
الجيش الإسرائيلي: “أيام صعبة تنتظرنا”
مقتل المئات واصابة الالاف باصابات خطيرة … ونقل 287 شخصاً إلى المستشفيات
لقي 8 أشخاص حتفهم وأصيب ما يقرب من 300 آخرين نتيجة سقوط صواريخ باليستية إيرانية على مدن إسرائيلية في ما لا يقل عن خمسة مواقع في وقت مبكر من صباح الاثنين، مع دخول الصراع يومه الرابع.
وراح ضحية الصواريخ 4 أشخاص في بتاح تيكفا، وثلاثة في حيفا، وشخص آخر في بني براك.
وأبلغت وزارة الصحة عن نقل 287 شخصاً إلى المستشفيات في أنحاء البلاد نتيجة إصابات خلال وابل الصواريخ الإيرانية. ووُصفت حالة شخص واحد بالخطيرة، وأصيب 14 آخرون بجروح متوسطة، بينهم اثنان في مستشفى شنايدر للأطفال في بيتاح تيكفا. أما باقي المصابين، فكانت إصاباتهم طفيفة أو عانوا من صدمة نفسية حادة.
كما سقط صاروخان في تل أبيب، حيث ألحقا أضراراً كبيرة بعدد من المباني وأديا إلى وقوع بعض الإصابات.
وأكد السفير الأمريكي لدى إسرائيل مايك هاكابي في منشور عبر منصة إكس أن فرع السفارة الأمريكية في المدينة الساحلية تعرض لأضرار طفيفة جراء الضربة، دون وقوع إصابات بين الموظفين. وأوضح أن السفارات والقنصليات الأمريكية لا تزال مغلقة، مع استمرار أوامر البقاء في أماكن آمنة. وتقع السفارة الأمريكية نفسها في القدس.
وقد استهدف وابل الصواريخ الإيرانية مراراً منطقة تل أبيب الكبرى المكتظة بالسكان والمدن المجاورة منذ بداية القتال يوم الجمعة، بالإضافة إلى منطقة حيفا.
وبدأ الجيش الإسرائيلي تنفيذ ضربات جوية على البنية التحتية النووية والعسكرية الإيرانية في الساعات الأولى من صباح الجمعة، في خطوة يقول إنها تهدف إلى مواجهة تهديد فوري ووجودي من برامج إيران النووية والصاروخية.
وشملت الحملة أيضاً عمليات تخريب نفذها الموساد داخل إيران، وقد حظيت بدعم العديد من الدول الغربية التي أكدت حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها.
وبعد منتصف الليل بقليل في الساعات الأولى من الاثنين، أصدرت قيادة الجبهة الداخلية بالجيش الإسرائيلي تحذيراً للجمهور بضرورة البقاء قريبين من الملاجئ تحسباً لهجوم صاروخي.
وأُرسلت الإشعارات عبر تطبيق الهاتف المحمول الذي يوفر تنبيهات مبكرة باحتمال وقوع هجوم، يليها عادة تحذير ثانٍ قبل دقائق من انطلاق صفارات الإنذار، ما يمنح نحو 90 ثانية للوصول إلى ملجأ.
سكان يخلون منطقة سقط فيها صاروخ أُطلق من إيران على تل أبيب
وفي الساعات التي الإنذار، أعلن الجيش الإسرائيلي أنه استهدف منصات إطلاق صواريخ أرض-أرض في وسط إيران، وهو ما قال إنه أدى إلى تقليص عدد الصواريخ التي كانت إيران تخطط لإطلاقها إلى النصف.
ثم، وبعد الساعة الرابعة فجراً بقليل، دوت صفارات الإنذار مع إطلاق إيران وابل صواريخ على المناطق الوسطى والشمالية من البلاد.
وقال الجيش الإسرائيلي إن إيران أطلقت نحو 40 صاروخاً، وأن منظومات الدفاع الجوي الإسرائيلية اعترضت معظمها، كما في الهجمات السابقة، لكن بعضها تمكن من اجتياز الدفاعات.
وأضاف الجيش أنه تم إطلاق عشرات الطائرات المسيّرة على إسرائيل ليلاً وصباح الاثنين، إلا أن سلاح الجو والبحرية الإسرائيلية اعترضتها جميعاً.
كما أعلن الجيش الإسرائيلي صباح الاثنين أن صاروخاً باليستياً أطلقه الحوثيون المدعومون من إيران في اليمن على إسرائيل سقط خارج حدود البلاد. وكانت صفارات الإنذار قد دوت في جنوب إسرائيل.
بيتاح تيكفا
قال المسؤول في قيادة الجبهة الداخلية أودي إلباز للصحافة إن صاروخاً إيرانياً أصاب مبنى مكوناً من 20 طابقاً في بيتاح تيكفا، مما تسبب في أضرار جسيمة في الطابقين الرابع والخامس.
وأضاف للصحفيين: “من المهم أن أؤكد أنه في المباني الأخرى التي قمنا بتفتيشها، معظم الأشخاص الذين كانوا في أماكن محصنة لم يُصبوا بأذى”.
عناصر الإنقاذ يتفحصون مبنى متضرراً بعد ضربة صاروخ إيراني في بيتاح تيكفا في
وأوضح الجيش الإسرائيلي لاحقاً أن الصاروخ أصاب بشكل مباشر غرفة محصنة، وهي داخل المباني الإسرائيلية الحديثة المبنية بجدران أكثر سمكاً وباب مقاوم للانفجارات للحماية من مثل هذه الهجمات. وقد قُتل شخصان كانا في إحدى هذه الغرف الآمنة. أما حالتا الوفاة الأخريان في ذلك الموقع، فلم يكونا داخل مكان محصن على الرغم من انطلاق صفارات الإنذار.
حيفا
أكد رئيس بلدية حيفا يونا ياهف أن ثلاثة أشخاص قُتلوا في وابل صواريخ استهدف المدينة الشمالية.
وقال ياهف للقناة 12 الإخبارية إن الثلاثة كانوا يعملون في منشأة “مهمة جداً لنا في المنطقة، وسنكون سعداء إذا أغلقت وغادرت”.
وقد حاول عناصر الإنقاذ لساعات الوصول إلى الأشخاص الثلاثة المفقودين، الذين دفنوا تحت الأنقاض أثناء الهجوم على المدينة الشمالية. واندلع حريق أيضاً في الموقع، مما صعّب عمليات الإنقاذ.
أنظمة الدفاع الجوي الإسرائيلية تتصدى لصواريخ إيرانية فوق حيفا في 16 يونيو 2025.)
وقال ياهف إن العديد من المنازل والمباني الأخرى في المدينة تعرضت لأضرار كبيرة، لكن تم نقل أربعة أشخاص فقط إلى المستشفى بإصابات طفيفة.
وقالت الشرطة الإسرائيلية إنها أرسلت عناصر لإبعاد الصحفيين الدوليين الذين كانوا يبثون مباشرة من مواقع سقوط الصواريخ في منطقة حيفا.
وجاء في بيان المتحدث باسم الشرطة: “تحركت دوريات شرطة منطقة الساحل للبحث والتعامل مع الحادث”.
وتضم مدينة حيفا عدداً من المنشآت الحساسة، منها مصفاة نفط، وميناء رئيسي، وقاعدة عسكرية بحرية.
بني براك
في بني براك، البلدة الواقعة شرق تل أبيب، أفادت السلطات يوم الاثنين بأنه تم انتشال جثمان رجل في الثمانينيات من عمره من مبنى تضرر بفعل صاروخ.
وتسبب الانفجار في أضرار كبيرة لعدد من المباني الأخرى في المنطقة.
قوات الأمن والإنقاذ الإسرائيلية في موقع إصابة صاروخ باليستي أطلق من إيران وألحق أضراراً في بني براك
وفي مواقع سقوط الصواريخ، ساعد عناصر الإنقاذ في إجلاء مئات الأشخاص من المباني السكنية المدمرة والمتضررة.
وأفادت خدمة الطوارئ نجمة داوود الحمراء أنه في أحد المواقع، حيث وقعت أضرار كبيرة في المباني السكنية على طول أحد الشوارع، تم العثور على طفل يبلغ من العمر أربعة أيام في مبنى مدمر، لكنه لم يصب بأذى.
وقد أبقى المسعفون الطفل آمناً في سيارة إسعاف حتى تمكنوا من إخراج والدته من أحد المباني بعد حوالي ساعة.
عناصر الإنقاذ يعملون بالقرب من مبنى متضرر عقب ضربة صاروخ إيراني في بني براك، شرق تل أبيب
بالإضافة إلى الصواريخ، قال الجيش الإسرائيلي إنه تم اعتراض ثماني طائرات مسيّرة أُطلقت من إيران باتجاه إسرائيل بواسطة زوارق صواريخ تابعة لسلاح البحرية خلال الليل، وأضاف أنه استخدم منظومة دفاع جوي جديدة لأول مرة.
ووفقاً للجيش، فقد اعترض بعض الطائرات المسيّرة باستخدام صواريخ LRAD الاعتراضية، وهي جزء من منظومة الدفاع الجوي “باراك إم إكس”، التي تم نشرها على الفرقاطات من طراز “ساعر 6” التابعة لسلاح البحرية.
ومنذ بدء التصعيد يوم الجمعة، أفاد الجيش بأن البحرية اعترضت نحو 25 طائرة مسيّرة متجهة إلى إسرائيل، معظمها من إيران.
أما سلاح الجو الإسرائيلي فقد أسقط نحو 100 طائرة مسيّرة أخرى باستخدام المقاتلات والمروحيات.
وهدد وزير الدفاع يسرائيل كاتس بأن سكان طهران سيعانون رداً على الضربات الصاروخية الإيرانية التي سببت أضراراً واسعة في المناطق السكنية الإسرائيلية.
وقال كاتس في بيان، مشيرًا على ما يبدو إلى المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي: “ديكتاتور طهران المتغطرس أصبح الآن قاتلاً خائفاً يطلق النار على الجبهة الداخلية المدنية في إسرائيل بهدف ردع الجيش الإسرائيلي عن مواصلة تنفيذ هجمات تدمر قدراته”.
وأضاف: “سكان طهران سيدفعون الثمن، وقريباً”، فيما بدا تهديداً للمدنيين الإيرانيين بالمثل.
لكنه أوضح لاحقاً أنه “لا توجد نية لإلحاق الأذى الجسدي بسكان طهران، كما يفعل الديكتاتور القاتل بمواطني إسرائيل”.
وتابع: “سيتعين على سكان طهران أن يتحملوا كلفة الديكتاتورية وأن يُخلوا منازلهم من المناطق التي سيكون من الضروري ضرب أهداف النظام والبنية التحتية الأمنية فيها”.
وزير الدفاع إسرائيل كاتس (يمين) يجتمع مع رئيس أركان الجيش الإسرائيلي الفريق إيال زمير (يسار) وأعضاء من القيادة العسكرية العليا قبيل العملية الإسرائيلية ضد البرنامج النووي الإيراني
350 صاروخاً أُطلق منذ يوم الجمعة
أطلقت إيران نحو 350 صاروخاً باليستياً على إسرائيل منذ يوم الجمعة، وقد تم اعتراض الغالبية العظمى منها، وفقاً لإحصائيات الجيش الإسرائيلي الصادرة يوم الاثنين.
وبلغ عدد القتلى في هجمات الصواريخ الباليستية الإيرانية منذ الجمعة 24 شخصاً.
ومن المتوقع أن يرتفع هذا العدد، حيث لا يزال شخص واحد في عداد المفقودين ويُعتقد أنه قُتل في ضربة صاروخية على مبنى في بات يام نهاية الأسبوع.
موقع مبنى سكني دمره صاروخ باليستي إيراني في بات يام،
وتألفت الرشقات الصاروخية الإيرانية من نحو 30 إلى 60 صاروخاً كل دفعة، بحسب الجيش الإسرائيلي.
وقال مسؤولون عسكريون إن طهران سعت لإطلاق أعداد أكبر – مئات الصواريخ دفعة واحدة – لكن ضربات سلاح الجو الإسرائيلي على منصات إطلاق الصواريخ الباليستية في إيران تعرقل هذه الهجمات.
وفي كل وابل، يصيب إسرائيل نحو 5-10% من الصواريخ، بحسب المسؤولين. ويشمل ذلك صواريخ يقرر الجيش الإسرائيلي عدم اعتراضها “وفقاً للبروتوكول” بحيث تسقط في مناطق مفتوحة دون أن تلحق ضرراً بأي بنية تحتية حيوية، بالإضافة إلى الصواريخ التي لم يتم اعتراضها والتي تصيب مناطق حضرية وتسبب إصابات وأضراراً.
ويؤكد الجيش أنه على الرغم من كفاءة منظومات الدفاع الجوي المتعددة الطبقات، إلا أنها ليست محكمة بالكامل. ويحث الإسرائيليين دائماً على الالتزام بتعليمات قيادة الجبهة الداخلية والاحتماء في الغرف المحصنة والملاجئ عند تلقي تحذيرات من صواريخ قادمة.
وقد استهدفت غالبية الصواريخ الباليستية الإيرانية تل أبيب وحيفا – وهما منطقتان مكتظتان بالسكان – وبدرجة أقل منطقة بئر السبع. وهذا يعني أن القليل من الصواريخ التي لا يتم اعتراضها من المرجح أن تتسبب في أضرار.
أظهر مقطع فيديو انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي ليلة السبت عائلة يهودية تهتف فرحا عند سقوط الصواريخ الباليستية الإيرانية على مدينة طمرة، مما أثار غضب العديد من المسؤولين.
ويمكن سماع صوت رجل في المقطع وهو يصرخ: ”على القرية، على القرية!“. ثم بدأ هو وآخرون في ترديد عبارة ”لتحترق قريتكم“ المعادية للعرب، وهم يصفقون بينما كانت الصواريخ تتساقط على المدينة المجاورة.
وأدان عدد من السياسيين الفيديو ومنشورات أخرى مماثلة على مواقع التواصل الاجتماعي.
وكتبت النائبة عن حزب “العمل” نعمة لازيمي على منصة X أنه ”لا يوجد شيء إنساني أو يهودي أو إسرائيلي“ في الإشادة بشن هجوم على بلدة عربية، ووصفت المشهد بأنه ”مخجل ومثير للاشمئزاز“.
وقال نائب عمدة تل أبيب أساف زمير إن مثل هذه الاحتفالات ”تثير اشمئزازي وأشعر بالخجل منكم“.
وكتب رئيس حزب “الجبهة-العربية للتغيير”، أيمن عودة، أن مثل هذه التعبيرات هي ”أصوات نتنياهو وبن غفير وسموتريتش، دعاة الحرب وكل من يدعمهم“. وأضاف ”يجب التحقيق مع هؤلاء العنصريين واعتقالهم“.
وأظهرت مقاطع فيديو أخرى على وسائل التواصل الاجتماعي عربا إسرائيليين يهتفون فرحا عند رؤية الصواريخ تتجه نحو مراكز سكنية يهودية.
أطلقت إيران عدة رشقات من الصواريخ الباليستية على إسرائيل، وأسفر هجوم في المساء عن عدة انفجارات وسقوط شظايا، مما أدى إلى إصابة ثمانية أشخاص وإلحاق أضرار بالممتلكات وإشعال عدة حرائق.
وأصيب 7 أشخاص في حيفا وشخص آخر في بلدة قرب كريات غات، أحدهم بجروح متوسطة والباقون بجروح طفيفة، وفقا لخدمة الإسعاف “نجمة داوود الحمراء”. وتلقى تسعة أشخاص العلاج جراء إصابتهم بالذعر.
وقالت نجمة داوود الحمراء إن المصابين الذين احتاجوا إلى رعاية طبية، من بينهم سيدة تبلغ من العمر 72 عاما والتي أصيبت بجروح متوسطة وظهرت عليها علامات استنشاق الدخان، تم نقلهم إلى المستشفيات المحلية.
جاءت الهجمات الصاروخية الأخيرة بعد أن أطلقت إيران حوالي 70 صاروخا باليستيا خلال الليلة السابقة، مما أسفر عن عدة إصابات مباشرة أودت بحياة 11 شخصا، بينهم طفلان، وأصابت المئات. وجاءت الهجمات الصاروخية ردا على حملة القصف الإسرائيلية المستمرة في إيران التي تستهدف برنامجيها النووي والصاروخي الباليستي، والتي وصفتهما إسرائيل بأنهما تهديد وجودي.
الجيش الإسرائيلي: “أيام صعبة تنتظرنا”
من المتوقع أن تشن إيران المزيد من الهجمات الصاروخية على إسرائيل في الأيام المقبلة، حسبما صرح المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، اللواء إيفي ديفرين، في مؤتمر صحفي عقد يوم الأحد.
وقال ديفرين: ”أيام صعبة تنتظرنا. ستكون هناك المزيد من عمليات الإطلاق والضربات في الأيام المقبلة“، مشيرا إلى أن سلاح الجو الإسرائيلي ”لن يتوقف عن ضرباته [في إيران] ولو للحظة واحدة“.
6 قتلى بينهم طفلين في قصف صاروخي إيراني على مبنى سكني في بات يام
إصابة أكثر من 100 شخص، لا يزال7 منهم في عداد المفقودين، ورئيس البلدية يقول إن 61 مبنى تعرضت لأضرار في الهجوم؛ إصابة 42 شخصا على الأقل في رحوفوت، من بينهم أم وطفلها
قُتل ما لا يقل عن6 أشخاص، ويُخشى أن يكون سبعة آخروين في عداد المفقودين تحت الأنقاض بعد أن سقط صاروخ باليستي إيراني على مبنى سكني في مدينة بات يام وسط البلاد خلال الليل.
وكان هذا الهجوم هو الثاني الذي تشنه إيران خلال الليل، مما أدى إلى إطلاق صفارات الإنذار ودفع سكان تل أبيب ومعظم وسط إسرائيل وأشدود وأجزاء من القدس إلى الملاجئ بعيّد الساعة 2:30 فجرا، وأفادت التقارير عن وقوع انفجارات في بات يام ورحوفوت ورمات غان.
وقالت خدمات الإنقاذ إن ستة أشخاص – بينهم طفلة تبلغ من العمر 8 سنوات وصبي يبلغ من العمر 10 سنوات وفتى يبلغ من العمر 18 عاما – قُتلوا في بات يام، وأصيب أكثر من 100 شخص.
قالت ريبات فاكنين لأخبار القناة 12 إن والدها في عداد المفقودين بعد أن لم يتمكن من الوصول إلى ملجأ في الوقت المناسب.
وقالت: “دخل شقيقي لجلبه، وعندها جاء الانفجار. كانت هناك موجة صدمة جنونية. أصيب شقيقي بجروح، وأصيب كلبي بجروح، وهم يبحثون عن والدي الآن“
نجمة داوود الحمراء: مقتل 3 أشخاص في رشقة صاروخية إيرانية على وسط البلاد
أعلنت منظمة داوود الحمراء إن 3 أشخاص قُتلوا في هجمات صاروخية إيرانية في وسط إسرائيل.
وأصابت الصواريخ ما لا يقل عن مبنيين في مناطق مختلفة من وسط إسرائيل. كما أصيب حوالي 30 شخصا بجروح. كما تسبب الهجوم بإلحاق أضرار جسيمة.
وقالت المنظمة إن القتلى 3 هم إمرأتان ورجل، جميعهم في السبعينيات من العمر.
ونقل المسعفون 74 شخصا إلى المستشفيات من أربعة مواقع في المنطقة، بينهم امرأة في الثلاثينيات من عمرها أصيبت بجروح خطيرة في وجهها، وخمسة أشخاص في حالة متوسطة و68 في حالة طفيفة.
في بني براك وحدها، تم نقل 21 شخصا إلى المستشفى، بينهم اثنان أصيبا بجروح متوسطة، حسبما أفاد قائد شرطة منطقة دان، غلعاد كلاين، في بيان منفصل.

سيدة وابنتاها من بين 4 قتلى جراء سقوط صاروخ إيراني على مدينة طمرة
10 جرحى في قصف من الجمهورية الإسلامية على المدينة العربية الواقعة في شمال البلاد والتي حذر سكانها من عدم وجود ملاجئ
وأصاب صاروخ منزل من طابقين في طمرة، مما أسفر عن مقتل ثلاث نساء وفتاة وإصابة حوالي 10 أشخاص.
وتم تحديد هوية الضحايا الأربع وهن منار خطيب وابنتيها حلا (20 عاما) وشذى (13 عاما)، بالإضافة إلى قريبة أخرى تدعى منال خطيب.
وقالت سائل الإعلام الإيرانية أن مئات الصواريخ أُطلقت في أول وابل من الصواريخ في وقت متأخر من يوم الجمعة، بينما أشارت تقديرات الجيش الإسرائيلي إلى أن العدد الفعلي لجميع الهجمات بلغ حوالي 200 صاروخ.
وتألفت الموجات الثلاث من الهجمات التي وقعت ليلة الجمعة من عشرات الصواريخ، وفقا للجيش الإسرائيلي، الذي رفض الإفصاح عن العدد المحدد.
ودعا الجيش الإسرائيلي الجمهور إلى عدم نشر مواقع أو لقطات لسقوط الصواريخ، وقال: ”العدو يراقب اللقطات لتحسين قدراته الهجومية“.
ومن المتوقع أن تستمر العملية الإسرائيلية عدة أيام على الأقل، وفقا لمسؤولين عسكريين، الذين أضافوا أن الجيش الإسرائيلي يستعد لاستقبال نيران كثيفة من إيران، لكنهم أكدوا أنه ”في نهاية العملية، لن يكون هناك تهديد نووي“ من الجمهورية الإسلامية.






