مجازر في غزة تستهدف النازحين ومراكز المساعدات واستشهاد 31 مواطنًا من بينهم 13 شهيدًا أثناء انتظارهم المساعدات الإنسانية
استُشهد 10 مواطنين وأُصيب آخرون بجراح متفاوتة، إثر استهداف منزل لعائلتي الزناتي والحلاق في مخيم خان يونس جنوبي قطاع غزة. كما ارتقت الطفلة حور وسام عدوان إثر قصف طائرات الاحتلال خيام النازحين قرب كافتيريا شهد غرب المدينة.
وقد ارتكب جيش الاحتلال الإسرائيلي، مجازر جديدة بحق المدنيين الفلسطينيين في خان يونس وجباليا ومخيم المغازي، أسفرت عن استشهاد 31 مواطنًا منذ ساعات الفجر، من بينهم 13 شهيدًا أثناء انتظارهم المساعدات الإنسانية.
وأفاد مراسلنا بأن القصف طال منازل، خيام نازحين، ومراكز إيواء تابعة للأونروا، وسط تفاقم الكارثة الإنسانية في القطاع المحاصر.
أكدت مصادر طبية فلسطينية أن الاحتلال كثف من عملياته العسكرية منذ ساعات الفجر، ما أدى إلى سقوط 31 شهيدًا حتى الآن، بينهم 13 مدنيًا كانوا ينتظرون مساعدات غذائية في مختلف مناطق القطاع.
وتزامن التصعيد مع نقص حاد في المواد الغذائية، والمستلزمات الطبية، والوقود، في ظل حصار خانق وإغلاق شامل للمعابر، ما يُنذر بكارثة إنسانية شاملة تهدد حياة الملايين.
وفي جباليا البلد شمال القطاع، استُشهد 5 مواطنين، وأصيب آخرون، جراء استهداف طائرة استطلاع إسرائيلية من نوع “كواد كابتر” مجموعة من المدنيين في شارع الجرجير، في مشهد دموي تكرر في الأيام الأخيرة.
كما استُشهد مواطنان وأصيب آخرون في قصف استهدف إحدى مدارس الأونروا في مخيم المغازي وسط القطاع، وهي مدرسة تأوي نازحين فرّوا من مناطق القصف السابقة، في استهداف واضح لمراكز الإيواء والمرافق المدنية.
وفي تطور ميداني مقلق، تسللت قوة خاصة من جيش الاحتلال إلى محيط مركز توزيع مساعدات في شارع الطينة شمال غرب رفح، واعتقلت عددًا من المواطنين، وسط حالة من الذعر بين الأهالي، خاصة في ظل الاستهداف المتكرر لمراكز الإغاثة.