“مراثي الملاكة من حلب” ديوان جديد للشاعر كريم عبد السلام

يصدر قريباً عن دار “الجديد” في بيروت ديوان جديد للشاعر كريم عبد السلام بعنوان “مراثي الملاكة من حلب”.

الديوان هو الحادي عشر في مسيرة الشاعر التي بدأت مع ديوان “استئناس الفراغ 1993”
الديوان هو الحادي عشر في مسيرة الشاعر التي بدأت مع ديوان “استئناس الفراغ 1993″، ثم تتابعت الدواوين: “بين رجفة وأخرى 1996، باتجاه ليلنا الأصلي 1997، فتاة وصبي في المدافن 1999، مريم المرحة 2004، نائم في الجوراسيك بارك 2006، قصائد حب إلى ذئبة 2009، كتاب الخبز 2010، قنابل مسيلة للدموع 2011، أكان لازماً يا سوزي أن تعتلي صهوة أبي الهول 2015”.

غلاف ديوان الشاعر كريم عبد السلام
غلاف ديوان الشاعر كريم عبد السلام

“مراثي الملاكة من حلب”، ديوان يحاول الإمساك باللحظات المفقودة في تجربة حب تحت نيران الحرب ما بين القاهرة وحلب، وفي هذه التجربة بأقسامها الثلاثة “الملاكة من حلب”، و”المراثي”، و”في كل وداع هزيمة”، تتلاشى الحدود بين الأزمنة، حيث تختلط لحظات اللقاء بين الشاعر والملاكة بلحظات الحرب الوحشية في حلب، وتختلط الشخوص البارزة في القصائد بين الأحلام التي يتقصاها الشاعر وبين الإسرارات والحكايا التي ترويها الملاكة في صورة المراثي ويستقبلها الشاعر ليمسك بأطياف الملاكة التي غادرت دون وداع.

يقول كريم: “في الديوان تجربة عشق سممتها الحرب، قبل أن توجد وظلت تتحكم بمقدراتها وتحولاتها عند تجليها، فلا يعود الشاعر أو العاشق يعرف هل أنقذ الملاكة ضحية الحرب بالحب، أم أن الحرب الوحشية في حلب بتفاصيلها المغرقة في الفانتازيا والدموية، أفسدت بسطوتها حياته وحبه ودفعت العاشق والملاكة إلى الوداع، والذي تعبر عنه القصيدة الختامية للديوان بعنوان: “في كل وداع هزيمة”.

وحول قراءاته في رمضان يقول: “رمضان له طقوس خاصة في القراءة، ففي سهراته الممتدة أحب أن أعود مجدداً إلى مجموعة كتبي الأثيرة: كتاب النبي لجبران، الحرافيش لمحفوظ، الرسولة بشعرها الطويل حتى الينابيع لأنسي الحاج، هكذا تكلم زرادشت لنيتشه، إضافة للقرآن الكريم”.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى