
فى 24 ساعة مع القهر والقتل والذل والجوع ..كل هذا فى غزة ؟؟؟!!! .. 60 ألف طفل يتضوّرون جوعًا في غزة.. ومجمع ناصر يحذّر: “نقترب من الكارثة”
تصاعد خطير في حالات الشلل الرخو الحاد ومتلازمة غيلان باريه بين الأطفال وأطفال خدج يموتون بسبب نقص الإمكانيات
الاحتلال يتواطأ مع اللصوص
80 شاحنة فقط دخلت إلى غزة يوم الأحد وتعرّضت للنهب والسرقة
24 طبيبًا ما زالوا خلف القضبان.. الاحتلال يُمعن في استهداف الكوادر الطبية في غزة
أعلن المكتب الإعلامي الحكومي في بيان صحفي، أن 80 شاحنة مساعدات إنسانية فقط دخلت إلى قطاع غزة يوم الأحد، لكن غالبيتها تعرّضت للنهب والسرقة نتيجة الفوضى الأمنية المنتشرة، والتي أكد البيان أن الاحتلال الإسرائيلي يُكرّسها بشكل ممنهج ضمن سياسة تُعرف باسم “هندسة الفوضى والتجويع”، بهدف تفكيك المجتمع الفلسطيني وضرب صموده.
5 وفيات جديدة نتيجة المجاعة خلال 24 ساعة والإجمالي يصل إلى 180

وسجّلت مستشفيات قطاع غزة خلال الـ24 ساعة الماضية 5 حالات وفاة نتيجة المجاعة وسوء التغذية، جراء تواصل الحصار “الإسرائيلي” ومنع إدخال المساعدات الغذائية والأدوية اللازمة إلى القطاع.
وقالت وزارة الصحة في بيان صحفي، اليوم الاثنين، إنَّ 5 أشخاص بالغين توفوا خلال الـ 24 ساعة الماضية، نتيجة الجوع وسوء التغذية. وأعلنت الصحة، ارتفاع العدد الإجمالي لضحايا المجاعة وسوء التغذية إلى 180 شهيدًا، من بينهم 93 طفلًا.
وأعلن المكتب الإعلامي الحكومي في بيان صحفي، أن 80 شاحنة مساعدات إنسانية فقط دخلت إلى قطاع غزة يوم الأحد، لكن غالبيتها تعرّضت للنهب والسرقة نتيجة الفوضى الأمنية المنتشرة، والتي أكد البيان أن الاحتلال الإسرائيلي يُكرّسها بشكل ممنهج ضمن سياسة تُعرف باسم “هندسة الفوضى والتجويع”، بهدف تفكيك المجتمع الفلسطيني وضرب صموده.
وأوضح البيان أن الاحتياجات اليومية الأساسية لقطاع غزة تُقدّر بما لا يقل عن 600 شاحنة إغاثة ووقود، لتلبية الحد الأدنى من متطلبات الحياة في القطاعات الصحية، والخدماتية، والغذائية، لا سيما في ظل الانهيار الكامل للبنية التحتية، واستمرار حرب الإبادة الجماعية التي يشنها الاحتلال.
تحميل الاحتلال المسؤولية
واستنكر البيان جريمة التجويع الممنهج وإغلاق المعابر، مؤكدًا أن منع إدخال المساعدات الإنسانية يُعد انتهاكًا صارخًا لحقوق الإنسان، ومحملًا الاحتلال الإسرائيلي وحلفاءه الدوليين المسؤولية الكاملة عن تفاقم الكارثة الإنسانية التي تهدد حياة أكثر من 2.4 مليون فلسطيني داخل القطاع.
ودعا المكتب الإعلامي الحكومي المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية والإنسانية إلى التحرك الفوري والعاجل لفتح المعابر بشكل دائم، وضمان تدفّق المساعدات الغذائية والطبية وحليب الأطفال بكميات كافية وآمنة، مشددًا على ضرورة محاسبة الاحتلال على جرائمه بحق المدنيين العزّل.
24 طبيبًا ما زالوا خلف القضبان.. الاحتلال يُمعن في استهداف الكوادر الطبية في غزة
كشف المركز الفلسطيني للدفاع عن الأسرى أن الاحتلال الإسرائيلي لا يزال يحتجز 24 طبيبًا من قطاع غزة في ظروف اعتقال قاسية، ضمن سياسة ممنهجة لاستهداف الكوادر الصحية منذ بداية العدوان في أكتوبر 2023.
وأشار المركز إلى أن الاحتلال اعتقل أكثر من 400 من الكوادر الطبية منذ بدء الحرب، تم الإفراج عن معظمهم لاحقًا دون توجيه أي تهم رسمية، ما يؤكد الطابع التعسفي لعمليات الاعتقال التي تطال الأطباء والممرضين والمسعفين.
وأفادت تقارير حقوقية موثوقة أن المعتقلين من الكوادر الطبية تعرضوا لتعذيب شديد و”إهانات نفسية ممنهجة”، في انتهاك صارخ لحقوق الإنسان، وسط صمت دولي يُغذي هذه الانتهاكات المستمرة.
جريمة حرب وفق اتفاقيات جنيف
وأكد المركز أن استهداف الطواقم الطبية يمثل انتهاكًا واضحًا لاتفاقيات جنيف، ويُعد جريمة حرب مكتملة الأركان تستوجب ملاحقة قانونية ومحاسبة دولية، خاصة في ظل الأدلة المتزايدة على ارتكاب الاحتلال لجرائم ممنهجة بحق القطاع الصحي في غزة.
تزايدت الدعوات الدولية المطالِبة بالإفراج الفوري عن الأطباء المعتقلين، إلى جانب مطالبات متصاعدة من منظمات إنسانية وحقوقية بضرورة محاسبة الاحتلال على انتهاكاته المتكررة ضد القطاع الصحي، ووقف سياسة التجريم والتنكيل بالطواقم الطبية في مناطق النزاع.
تحذيرات من شلل أطفال غير نمطي وفيروسات معوية تهدد حياة الأطفال
وحذّرت وزارة الصحة في غزة من تصاعد خطير في حالات الشلل الرخو الحاد ومتلازمة غيلان باريه بين الأطفال، نتيجة التهابات غير نمطية وتدهور الأوضاع الصحية الناتج عن سوء التغذية الحاد، مؤكدة أن المؤشرات الصحية تشير إلى أزمة وبائية متفاقمة تهدد حياة الآلاف.
وذكرت الوزارة أن الفحوصات الطبية كشفت وجود فيروسات معوية غير فيروس شلل الأطفال التقليدي، ما يدل على وجود بيئة خصبة لانتشار الأمراض المعدية بشكل غير قابل للسيطرة، في ظل التدهور البيئي الخطير واستمرار الحصار.
وأعلنت الوزارة عن وفاة طفلين لم يتجاوزا الخامسة عشرة من عمرهم بعد فشل محاولات إنقاذهم، نتيجة غياب العلاجات الضرورية بسبب الحصار المستمر على القطاع، ما يشير إلى انهيار فعلي في القدرة الصحية على التعامل مع الحالات الحرجة.
وأكدت الوزارة أن استمرار سوء الوضع البيئي وغياب العلاجات المنقذة للحياة يهددان بتفشي المرض على نطاق واسع داخل القطاع، مما يحوّل الوضع الصحي إلى كارثة وبائية وشيكة.
ودعت وزارة الصحة في غزة المنظمات الدولية والجهات المعنية للتدخل العاجل من أجل توفير الأدوية والعلاجات الضرورية، ورفع الحصار فورًا لوقف التدهور المتسارع في الأوضاع الصحية والبيئية، مؤكدة أن ما يحدث ليس مجرد حالات وفاة بل إنذار بكارثة معدية حقيقية.
الجوع يفتك بالأطفال والاحتلال يتواطأ مع اللصوص
اتهم مدير الإغاثة الطبية في قطاع غزة، في تصريحات مثيرة للقلق، جهات وصفها بـ”اللصوص الخارجين عن الصف الوطني” بالتواطؤ مع الاحتلال الإسرائيلي لسرقة المساعدات الإنسانية الموجهة للمدنيين في القطاع. وأشار إلى أن هذه الجهات تستغل حالة الفوضى والاحتلال لتقويض جهود الإغاثة، في وقت يشهد فيه القطاع أوضاعاً إنسانية كارثية.
وأكد مدير الإغاثة أن استمرار الحصار ومنع دخول المساعدات بشكل كافٍ أدى إلى انتشار أمراض مزمنة خطيرة بين السكان، لاسيما الأطفال الذين ظهرت عليهم حالات ضمور في العضلات، نتيجة نقص التغذية الحاد. وأضاف: “الجوع أصبح سلاحاً قاتلاً يفتك بالصغار قبل الكبار”.
وأشار المسؤول إلى أن الطواقم الطبية في غزة تواجه تحديات هائلة، مع نقص شديد في الغذاء والمحاليل الوريدية والمقويات والأدوية الأساسية، في ظل تدهور شامل للقطاع الصحي الذي بات على شفا الانهيار.
ولفت إلى أن ما يصل من مساعدات جوية إلى القطاع “محدود للغاية”، موضحاً أن معظم تلك المساعدات تسقط في مناطق محظورة يصعب الوصول إليها، ما يفاقم من أزمة توزيع الإغاثة ويمنع إيصالها إلى المحتاجين الفعليين.
فقد أهالي غزة، اليوم، الفتى عاطف أبو خاطر (17 عامًا)، شهيدا في مستشفى الشفاء الطبي، بعدما ارتقى جراء سوء التغذية الحاد الذي يفتك بسكان القطاع المحاصر.
ويعد أبو خاطر أحدث ضحايا المجاعة المتفاقمة في غزة نتيجة الحصار الإسرائيلي المستمر ومنع دخول المساعدات الغذائية والدوائية، في ظل انهيار تام للمنظومة الصحية والإنسانية.
وتتصاعد التحذيرات من كارثة إنسانية شاملة في القطاع، حيث يعاني مئات الآلاف، خصوصًا الأطفال، من درجات متفاوتة من سوء التغذية، في ظل عجز المستشفيات عن توفير الرعاية الأساسية ونفاد المواد الطبية والغذائية.
60 ألف طفل يتضوّرون جوعًا في غزة.. ومجمع ناصر يحذّر: “نقترب من الكارثة”
حذّر د. أحمد الفرا، مدير قسم الأطفال والولادة في مجمع ناصر الطبي، من تفاقم الأوضاع الصحية للأطفال في قطاع غزة، مؤكدًا أن المستشفيات تشهد ازدحامًا غير مسبوق في استقبال الأطفال المصابين بسوء التغذية والمجاعة، في ظل عجز النظام الصحي عن الاستجابة للحالات المتزايدة.
وكشف د. الفرا أن ما يقارب 60,000 طفل في القطاع يعانون من درجات متفاوتة من سوء التغذية، محذرًا من أن استمرار الوضع على حاله قد يؤدي إلى ارتفاع معدلات الوفيات بين الأطفال والرضّع، خاصة في ظل الانقطاع الكامل للمساعدات الأساسية.
أمراض جديدة تظهر في القطاع
وأشار مدير قسم الأطفال إلى بدء تفشي أمراض جديدة لم تكن شائعة من قبل في غزة، نتيجة انهيار البنية الصحية وسوء التغذية، ما يضع الكوادر الطبية أمام تحديات طارئة وغير مسبوقة.
وأكد الفرا أن قوات الاحتلال تستهدف بشكل ممنهج الشباب المتطوعين الذين يعملون على حماية وتوزيع المساعدات الغذائية، ما يعمّق الأزمة الإنسانية ويحول دون وصول الغذاء إلى الفئات الأشد تضررًا.
وفي ضوء شحّ الموارد، أعلن د. الفرا عن توقّف خدمة “غيار الجروح” في مستشفى ناصر بعد نفاد الشاش الطبي، الأمر الذي يُهدد حياة الجرحى والمصابين بالمضاعفات والعدوى.
واختتم الفرا حديثه بالتأكيد على أن “أفضل وسيلة لمواجهة المجاعة الحالية هي إدخال المساعدات الغذائية والدوائية عبر مؤسسات الأمم المتحدة والمنظمات الدولية، بشكل سريع وآمن”، داعيًا العالم إلى التدخل الفوري لإنقاذ الأطفال قبل فوات الأوان.
أحمد الفرا: 20% فقط من أقسام الحضانة تعمل في غزة وأطفال خدج يموتون بسبب نقص الإمكانيات
واضاف رئيس قسم الأطفال والولادة في مستشفى ناصر الطبي بخانيونس أحمد الفرا، إن هناك ازدياد كبير بأعداد الأطفال الخدج مع استمرار العدوان الصهيوني على قطاع غزة.
وأشار الفرا إلى أن 20٪ فقط من أقسام الحضانة تعمل في قطاع غزة، وأن هناك أطفال خدج يفارقون الحياة نتيجة قلة الإمكانيات الطبية خاصة أجهزة التنفس الاصطناعي.
كما أكد رئيس قسم الأطفال والولادة أنه في بعض الأحيان يفاضل الأطباء بين الحالات لإنقاذ حياة الأطفال، كما أن هناك نقص كبير في حفاضات الأطفال.
ويُواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي عدوانه المُكثف وغير المسبوق على قطاع غزة، جوًا وبرًا وبحرًا، مُخلّفًا آلاف الشهداء والجرحى، معظمهم من الأطفال والنساء، منذ السابع من أكتوبر 2023.
و يشن جيش الاحتلال مئات الغارات والقصف المدفعي تنفيذ جرائم في مختلف أرجاء قطاع غزة، وارتكاب مجازر دامية ضد المدنيين، وتنفيذ جرائم مروعة في مناطق التوغل، وسط وضع إنساني كارثي نتيجة الحصار ونزوح أكثر من 90 % من السكان.
وأكملت حرب الإبادة الجماعية التي تمارسها قوات الاحتلال الإسرائيلي، ضد المدنيين والأطفال في غزة، ما يقارب 14 شهرا مع استمرار سقوط الشهداء من الفلسطينيين من جراء الغارات الإسرائيلية المكثفة على القطاع.
فيما استشهد أكثر من 44 ألفا و532 شهيدا، و106 ألف مصاب منذ اندلاع الحرب بين إسرائيل وحماس في قطاع غزة، الخاضع لسيطرة حركة حماس.