قالت الرئاسة التركية في بيان، إن “السيدة الأولى التركية أمينة أردوغان في رسالةً إلى ميلانيا ترامب، زوجة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، التدخل لدى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو للدفاع عن قضية أطفال غزة”، مشيرة إلى أن”أمينة أردوغان استلهمت الرسالة التي وجّهتها ميلانيا ترامب مؤخرًا إلى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بشأن الأطفال المتضررين من الحرب في أوكرانيا. وكتبت: “لديّ ثقة بأنّ تعاطفك مع الأطفال الأوكرانيين الـ 648 سيمتدّ ليشمل غزة أيضًا”.
وتابعت زوجة الرئيس رجب طيب أردوغان، الداعم القوي لحركة حماس التي تسيطر على قطاع غزة: “في هذه الأيام التي يشهد فيها العالم صحوة جماعية، ويزداد فيها الاعتراف بفلسطين رغبةً عالمية، أعتقد أن ندائك من أجل غزة سيشكّل مسؤولية تاريخية تجاه الشعب الفلسطيني”. حتى الآن، لم يستجب البيت الأبيض لهذا التوجه. يُظهر هذا النداء الجديد من أنقرة رغبة تركيا في مواصلة دورها في طليعة الدعم الدولي لغزة، وهذه المرة من خلال حشد دبلوماسية السيدات الأوليات لمحاولة التأثير على الموقف الأمريكي من الصراع.
وفي السياق أكدت وزارة الخارجية التركية في بيان، اليوم السبت،على أن “إفلات إسرائيل من العقاب على جرائم الحرب التي ارتكبتها وانتهاكاتها للقانون الدولي حتى اليوم هو الذي شجعها على تجويع غزة”.وأشارت إلى أن “التقرير أظهر مجددًا حجم الكارثة الإنسانية الناجمة عن سياسات الإبادة التي تنتهجها حكومة (بنيامين) نتنياهو ضد الفلسطينيين في غزة”.وأضافت”إن ما شجّع إسرائيل وجعلها متهورة هو إفلاتها حتى اليوم من العقاب على جرائم الحرب والانتهاكات الجسيمة للقانون الدولي التي ارتكبتها”.
وأكدت الخارجية أن تحقيق وقف دائم لإطلاق النار في غزة، وضمان مثول المسؤولين أمام المحاكم، وإبقاء الممرات الإنسانية مفتوحة دون انقطاع، تُعد من أبسط الواجبات التي يفرضها القانون الدولي والإنسانية.