دمعة في عيون الدراويش

الدراويش مش مجرد نادي،…. الإسماعيلي كان حالة فنية قبل ما يكون فريق كرة قدم. كان متعة على المستطيل الأخضر، وسامبا مصرية خالصة، خلّت حتى جمهور الأهلي والزمالك يقف يصفق احترامًا لجمال الأداء.
محطات لا تُنسى:
برازيل مصر: لقب استحقه عن جدارة، لما ارتبط اسم الإسماعيلي بالمهارة والفن والكرة الممتعة.
1969: أول نادٍ مصري يتوج بدوري أبطال إفريقيا، في ليلة تاريخية باستاد القاهرة أمام الإنجلبير، الذي أصبح لاحقًا مازيمبي. إنجاز كُتب بحروف من ذهب.
الدوري 3 مرات: أعوام 1967 و1991 و2002، ليظل ثالث أكثر الأندية المصرية تتويجًا بعد الأهلي والزمالك.
الأساطير: من علي أبو جريشة إلى شحتة وبازوكا والعربي، أسماء صنعت مجدًا وبقيت محفورة في ذاكرة الكرة المصرية.
والمفارقة مؤلمة… نادٍ كان يومًا على قمة إفريقيا، أصبح يصارع كل موسم للهروب من الأزمات. فريق قدّم النجوم لكل الكرة المصرية، لم يجد من يسانده حين احتاج الدعم.
لو هبط الإسماعيلي، فالكرة المصرية لن تخسر مجرد نادٍ، بل ستخسر جزءًا من روحها وتاريخها وجمالها.
ربنا يمرر هذه الأزمة على خير، لأن تاريخًا عمره قرن لا يليق به أن ينطفئ هكذا… فما زال في قلوب الملايين دمعة، وما زال هناك أمل.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى