“روزان بار بين هاجس الجراحة وواقع الصحة: غضب من الطبيب واعترافات صادمة عن الشيخوخة”

أثارت الممثلة الأمريكية Roseanne Barr جدلاً جديدًا بعد تصريحات صريحة كشفت فيها عن استيائها من تشخيص طبي حديث، خلال حلقة من برنامجها الصوتي.
بار، البالغة من العمر 73 عامًا، عبّرت عن رغبتها في الخضوع لعملية شد الوجه، لكنها اصطدمت برأي طبيبها الذي طالبها بإجراء فحوصات للقلب، مشيرًا إلى وجود مشكلات صحية تستدعي الحذر قبل أي تدخل جراحي.
وقالت بنبرة غاضبة إنها تفكر في تغيير طبيبها، معتبرة أن كثرة الإحالات الطبية غير مبررة، متسائلة: “لماذا أبحث عن مرض وأنا لا أشعر بشيء؟”، قبل أن تعود وتُقرّ بمخاوفها من المخاطر المحتملة للجراحة، حتى لو بدت في ظاهرها بسيطة.
وفي تحول لافت، أبدت بار تراجعًا عن فكرة الخضوع لأي عمليات مستقبلية، مشيرة إلى أنها تفضّل عيش ما تبقى من حياتها بهدوء، حتى لو انتهى بها الأمر في دار رعاية للمسنين، ووصفت هذا الخيار بأنه “جزء طبيعي من الحياة”.
كما تحدثت بإسهاب عن نظرتها لدور الرعاية التلطيفية، ووصفتها بأنها توفر راحة للمرضى في مراحلهم الأخيرة، دون الخوض في تفاصيل دقيقة حول وضعها الصحي الحالي.
وعلى مدار الحلقة، ظهرت بار في حالة غير مستقرة، حيث تناوبت بين شرب النبيذ والتدخين، ما أضفى على حديثها طابعًا شخصيًا حادًا ومثيرًا للجدل.
يُذكر أن بار اشتهرت بدورها في مسلسل Roseanne، قبل أن تتعرض لأزمة كبيرة عام 2018 إثر تصريحات اعتُبرت عنصرية، ما أدى إلى إلغاء العمل من قبل شبكة ABC، واستبداله بمسلسل فرعي بعنوان The Conners الذي استمر لعدة مواسم دون مشاركتها.
ومنذ ذلك الحين، ابتعدت بار إلى حد كبير عن الأضواء، مفضلة حياة أكثر هدوءًا في ولاية Texas، حيث تقيم في مزرعة خاصة وتديرها بنفسها. لكنها كشفت مؤخرًا عن تعرضها لعدة إصابات أثناء العمل، من بينها حادثة سقوط غصن شجرة ثقيل على رأسها أثناء استخدام الجرار، ما كاد يتسبب لها في إصابة خطيرة.
تصريحات بار الأخيرة تعكس صراعًا واضحًا بين رغبتها في الحفاظ على مظهرها، ومخاوفها المتزايدة من وضعها الصحي، في مشهد يلخص قلق النجوم مع التقدم في العمر.