صدامات في اسطنبول وتوقيف صحافيين بسبب رسم اعتُبر مسيئا للنبي محمد
دارت صدامات في اسطنبول بين محتجّين على رسم كاريكاتوري اعتبروه مسيئا للنبي محمد والشرطة التي حاولت تفريقهم بإطلاق الرصاص المطاطي وقنابل الغاز المسيل للدموع، في حين اعتقلت قوات الأمن صاحب الرسم وثلاثة من زملائه الصحافيين.
واندلعت الصدامات بعد أن أمر المدّعي العام في إسطنبول باعتقال محرّرين في مجلة ليمان التركية الساخرة لنشرهم رسما كاريكاتوريا “يُسيء صراحة إلى القيم الدينية”، في اتهام نفته المجلة.
وسارع وزير الداخلية علي يرلي كايا إلى إعلان توقيف رسام الكاريكاتور واثنين من مسؤولي المجلة ومصمم الغرافيك فيها.
وما أن انتشر خبر هذا الرسم حتى هاجم عشرات المتظاهرين الغاضبين حانة يرتادها موظفو ليمان في وسط مدينة إسطنبول، ما أدى إلى اندلاع صدامات بينهم وبين الشرطة التي حاولت التصدّي لهم، بحسب ما أفاد مراسل لوكالة فرانس برس.
وسرعان ما تصاعدت وتيرة الصدامات إذ شارك فيها ما بين 250-300 شخص، وفقا للمراسل.
وأظهرت نسخة من الرسم الأبيض والأسود نشرت على وسائل التواصل الاجتماعي مدينة تتعرض للقصف وفي سمائها رجلان يطيران بجناحين ويتصافحان، فيعرّف أولهما عن نفسه بالقول “السلام عليهم أنا محمد”، ليجيبه الآخر “وعليكم السلام، أنا موسى”.
وفسر كثيرون هذا الرسم على أنّه يصور حوارا بين النبيين محمد وموسى.
لكن رئيس تحرير المجلة، تونجاي أكغون، أكّد لفرانس برس أن الرسم فُسِّر بشكل خاطئ.
وقال: “هذا الرسم ليس بتاتا رسما كاريكاتوريا للنبي محمد. في هذا العمل، هو اسم رجل مُسلم قُتل خلال القصف الإسرائيلي؛ كان اسمه محمد؛ إنه خيال. أكثر من 200 مليون شخص في العالم الإسلامي يحملون اسم محمد”.
مضيفا: “لا علاقة للأمر بالنبي محمد. ما كنّا لنخاطر أبدا”.
النبي محمد قرب مجلة “ليمان” في إسطنبول، 30 يونيو 2025. (Ozan KOSE / AFP)
دارت صدامات في اسطنبول مساء الإثنين بين محتجّين على رسم كاريكاتوري اعتبروه مسيئا للنبي محمد والشرطة التي حاولت تفريقهم بإطلاق الرصاص المطاطي وقنابل الغاز المسيل للدموع، في حين اعتقلت قوات الأمن صاحب الرسم وثلاثة من زملائه الصحافيين.
واندلعت الصدامات بعد أن أمر المدّعي العام في إسطنبول باعتقال محرّرين في مجلة ليمان التركية الساخرة لنشرهم رسما كاريكاتوريا “يُسيء صراحة إلى القيم الدينية”، في اتهام نفته المجلة.
وسارع وزير الداخلية علي يرلي كايا إلى إعلان توقيف رسام الكاريكاتور واثنين من مسؤولي المجلة ومصمم الغرافيك فيها.
ونشر الوزير على مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو توثّق قيام عناصر من قوات الأمن بتوقيف الرجال الأربعة واقتيادهم من منازلهم في الليل وبعضهم حفاة.
وكتب الوزير على منصة (إكس)، “لقد تم القبض على المدعو د. ب. الذي رسم هذا الرسم الكاريكاتيري المنحطّ واحتجازه”.
وشدد على أن “هؤلاء الأشخاص العديمي الحياء سيُقدمون للعدالة”.
وأتت سلسلة منشورات الوزير بعيد إعلان مكتب المدّعي العام أنه “فتح تحقيقا في نشر رسم كاريكاتوري في عدد 26 يونيو 2025 من مجلة ليمان يُسيء صراحة إلى القيم الدينية، وقد صدرت مذكرات توقيف بحق المتورطين”.