هل سيتعرض أردوغان لنفس مصير زعيم المافيا الشهير آل كابوني؟

قارن الصحفي التركي أحمد ألتان بين وضع تركيا تحت حكم الرئيس رجب طيب أردوغان وآل كابوني – أحد أشهر زعماء المافيا في شيكاغو في بدايات القرن الماضي.

فبحسب ما نقل موقع Regnum من مقال ألتان، فإن اردوغان لا يقوم بجرائم كبيرة بل بانتهاكات ومخالفات صغيرة متكررة للقانون كما هو حال المافيا. حيث نشر في أحد الصحف التركي قوله: “لكي نفهم الحالة التي تقع فيها سلطات تركيا بشكل أفضل، يمكن ان نقوم بمقارنة ونحلل اعمال ومصير ال كابوني. اليوم تركيا تشبه شيكاغو التي في وقتها كانت تحت سلطة ال كابوني. وكما كان في الولايات المتحدة سابقا، هو الحال اليوم هو في تركيا أي لاوجود للقانون.

وأوضح ألتان أنه «في تركيا الجرائم لاتتابع من قبل القانون. والمجرمون لايتعرضون للمحاسبة القانونية والعقاب.. في تركيا المسؤولون لايمتثلون للقانون، والأقوياء يضغطون على الضعفاء، والشعب يعيش في خوف». ويذكر الصحفي التي أن ال كابوني كان يرتكب جرائم كبيرة، لكن سبب سقوطه كان ارتكابه لجرائم صغيرة، فالزعيم المافيوي قد خسر كل قوته ونفوذه عندما تمت محاكمته بتهمة التهرب الضريبي.

ونعود لنقتبس من الصحيفة نفسها: “اردوغان ارتكب العديد من الجرائم، لكن كما هو شأن الكابوني إلى الان لا احد يلاحظ المخالفات الصغرة التي يرتكبها اردوغان كما حالة التهرب الضريبي لدى الكابوني، لذلك على المعارضة التركية ان تعير اهتمام كبير لذلك، بما فيها على “شهادة الدبلوم المزورة” لأردوغان… ”

وكانت صحيفة صحيفة فرانكفورتر العامة faz.net كانت قد تحدثت سابقاً عن أن الرئيس التركي قد قام بتزوير شهادته الجامعية. أما رسميا فقد أنهى أردوغان دراسته الجامعية عام 1981 في جامعة مرمرة. تلك الجامعة موجودة فعلاً في تركيا لكن تم انشاءها في عام 1982 اي بعد عام من تخرج أردوغان، يضاف لذلك ان إدارة الجامعة لم تستطع تقديم اي دليل على ان اردوغان فعلا درس فيها.

وبحسب القانون التركي فان مركز رئاسة الجمهورية يقوم عليه فقط الاشخاص من ذوي شهادات التعليم العالي. وهو ما لا يتحقق لأردوغان.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى