د.فارس قائد الحداد : التصعيد العسكري ضد الاكراد تطهير العرقي تقوم به السلطات السورية تحت غطاء تركى بتنفيذة مع مكونات واقليات سورية
العمليات العسكرية التي تقوم بها مليشيات الشرع لا تستحق ان نسميها بالجيش لان ما يقومون به سلوك عصابات المافيا
العمليات العسكرية التي تقوم بها مليشيات ما يسمى بالرئيس الشرع لا تستحق ان نسميه بالجيش لان ما يقومون به سلوك المليشيات وعصابات المافيا وليست جيوش نظامية تنظر للمواطن ومسؤولة عنه وعن حمايتة فالاحداث الأخيرة المؤلمة في حلب بين الاكراد وقوات النظام السوري خطأ فادح للنظام السوري الجديد وداعمية ونحن فريق حقوق الانسان الدولي من افراد وكيانات ومنظمات حقوقية ندين هذا التصرف الهمجي ونحمل النظام التركي وحليفة النظام السوري المسؤولية الكاملة عن جرائم الانتهاكات الرهيبة لحقوق الانسان التي حدثت وتحدث ولن تسقط بالتقادم المهم لم يكن هذا التصعيد العسكري ضد الاكراد الاول والاخير بل تاتي ضمن سلسلة مغامرات وجنون النظام التركي والسوري الجديد التي تاتي ضمن سياق التطهير العرقي الذي بدات علية السلطات السورية الجديدة بتنفيذة مع مكونات واقليات سورية أخرى وما احداث الساحل السوري والدوروز والمسيح وغيرهم خير دليل لكن هذه المرة مع الاكراد الذين اصبحوا في خط الواجهة في الميدان وحدهم فهذا السيناريوا لم يكن الا من ضمن السيناريوهات المظلمة التي رسمت في دوائر السياسة المغلقة هدفها الدفع بالنظام السوري الجديد الى خوض مواجهات عسكرية طائشة وجنونية وخاسرة خدمة للنظام في تركيا وبايعاز منها باعتبارها المتحكم الاول بالملف السوري بل والحاكم الفعلي لسوريا لكن من خلف طاولة وما النظام السوري الجديد او السلطة السورية الجديدة ليست الا ادوات تتحرك من قلب انقرة.
لان تركيا لا تريد ان تقوم قوة للأكراد باعتبار تصاعد قوه الاكراد في سوريا بشكل خطراً على الامن القومي لتركيا وهو النغمة التي عزفت تركيا عليها لسنوات وكذبت بها على شعوب العالم من انظمه وحكام .وفي اطار الدفاع المشروع على النفس والعرض وبما ان الاكراد في سوريا يخوضون مواجهات مع التنظيمات الارهابية فمن حقهم المشروع والقانوني تقوية انفسهم مالياً وعسكرياً لانهم في مواجهه مع الارهاب ولن يستطيع ايا كان لا تركيا ولا غيرها ان تعارض او ان تقف في وجه تنامي القوة العسكرية والبشرية والمالية للاكراد تحت اي مبرر كان وعلى وقع عملية التحالفات في ضوء المصالح الجوسياسية الدولية وجد الاكراد انفسهم في ميدان المواجهه بعد ان تخلت الولايات المتحده الامريكيه عن دعمهم وخصوصاً بعد ان كانوا حلفاء رئيسيين وشركاء الولايات المتحده الامريكية في محاربة الارهاب وداعش في سوريا في وقت كان الارهاب والتنظيمات الداعش واخواتها يتوغل في سوريا يوماً بعد اخر مستهدفاً كل مكونات وابناء الشعب السوري.
وعندما اقترف التنظيمات الارهابيه ابشع الجرائم والانتهاكات بحق كل المكونات والاقليات السوريه بما فيهما الاكراد وعندما تنصل كافة المكونات والاقليات في سوريا وغض طرف الأسرة العربية من المحيط الى الخليج العربي والاسره الغريبة والدولية ككل وفي طليعتهم المملكة العربية السعودية وجمهورية مصر العربية امام ذلك الخطر الارهابي الداهم الذي يجتاح سوريا فحسب فالرياض وواشنطن وبروكسل وبرلين وباريس وتل ابيب هدفة الثاني وهذا هو طبيعه الارهاب حينها تصدر الاكراد بكل فئاتهم ونسائهم ورجالهم مشهد المواجهة مع تنظيم الارهاب داعش لسنوات طويلة دفاعاً عن سوريا وشعبها ونيابة عن العالم وشعوبنا العربية من المحيط الى الخليج العربي وكسبوا معركة النصر على الارهاب في وقت كان بامكان الاسرة العربية من المحيط الى الخليج العربي والاسره الدولية الوقوف الى صف الاكراد ودعمهم مالياً وعسكرياً في معركتة مع الارهاب حتى تخليص سوريا من براثينة وايقاف المشروع الارهابي الذي يهدد امن المنطقة والعالم .
لكن كما يبدوا ان الاسرة العربية من المحيط الى الخليج العربي والدوليه أيضاً اصبحت تتماهى او راضية عن السياسات الجنونية العبثية الذي يقوم به النظام التركي وحليفة النظام السوري بحق الاكراد كان بامكان النظام السوري ان يتحرك بجيشه وامنة ومخابراتة لقتال داعش واخواتها وليس لقتال الاكراد او القوميات والاقليات السورية الاخرى فلم يكن الخذلان العربي والدولي للاكراد في معركتة مع الارهاب ماضياً او معركتة مع قوات ومرتزقة النظام التركي للنظام السوري الجديد التي تخدم الارهاب ومصالح تركيا أصلاً الا في اطار التنازلات الغربية الامريكية على وجة التحديد مع اقطاب شياطين السياسية في الشرق الاوسط والعالم التي بدات شيء حاضرة على المشهد دون شك في وقت ما زال بامكان امام الاسره العربية من المحيط الى الخليج العربي وفي مقدمتهم المملكة العربية السعودية والامارات العربية المتحدة وجمهورية مصر العربية والدول الغربية والاوروبية اتخاذ موقف حازم من سياسات التدخل العدواني السافر للنظام التركي في الشأن السوري ومن السياسية الانتقامية والتطهير العرقي الذي يقوم به النظام السوري بحق الاكراد لان ما يقوم به النظام التركي والسوري مع الاكراد في سوريا ليس من اجل اعاده تلك المناطق التي يسيطر عليها الاكراد لشرعية الدوله السورية كما يزعمون كلة كذب وفخ لا يقبلة عقل ولا يصدقة احد وانما استمرار النظام التركي توريط النظام السوري الجديد واغراقة اكثر في جرائم حرب وانتهاكات رهيبة لحقوق الانسان لن تسقط بالتقادم وما يقوم به النظام التركي والسوري ضد الاكراد لا يخدم الا الارهاب ويفتح سوريا والمنطقة العربية والمصالح الغربية والاوروبية في الشرق الاوسط والعالم للابواب الارهاب فقط .
ربما نسمع غداً قد اجتاح الارهاب المنطقة كلها او ضرب المصالح الغربية والاوروبية في الشرق الاوسط او في العمق الغربي او الاوروبي او هنا وهناك وحينها سيتحرك عالمنا العربي والأسرة الدولية ككل لكن بعد ماذا ؟وتذكروا كلامي هذا والأيام بيننا.
السؤال الأخير على طاولة النظام السوري هل يعتقد الرئيس احمد الشرع انه سينجح في استمرار الابادة والاضطهاد بحق الاكراد ؟ولماذا الاسرة العربية من المحيط الى الخليج العربي والأسرة الدولية ومنظمات الامم المتحده يلتزمون الصمت عزاء سياسة الاضطهاد والتطهير العرقي في سوريا بحق الاكراد؟ولماذا ما يكون لهم موقف حازم من سياسات النظام التركي وحليفة النظام السوري الجديد لايقاف عبثة وجنونة الطائش من اجل سوريا وامن المنطقة ؟ولماذا لا يفهم النظام التركي وحليفة النظام السوري الجديد انهم فتحوا على انفسهم ابواب جنهم ؟وهل اصبح قرب نهاية وسقوط النظام التركي والنظام السوري الجديد والقاء القبض على رموزه ومحاكمتهم خلال الايام القادمة ان لم يكن بالساعات القادمة قاب قوسين او ادنى مع وجود الموشرات لذلك ؟
#عضو فريق حقوق الانسان الدولي
منظمة العفو الدولية-صحافي وحقوقي يمني