المجلس العربي للطفولة والتنمية يبحث إعادة تموضعه المؤسسي لمواكبة التحولات العالمية

كتب آحمد فوزي
أكد صاحب السمو الملكي الأمير عبد العزيز بن طلال بن عبد العزيز آل سعود رئيس المجلس العربي للطفولة والتنمية، أن التحولات العالمية المتسارعة، وفي مقدمتها الذكاء الاصطناعي والتقنيات الرقمية، تفرض إعادة النظر في أدوار المؤسسات التنموية وآليات عملها، بما يعزز قدرتها على تحقيق أثر أكثر استدامة وفاعلية في حياة الأطفال والأسر والمجتمعات.
جاء ذلك خلال افتتاح أعمال الاجتماع التحضيري للدورة الثانية والعشرين لمجلس أمناء المجلس العربي للطفولة والتنمية، الذي عُقد افتراضيًا يوم الثلاثاء 12 مايو 2026، بحضور أعضاء مجلس الأمناء، وسعادة الأستاذة هدى البكر الأمين العام للمجلس، ومديري ومنسقي المجلس، لمناقشة ملامح التحول المؤسسي وإعادة تموضع المجلس في ظل المتغيرات العالمية الراهنة.
وأوضح سموه أن المجلس يعمل حاليًا على تنفيذ عملية متكاملة تشمل التقييم المؤسسي والتخطيط الاستراتيجي، بهدف تعزيز دوره في إنتاج المعرفة، ودعم السياسات، وبناء الشراكات، وتوظيف الأدوات التكنولوجية الحديثة لتوسيع نطاق الأثر وتحسين جودة التدخلات التنموية.
من جانبها، استعرضت سعادة الأستاذة هدى البكر أبرز الخطوات المؤسسية التي تم تنفيذها منذ توليها مهام منصبها في مارس 2026، مؤكدة أن المتغيرات الاقتصادية والمناخية والتكنولوجية المتسارعة تستدعي تطوير دور المجلس ليصبح أكثر مرونة وقدرة على تبني نهج تنموي حديث يستند إلى المعرفة والشراكات والتأثير المستدام.
وأشارت إلى أن المجلس يعمل على إعداد استراتيجية جديدة تعزز الحوكمة، والإنتاج المعرفي، والإعلام الرقمي، والشراكات الاستراتيجية، مع التركيز على تمكين الأطفال وتعزيز مشاركتهم في قضايا التنمية.
وقد أكد أعضاء مجلس الأمناء دعمهم لمسار التطوير والتحول الذي يشهده المجلس، مشددين على أهمية بناء مبادرات وبرامج مستدامة تستجيب لمتغيرات المرحلة، وتعزز مستقبل الطفولة والتنمية في المنطقة العربية.
يضم مجلس أمناء المجلس العربي للطفولة والتنمية نخبة من الخبراء والشخصيات العربية المتخصصة في مجالات التنمية والطفولة والتعليم والعمل الإقليمي.