القبض علي الفاسد صلاح دياب نهاية لفكرة الدولة داخل  الدولة … بقام د عادل عبد الناصر حسين رئيس حزب ناصر العربي الاشتراكي

كان القبض علي الفاسد صلاح دياب نهاية لفكرة   الدولة داخل  الدولة التي تفشت ايام  السادات

وقد سقطت فكرة  الدولة داخل  الدولة في الستينات حيث تكونت لجنة تصفية الاقطاع كانت مهمتها هي تصفية الجيوب الاقطاعية التي روعت الفلاحين الفقرا فكان الباشا يملك الف فدان بما عليهم من عمال فلاحين ولة جيش جرار من الخفرا البلطجية لبث الرعب في القلب بل وصل الامر ان البعض كون سجن قطاع خاص للفلاحين المتمردين  وفي ظل عصر السادات مع ظهور طبقة رجال الاعمال عادت ظاهرة  دولة داخل الدلة لكن اليوم بسقوط صلاح دياب انتهت مرة اخري فكرة  الدولة داخل الدولة وهي اليوم اكتر  خطورة من الستينات والخمسينات فالدولة اليوم تشمل صحيفة للدفاع عن رجل الاعمال وفضائية وعلاقات بالسفير الامريكي لتهديد  الدولة الرسمية التي يرئسها رئيس  منتخب واللعب في البورصة والتجارة في الدولار فقد يهوي السعر او يرتفع حسب رغبة رجل الاعمال ودرجة رضاة عن الحكومة والسياسات الاقتصادية واخيرا لقد انتهي عصر  الفوضي وبدأ عصر الدولة حيث الجميع متساويين في الحقوق والوجبات ولا فرق بين الملياردير  صلاح  دياب او عم برعي بياع الكشري فالكل مواطنون مصرين متساويين في الحقوق والواجبات ولا فضل لعربي علي  عجمي الا بالتقوي

بقام د عادل عبد الناصر حسين

رئيس حزب ناصر العربي الاشتراكي

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى