سمير غطاس ..حماس هي من خانت مصر وتدخلت بالشأن الداخلي لها ، وعملت على تخريب الاقتصاد المصري
شهدت العلاقات الفلسطينية المصرية مؤخراً منحنى تصاعدي في التعاون بين السلطة الفلسطينية متمثلة برئيسها محمود عباس والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي عبر سلسلة من اللقاءات التي ناقشت العديد من الإجراءات السياسية على الساحة الفلسطينية كان آخرها قرار بفتح معبر رفح على صعيد حركة الأفراد والبضائع التجارية.
وعلى الرغم من حديث مصادر واسعة الاطلاع ان العلاقات الفلسطينية المصرية الرسمية قد تشهد توتراً اثر الرفض الفلسطيني للوساطة المصرية بما يخص توحيد حركة فتح نفت حركة فتح هذا الأمر جملة وتفصيلاً ونفى ايضا صحفي وخبير امني مقرب من النظام المصري ذلك .
في هذا السياق أكد المحلل المصري سمير غطاس أن العلاقات الفلسطينية المصرية في أفضل حالاتها، قائلا:” الرئيس الفلسطيني محمود عباس كان بالقاهرة قبل عدة ايام والتقى بالرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، كانت الأجواء يسودها تفاهم كامل بينهم على كافة المواضيع المطروحة سواء ثنائية أو اقليمية او دولية “.
وأوضح غطاس أن هناك وعد من الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بتلبية مطالب القيادة الفلسطينية للرئيس محمود عباس بتخفيف معاناة الفلسطينيين وفتح معبر رفح البري للطلاب وذوي الاحتياجات وادخال البضائع وتخفيف الحصار الاقتصادي على قطاع غزة، منوها إلى أن العلاقة المصرية مع القيادة الفلسطينية في أحسن حالتها مستطردا:” لكن العلاقة مع حركة حماس فهي في أسوأ حالاتها ومقطوعة وذلك أقل ما تستحقه حماس من الشعب المصري ومن القيادة الفلسطينية “.
وأضاف: ” حماس هي من خانت مصر وتدخلت بالشأن الداخلي لها ، وعملت على تخريب الاقتصاد المصري وفتحت الأنفاق لصالحها، فهي لا تستحق من الشعب المصري أي شيء”،
وتحدث غطاس عن مستقبل العلاقات الفلسطينية المصرية قائلا:” مستقبل العلاقات ممتز جدا وتم الاتفاق مع وفد من الرئاسة الفلسطينية على تنظيم العمل على معبر رفح لتخفيف المعاناة على الشعب الفلسطيني، فسوف يمر بانتظام الطلاب والمرضى وذوي الاحتياجات الخاصة وستمر البضائع بانتظام “ـ لافتا إلى أن العائد من البضائع سوف يعود لسلطة الفلسطينية، متمما:” حتى لا تنهبها حماس كعادتها، فحماس دأبت على نهب العائد من الجمارك، والاسترزاق من الأنفاق، فذلك الأمر يجب أن يقف لصالح الشعب الفلسطيني، وليس لصالح حماس وحدها”
أما عن اتفاقية المعبر التي أُبرمت مؤخرا مع القيادة الفلسطينية وموافقة الجيش المصري عليها قال غطاس:” نحن في دولة ليس فيها جيش وسلطة وشعب، إنما نحن بدولة موحدة الجيش جزء من الدولة وينصاع لتعليماتها ـ فلا يوجد قرار من الجيش وقرار من الدولة، فالدولة موحدة ورأسها القائد الأعلى للقوات المسلحة الرئيس عبد الفتاح السيسي وما يصدر عنه كل الدولة تنصاع له”.
وفيما يتعلق بخضوع موضوع محمد دحلان للنقاش ما بين الرئيسين الفلسطيني والمصري علق غطاس بقوله:” لا يمكن ولا يجب أن يتطرق أحد لذلك الموضوع، فاجتماع بين رؤساء لا يمكن أن نتطرق فيه إلى مسائل صغيرة مثل موضوع محمد دحلان المطرود من حركة فتح بقرار اللجنة المركزية، فذلك الأمر خارج النقاش ولن يتم على الإطلاق طرحه “ـ موضحا أنه عندما سُئل الرئيس الفلسطيني عن موضوع محمد دحلان قال:” ذلك سؤال أتفه من أن أجيب عليه”.
من جهته قال الناطق باسم حركة فتح أحمد عساف إن العلاقات المصرية والفلسطينية تعيش في أفضل مراحلها بفعل التنسيق المشترك بين الرئيسين عبد الفتاح السيسي ومحمود عباس والاطلاع الدائم لمصر على تطورات الملفات الفلسطينية.
وذكر عساف لـ”دنيا الوطن” لوجود حرص مصري للوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني بشكل دائم في ظل اللقاءات الدائمة التي يقوم الرئيس عباس مع الرئيس السيسي لتشاور معه بشأن واقع الملفات على الساحة السياسية الفلسطينية.
ولفت إلى أن اللقاءات التي عقدها الرئيس عباس حققت نجاحات كبيرة والعلاقات تستند إلى تاريخ مشترك بين الجانبين وتستند إلى المواقف المصرية التاريخية، مضيفاً:” مستقبل العلاقات المصرية الفلسطينية في أفضل حالاتها ونسعى إلى الأفضل ودائماً حريصون على استمرار التنسيق وتحسنها والتشاور معهم”.
وبشأن اتفاقية فتح معبر رفح علق قائلاً:” دائماً مصر تقف إلى جانب الشعب الفلسطيني وتحديداً في قطاع غزة في ظل استمرار التشاور مع القيادة الفلسطينية وإيجاد مخارج للأزمة التي يعيشها غزة والبحث عن حلول للتخفيف وفتح معبر رفح وتطبيقها بالتشاور مع القيادة الفلسطينية”.