ابرزها الامن والفقر والضاء علي العشوائيات: ألغام في طريق الرئيس القادم لعرش مصر محللون:لا تقدم اقتصادي او سياحي في مصر بدون استقرار امني.

تحقيق: عصام احمد
“الأمن والفقر و العشوائيات” قنابل موقوتة تنتظر الانفجار في طريق الرئيس القادم لحكم مصر إذا لم يعمل علي وضع حلول جذرية لها فور وصوله لعرش مصر فالأزمات التي يعاني منها المواطن المصري علي رأسها المشكلة الأمنية أطاحت برؤساء من حكم مصر علي رأسهم الرئيس المعزول محمد مرسي الذي تمت الإطاحة به في 30يونيو الماضي اثر ثورة شعبية عارمة احتجا علي عدم تمكن مرسي من حل المشكلات الأمنية للمواطن المصري.
وإذا كان مرسي قد رحل من سدة الحكم فإن المشاكل اليومية التي يعاني منها المواطن المصري لم ترحل بعد بل تزداد يوما عن الآخر في انتظار تدخل الرئيس القادم .
الخبراء من جانبهم أكدوا علي أن إصلاح وعلاج عدم الاستقرار الأمني في مصر يلزمه تطبيق القانون علي الجميع وبكل حسم دون تهاون مع تدريب قوات الأمن علي مزيد من التدريبات الحديثة وتسليحهم بأحدث الأسلحة التكنولوجية التي تمكنهم من التعامل مع البؤر الإجرامية بكل حسم وقوة.
وأن استقرار الوضع الأمني في مصر سيؤدي إلي نمو القطاع السياحي والاقتصادي في البلاد بشكل كبير فقد افتقدت مصر للأمن بشكل كبير في السنوات الأخيرة . وان ملف الأمن المائي يأتي علي رأس الأولويات التي يسرع علي علاجها الرئيس القادم.
“الصرح” استطلعت آراء المحللين والسياسيين في أهم التحديات التي تواجه الرئيس القادم في حكم مصر والتي قد تشكل حجرة عثرة أمام الرئيس القادم بمصر إلي بر الأمن والأمان .
الأعصر :الملف الأمني أهم التحديات التي تواجه الرئيس القادم
في البداية أكد الدكتور حاتم الاعصر عضو الهيئة العليا لحزب الوفد أن أهم التحديات التي تواجه الرئيس القادم لمصر هو الملف الأمني والفقر الذي يعيش معظم طبقات الشعب المصري ، حيث أن التقدم والنمو الاقتصادي لا يمكن أن يتحقق في مصر دون استقرار الوضع الأمني فوجود الاستثمار الخارجي في مصر مرتبط ارتباط كلي باستقرار الأوضاع الأمنية في البلاد.
وأشار عضو الهيئة العليا لحزب الوفد أن الوفد قد حسم قراره النهائي بعد استطلاع رأي الهيئة العليا لحزب الوفد بدعم المشير عبد الفتاح السيسي وزير الدفاع السابق في الانتخابات الرئاسية القادمة وان الكفة الآن تميل إلي اتجاه فوز كبير للسيسي في الانتخابات الرئاسية القادمة.
الاوندي: العشوائيات ومحاربة الفقر قنابل موقوتة في مصر
علي السياق ذاته يقول الدكتور سعيد الاوندي الخبير السياسي بمركز الأهرام للدراسات السياسية والإستراتيجية أن استقرار الوضع الأمني في مصر يؤدي إلي نمو القطاع السياحي والاقتصادي في البلاد بشكل كبير فقد افتقدت مصر للأمن بشكل كبير في السنوات الأخيرة .
وأشار الاوندي ألي أن أهم التحديات التي تواجه الرئيس القادم هي مشكلة العشوائيات ومحاربة الفقر وليس كما يقول البعض أن البلاد في حاجة لنوع من المصالحة الوطنية فلا تصالح مع من تلوثت أيديهم بدماء المصريين فالشعب المصري وحده هو من يحدد إمكانية تحقيق المصالحة الوطنية مع بعض القوي السياسية في مصر من عدمه لأنه هناك بعض القوي السياسية التي انتهجت أسلوب العنف والقتل والتدمير مع الشعب فلا يمكن التصالح معهم بأي طريقه.
أبو العنين : ملف الأمن المائي يحتاج إلي تدخل سريع من الحاكم القادم لمصر
من ناحية أخري يقول الدكتور محمود أبو العنين أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة أن إصلاح وعلاج عدم الاستقرار الأمني في مصر يلزمه تطبيق القانون علي الجميع وبكل حسم دون تهاون مع تدريب قوات الأمن علي مزيد من التدريبات الحديثة وتسليحهم بأحدث الأسلحة التكنولوجية التي تمكنهم من التعامل مع البؤر الإجرامية بكل حسم وقوة.
وأشار أبو العنين أنه لا مانع من أن تساند قوات الجيش الشرطة في القيام بمهامها لحين استعادة الشرطة نشاطها الأمني في مصر وضرورة إشراك الشعب في تطوير المنظومة الأمنية في مصر .
فهناك الدستور المصري الذي تم التصويت عليه مؤخرا والذي يعبر عن روح ثورة 30 يونيو فيجب تطبيقه بكل حزم علي كل من يريد تدمير الشعب المصري ومؤسساته الدستورية.
وأكد أبو العنين علي أن الملف الاقتصادي أهم التحديات التي تواجه الرئيس القادم نظرا لتدهوره في السنوات الأخيرة وارتفاع حصيلة الديون الخارجية علي مصركما انه هناك ملف الأمن المائي المصري والذي لا يقل أهمية عن الملف الأمني فيجب علي الرئيس القادم التوجه أكثر نحو القارة الأفريقية وعمل علاقات أكثر عمقا وتطورا مع دول حوض النيل وزيادة التبادل المصري مع أفريقيا فالملف الأفريقي يحتاج إلي إرادة سياسية فعالة وليس الاعتماد فقط علي مجهودات وزارة الخارجية في التنسيق مع الدول الأفريقية.
مسلم:التطور الايجابي في الملف الأمني يضمن الاستقرار في مصر
من منطلق أخر قال اللواء طلعت مسلم الخبير العسكري والاستراتيجي أن ضمان الاستقرار في مصر خلال الفترة القادمة لابد أن يحتوي علي تحقيق طفرة تقدمية كبيرة في الملف الأمني في مصر وعلاج أوجه القصور التي تتسبب في هذا القصور الأمني عن طريق تطبيق القانون بحزم وقوة علي كل من تسول له نفسه ارتكاب أعمال عنف في الشارع المصري مع الحرص علي ضرورة تدريب قوات الأمن علي مزيد من التدريب الحديثة واستخدام الأسلحة التكنولوجية الحديثة في القضاء علي البؤر الإجرامية فيس مصر خلال الفترة القادمة.
وشدد مسلم علي ضرورة مراجعة التشريعات التي تحدد العلاقة بين قوات الأمن والخارجين علي القانون حتى يتم تطبيق أسلوب الردع مع المدمرين ويجب مشاركة الشعب للشرطة والجيش في القضاء علي كل البؤر الإجرامية في مصر.
sisi

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى