المعارضة الاردنية تتهم السلطات الاردنية بالوقوف وراء محاولة اغتيال ابن احد قادتها في واشنطون
بعد أخر عمل هووليودي قام به كومبرس الأردن علي بابا الثاني في إربد، وجه الائتلاف الأردني للمعارضة مذكرة رسمية لمدير وكالة الإستخبارات العسكرية الأمريكية، الفريق فينسينت ستيوارت، شرح فيه الثقوب والأكاذيب المخزية في رواية النظام بشأن العملية المفبركة، والتي قضى فيها الشاب راشد الزيود، إبن عم وزير الائتلاف للتجارة والإقتصاد، السيد عبدالاله المعلا
الائتلاف الأردني للمعارضة يحذر مدير وكالة الاستخبارات العسكرية الأمريكية، الفريق فينسينت ستيورات، بشأن مقتلة إربد: “عبد الله الثاني قام بعملية مفبركة، ومسؤوليتنا تحذيركم بأن مثل هذه الحماقات من النظام ستدفع الأردن نحو الفوضى وستضر بمصالح الأردنيين والولايات المتحدة و ستعطل عمليات القيادة الأمريكية الوسطى في المنطقة”. وسيستمر الائتلاف في العمل مع مع أصدقائنا الأمريكيين لتجنيب شعبنا الأردني حماقات عبدلله الثاني وارهابه المزور. أدناه جزء من الرسالة المشار إليها أعلاه:
• النظام وصف المجموعات ب”الخارجين عن القانون” ثم “الإسلاميين” ثم “السلفيين” ثم “مجموعة من الفارين من العدالة”، ثم “دواعش”.
• النظام ادعى أن المخابرات هي من قامت بالعملية، ولكن سلاح مكافحة الإرهاب “فرسان الحق” صاحب الاختصاص لم يتدخل أساسا، ولا يوجد ما يثبت أن المخابرات أصدرت أي تصريح رسمي بشأن العملية.
• النظام وصف القوات المهاجمة ب “القوات المتخصصة” ثم “القوات الخاصة” ثم “الأمن العام” ثم “الدرك” ثم المخابرات.
• مقتل العسكري راشد الزيود في العملية مثير للشبهة، حيث يأتي بعد أسبوع على محاولة إيذاء ابن وزير الظل للتجارة الأردني، عبدالاله المعلا الزيود في أمريكا ومحاولة اغتيال الوزير نفسه والتي ينظر فيها ال الاف بي ايالآن.
• أسماء قتلى العملية بينهم “بائع الحلويات” و”البائع المتجول”، وجميعهم سلفيون، وقادة السلفيين على تصالح مع النظام، وعلى عداء مع داعش، مما يجعل ادعاءات النظام غير منطقية. • داعش لم تعلن مسؤوليتها عن العملية حتى الآن…
د. مضر زهران
أمين سر الائتلاف الأردني للمعارضة