“20 طائرة إسرائيلية تقصف صنعاء… اليمن يشتعل!”
“إسرائيل توسّع جبهاتها .. أكبر هجوم جوي على الحوثيين في اليمن وسط تحذيرات من كارثة إنسانية”
كتب – على خليل
شهدت الساعات الأخيرة تصعيدًا عسكريًا إسرائيليًا غير مسبوق على الأراضي اليمنية، إذ أكدت وسائل إعلام عبرية أن الجيش الإسرائيلي شن سلسلة من الضربات الجوية المكثفة على العاصمة صنعاء ومناطق أخرى، مستخدمًا أكثر من 65 قذيفة ونحو 20 طائرة مقاتلة في هجوم واحد وُصف بأنه الأكبر منذ بدء الضربات الإسرائيلية على اليمن.
تفاصيل الضربات
-
القناة 12 الإسرائيلية نقلت عن مسؤول أمني كبير أن المرحلة المقبلة ستشهد توسيع نطاق العمليات لتشمل مواقع أكثر حساسية تابعة للحوثيين.
-
إذاعة الجيش الإسرائيلي أشارت إلى أن حجم الذخائر المستخدمة في الضربات الأخيرة يُعد الأعلى منذ بدء التدخل العسكري الإسرائيلي في الساحة اليمنية.
-
القناة 14 الإسرائيلية أكدت أن الطائرات المقاتلة استهدفت مواقع عسكرية ومخازن أسلحة في صنعاء ضمن غارات متزامنة.
-
20 طائرة مقاتلة شاركت في قصف صنعاء ومناطق أخرى.
-
أكثر من 65 قذيفة استخدمت في العملية.
-
استهداف مواقع عسكرية ومخازن أسلحة للحوثيين.
-
الحوثيون يتهمون تل أبيب بقصف أحياء مدنية وسقوط ضحايا.
-
منظمات حقوقية تحذر من كارثة إنسانية جديدة في اليمن.
-
التصعيد يأتي ردًا على هجمات الحوثيين ضد الملاحة في البحر الأحمر.
-
رسالة سياسية مباشرة لإيران وحلفاء “محور المقاومة”.
-
تحول استراتيجي: جبهة جديدة ضد الحوثيين
-
التداعيات:
-
اتهامات باستهداف مدنيين في صنعاء
-
منظمات حقوقية تحذر من كارثة إنسانية
-
مخاوف من تصعيد الحوثيين في البحر الأحمر
-
دلالات استراتيجية
يمثل هذا التصعيد تحولًا في المقاربة الإسرائيلية تجاه الحوثيين، إذ لم تعد الضربات مجرد عمليات محدودة، بل اتخذت طابعًا واسع النطاق وعلنيًا، في رسالة بأن تل أبيب مستعدة لفتح جبهة مباشرة ضد الجماعة. ويرى محللون أن استخدام 20 طائرة و65 قذيفة في هجوم واحد يعكس رغبة إسرائيل في إلحاق ضرر ملموس بالقدرات العسكرية للحوثيين، ومنعهم من تهديد مصالحها في البحر الأحمر.
البعد الإقليمي
تأتي هذه التطورات في وقت يشهد فيه الإقليم تداخلًا بين جبهات غزة والبحر الأحمر واليمن. الحوثيون أكدوا مرارًا أنهم جزء من “محور المقاومة” وأن عملياتهم ضد السفن الإسرائيلية والأمريكية مستمرة. في المقابل، تعتبر إسرائيل أن هجماتها رد مباشر على تهديد الملاحة في البحر الأحمر وخليج عدن، التي تسببت بخسائر اقتصادية وأمنية بالغة.
ردود الفعل اليمنية والدولية
-
حتى اللحظة، لم يصدر رد رسمي من الحوثيين، لكن وسائل إعلام تابعة لهم تحدثت عن سقوط ضحايا مدنيين جراء الغارات، متهمة إسرائيل باستهداف أحياء سكنية في صنعاء.
-
على المستوى الدولي، حذرت منظمات حقوقية من أن توسيع رقعة العمليات العسكرية الإسرائيلية ليمن سيُفاقم الأزمة الإنسانية في بلد يعاني أصلًا من الفقر والحصار ونقص الغذاء والدواء.
التأثير المحتمل
-
عسكريًا: من المتوقع أن تعرقل الضربات بعض قدرات الحوثيين اللوجستية ومخازن أسلحتهم، إلا أن خبراء يرون أن الجماعة قادرة على إعادة بناء ترسانتها بدعم من حلفائها الإقليميين.
-
سياسيًا: يهدف التصعيد إلى توجيه رسالة مباشرة لإيران، الداعم الأبرز للحوثيين، والتأكيد على أن إسرائيل لن تسمح بترسيخ نفوذ إيراني جديد في البحر الأحمر.
-
إنسانيًا: تتزايد المخاوف من موجة نزوح جديدة ومضاعفة معاناة المدنيين، في بلد يصنَّف من قبل الأمم المتحدة كـ”أسوأ أزمة إنسانية في العالم”.