مصر: “حقّ الشهيد” بثّت روح التفاؤل في الشارع المصري

أطلق الجيش المصري عملية “حق الشهيد” العسكرية في مناطق رفح والشيخ زويد والعريش في شمال سيناء والتي أسفرت عن مقتل العشرات من المتطرفين المسلحين.
وكانت القيادة العامة للقوات المسلحة قد أعلنت في بيان لها بثه التلفزيون المصري عن بدء عملية شاملة لمواجهة الإرهاب في سيناء، مؤكدة، أن عناصر الجيش الثاني الميداني مدعومة بعناصر من الصاعقة وقوات التدخل السريع ووحدات مكافحة الإرهاب التابعة للشرطة المدنية قامت بمداهمة البؤر الإرهابية بالمناطق المشار إليها والقضاء على العناصر التكفيرية التي تتحصن بها.
وقد أثارت العمليات الأخيرة التي يقوم بها الجيش المصري تحت شعار “حق الشهيد” تفاؤلاً واسعاً بالشارع المصري، حيث تعتبر رد اعتبار لشهداء الجيش الذين راحوا ضحية سلسلة العدوان الغادر من تلك الجماعات الإرهابية خلال الشهور الماضية، فيما اعتبرها آخرون أنها إشارة بأن سيناء في طريقها للتطهر من العناصر الإرهابية بشكل نهائي.
وقد أثارت العمليات الأخيرة التي يقوم بها الجيش المصري تحت شعار “حق الشهيد” تفاؤلاً واسعاً بالشارع المصري، حيث تعتبر رد اعتبار لشهداء الجيش الذين راحوا ضحية سلسلة العدوان الغادر من تلك الجماعات الإرهابية خلال الشهور الماضية، فيما اعتبرها آخرون أنها إشارة بأن سيناء في طريقها للتطهر من العناصر الإرهابية بشكل نهائي.
وبدوره، أكد نائب وزير الدفاع المصري الأسبق خبير العلوم الاستراتيجية اللواء نبيل فؤاد، أن “عملية حق الشهيد ليست سوى إنذار قوي للجماعات الإرهابية في سيناء، في إطار مواجهة العمليات الإرهابية التي أودت بأرواح العشرات من جنود الجيش المصري”.
وتابع: “من الملاحظ أن العمليات التفجيرية أصبحت منحصرة داخل شمال سيناء فقط وفي مناطق محددة، ولكن لابد من الانتباه والحذر من أي هجمات أخرى في المحافظات والمدن الحدودية، خاصة وأنه من المعتاد أن تخمل تلك الجماعات لعدة أسابيع ثم تعود لشن عمليات إرهابية كبيرة”.
وأوضح أنه “في نفس الوقت تهدف القوات المسلحة لرفع الروح المعنوية لأبنائها، فعملية حق الشهيد تؤكد أن القيادة العسكرية للجيش لن تنسى دماء أبناءها وجنودها التي سالت على أيدي حفنة من المتطرفين والمرتزقة”.
وتشهد شمال سيناء تواجداً لجماعة إرهابية، يأتي على رأسها تنظيم أنصار بيت المقدس، الذي يعتبر أخطر تلك الجماعات التي تحارب الدولة المصرية، وهو التنظيم الذي كان قد أعلن البيعة لتنظيم داعش، وأطلق على نفسه اسم “ولاية سيناء”.
فيما رأى الخبير العسكري والاستراتيجي اللواء حسام سويلم، أن “الجيش المصري يثبت من خلال تلك العملية أنه قادر على إنقاذ مصر من المصير المؤلم الذي كان ينتظرها لو كانت توغلت الجماعات الإرهابية والتكفيرية فيها”.
وأشار إلى أن “بث تسجيل مصور لعملية حق الشهيد هو رسالة واضحة لتلك الجماعات ومن وراءها بأن القوات المسلحة لن تهدأ حتى تطهر سيناء بالكامل ويتم إخلاءها من كافة البؤر الإرهابية التي تكونت في عقود مضت”.
وتابع: “الجيش المصري يعتمد على الشفافية في إطلاع الشعب المصري والذي يضم آباء وأمهات شهداء الجيش المصري على نتائج عملياته ليطمئنهم بأن هناك من يصر على الثأر لهم”.
