمن صفوف الجماعات المسلحة، وينقلون الأسلحة والإمدادات ويقومون بأعمال مراقبة”، مضيفة أن “أطفال في سن الـ16 عاماً يحملون السلاح ويقاتلون ضد الجيش السوري”.
وينص البروتوكول الاختياري لاتفاقية حقوق الطفل بشأن اشتراك الأطفال في النزاعات المسلحة، وسوريا طرف فيه منذ عام 2003، على أنه “لا يجوز أن تقوم المجموعات المسلحة المتميزة عن القوات المسلحة لأي دولة في أي ظرف من الظروف بتجنيد أو استخدام الأشخاص دون سن الثامنة عشرة في الأعمال الحربية”.
وطبقاً للتفسيرات الملزمة للنظام، فإن المشاركة الصريحة في أعمال القتال لا تقتصر على مشاركة الطفل في القتال مباشرة، بل تشمل أيضاً أنشطة متصلة بالقتال، مثل الاستطلاع والتجسس والأعمال التخريبية واستخدام الأطفال في تشتيت انتباه الخصم، أو استخدامهم في مهام دعم “مباشر”، مثل حمل الإمدادات إلى الخطوط الأولى للقتال.بالصور..التكفيريون يستغلون أطفال مغاربة كحطب بسوريا
دائرة من العنف المتواصل بسوريا منذ 2011 ،لا يٌعرف إلى متى سينتهي ،لكن الأمر الأخطر ما أثير حول تجنيد الأطفال للمشاركة في ممارسة أعمال العنف الدائرة بالبلاد .