مصر: “المرابطون” شوكة بظهر “أنصار بيت المقدس” تُهدده بالتحلل

وظهر اسم مجموعة “المرابطين” مع إعلان ضابط مفصول من الجيش المصري يدعى هشام عشماوي ويعرف باسم أبو عمر المهاجر، عن ترأسه لتنظيم تحت اسم “المرابطين” وانشق عن تنظيم “أنصار بيت المقدس”.
والسؤال الذي يدور بالأوساط المصرية في الوقت الحالي ويطرح نفسه بقوة هو “هل تقضي التنظيمات الإرهابية على بعضها البعض؟”
وفي هذا الإطار، أوضح الباحث في شؤون الحركات الإسلامية والجهادية ماهر فرغلي، أن “المرابطين انشقوا عن تنظيم بيت المقدس منذ حادث كرم القواديس في أكتوبر (تشرين الأول) عام 2014، وتلك المجموعة تعمل على تنفيذ مخططات كبيرة، منها محاولة اغتيال وزير الداخلية السابق اللواء محمد إبراهيم وحادث الكرنك قبل أسابيع، فضلاً عن تنفيذهم لحادث القنصلية الإيطالية الأخير بقلب العاصمة المصرية القاهرة”.
وأشار في تصريحات لـ 24 إلى أن “تنظيم أنصار بيت المقدس والمرابطين لا يختلفان كثيراً، حيث إن اختلافهما الوحيد حول فكرة البيعة لتنظيم داعش، وذلك الاختلاف لا ينفي توافق الهدف وهو هدم الدولة المصرية وإنهاكها”.
وحذر فرغلي من تنامي العمليات الإرهابية خلال الفترة المقبلة، لاسيما أنهم “أكثر قوة وخطورة، وذلك نظراً لأن قيادة التنظيم ممثلة في هشام عشماوي في ليبيا وترسل التكليفات والأموال والسلاح، كما أن اتساعها في المحافظات أكبر، على عكس بيت المقدس المتمركزة في سيناء”.
انشقاقات متوقعة
فيما قال الخبير العسكري والاستراتيجي اللواء عبد الرافع درويش، إن “انشقاق “المرابطين” لن يكون الخطوة الأخيرة في مسيرة الانشقاقات التي من المتوقع أن يشهدها تنظيم أنصار بيت المقدس، فضلاً عن سقوط العديد من عناصره خلال الضربات الناجحة للقوات المصرية”.
وأضاف في تصريحات لـ 24 أن “تداعيات انشقاقات المرابطين عن بيت المقدس متعددة، حيث سيكون هناك تفتت كبير خلال الفترة المقبلة وتحلل للعناصر الإرهابية بالتزامن مع استمرار الضربات الأمنية”. فيما أكد على أن “هذا التحلل سوف يكون فقط على مستوى الأفراد والممارسة وليس الفكر”.