سعد الحريري يهاجم نصرالله بعد “تطاوله” على السعودية

أنت أول من سيُسأل يا سيد حسن عن دمنا يوم القيامة

الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله
الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله

وستُسأل مع بشار الأسد وداعش عن دم آلاف السوريين الذين شاركت  في مسؤولية قتلهم

 

بشار الاسد
بشار الاسد

ابران ونصر الله يتصرفون مع بشار الاسد باعتباره كبير الخدم

هاجم رئيس الوزراء اللبناني الأسبق سعد الحريريالأمين العام لحزب الله اللبناني حسن نصرالله، بعد اتهامه للسعودية بأنها “المسؤولة عن القتل في المنطقة”، وهو ما وصفه الحريري بـ”تطاول وتحريض وتحريف”.

وقال الحريري عبر حسابه على “تويتر”: “شيء مضحك ومبكي ومثير للسخرية قول نصرالله إن السعودية هي المسؤولة عن القتل في منطقتنا”، وأضاف: “التطاول على السعودية وقيادتها بالشكل الذي يسعى إليه نصرالله يرفع من مقامها في قلوب العرب والمسلمين”.

ووجه الحريري حدثه لنصرالله، قائلا: “أن تكون وكيلاً سياسياً وشرعياً لإيران في لبنان لا يعطيك وكالة الإساءة لمصالح اللبنانيين.. ومن المعيب الوقوف على أبواب عاشوراء بهذا القدر من التحريض والتحريف”

واعتبر الحريري أن “الكلام المنسوب لأمين عام حزب الله حول دور السعودية في حرب تموز قمة في قلب الحقيقة ونكران الجميل”، مضيفا: “من سيُسأل عن دمنا يوم القيامة في حرب تموز؟ أنت أول من سيُسأل يا سيد حسن”.

ورأى الحريري أن “نصرالله لا يجد تبريراً للتورط في حقول الدم في سوريا سوى رمي الشرور في اتجاه الآخرين”، وقال: “ستُسأل عن دم مئات الشباب اللبنانيين الذين دفعت بهم إلى محارق الحرب في سوريا.. وستُسأل عن دم آلاف السوريين الذين تتشارك مع بشار الأسد وداعش في مسؤولية قتلهم”. وأضاف: “هذه الطريقة بتأجيج العواطف واستثارة النفوس لن تجعل من الجريمة بطولة. والجرائم التي ترتكب في سوريا لا تمت إلى قاموس الجهاد والانتصارات بصلة”.

كماانتقد رئيس الوزراء اللبناني الأسبق، سعد الحريريدعوة الأمين العام لحزب الله اللبناني، حسن نصرالله بضرورة  وجود مشاركة بين الدول الإسلامية في أمور رعاية الحج على خلفية حادثة منى التي قتل فيها 717 حاجا واتهامه للحكومة السعودية بـ”التقصير.”

وقال الحريري: “ثلاث مغالطات رئيسية في مقابلة امين عام حزب الله، الاولى بحق السعودية وتاريخها المشهود في إدارة الحج ورعاية المسلمين من كل الجنسيات والاصقاع.. السيد نصرالله يتقاطع مع الموقف الإيراني الذي يتخذ من ارواح المسلمين الأبرياء وكارثة منى، وسيلة للنيل من السعودية وتصفية الحسابات السياسية.. الكارثة التي حلت بضيوف الرحمن هذا العام كارثة اصابت المسلمين جميعاً.”

“إيران ومن خلفها حزب الله يتعاملان معها كما لو كانت غارة على حوثيين وكلام السيد حسن يجاري كلياً الكلام التحريضي الذي صدر عن السيّىد علي خامنئي.. كلاهما ركبا مركب التحامل على السعودية وقيادتها لكن السيد حسن ذهب بعيداً في الدعوة الى مشاركة الدول الاسلامية بإدارة شؤون الحج.. هذه دعوة إيرانية خالصة لم تشارك فيها اي دولة إسلامية، ومبعثها الحقيقي اخراج مكة المكرمة والحرمين الشريفين من مظلة الرعاية السعودية.. وإذا كان أهل مكة ادرى بشعابها فان لمكة رب يحميها وقيادة نذرت شبابها وشعبها  لخدمتها ولن يكون لإيران ما تنادي به مهما علا الصراخ.”

وأضاف الحريري قائلا: “المغالطة الثانية فهي كالعادة بحق سوريا وشعبها فالسيد حسن ينفي اي تدخل لإيران في الشأن الداخلي السوري وهذا أمر يثير الضحك والاستغراب فعلاً لكنه في الوقت ذاته يتصرف باعتباره المندوب السامي الإيراني في سوري، ويتخذ حق التفاوض بشأن الزبداني والفوعة وسواها.. هو يتحدث عن الهدنة وهو يعلن بنود الاتفاق وهو يكرس قواعد التطهير العرقي او المذهبي المتبادل بين المناطق السنية والقرى الشيعية وهو يشرح ابعاد التدخل الروسي في المعادلة السورية ولا يجد ضيراً في التقاطع الروسي – الاسرائيلي حول المسألة.”

وأردف قائلا: “المصير السوري في عقل وإدارة حزب الله موجود ة فقط في الدائرة المذهبية لمصالح حزب الله في المنطقة.. حتى بشار الاسد يتصرفون معه باعتباره كبير الخدم في هذه الدائرة وهو من خلال مطالعة السيد حسن السورية بالكاد ان يعرف ماذا يجري في سوريا.”

والمغالطة الثالثة على حد تعبير الحريري “فهي بحق لبنان الذي يعتبره السيد حسن ملعباً للسياسات الايرانية بامتياز كل منطق السيد حسن في مقاربة الشأن الداخلي يعني ان لا شيء سيتحرك خطوة واحدة الى الامام هو يعتبر أن المسيحيين أساس في وجود لبنان لكنه يعدهم بان رئاسة الجمهورية تعني وصول شخصية تغطي حضور حزب الله وتأثيره في العديد من البلدان السيد حسن يعلن بالمختصر غير المفيد انه لن يكون هناك رئيس للجمهورية قبل معرفة المصير النهائي للرئاسة السورية.. وبقية الحكي عزف على وتر الهدايا المجانية للمسيحيين واللبنانيين.”

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى