
نتنياهو يواجه أخطر اختبار سياسي في تاريخه
يواجه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أخطر تمرد من داخل ائتلافه، وسط انقسامات داخلية وضغوط أمريكية وخطر تفكك وانهيار حكومته.
تتفاقم أزمة قانون التجنيد في إسرائيل، وسط انقسامات داخل الحكومة، وتهديدات بحل “الكنيست”، ما يهدد استقرار ائتلاف نتنياهو ، ويُنذر بانتخابات مبكّرة.
وأعلن أعضاء مجلس “حكماء التوراة”، يوم أمس، معارضتهم القاطعة لأي “قانون يتضمّن أهداف تجنيد”، مؤكدين أن “التنازل عن أي طالب توراة، حتى لو لم يكن يدرس فعلياً، مرفوض تماماً”.
واشنطن تحاول التدخل على الخط، بعد إعلان حزب “شاس” الديني، أحد مكونات الائتلاف الحاكم، عزمه التصويت، الأربعاء المقبل، لصالح مشروع قانون “حل الكنيست” المطروح للقراءة التمهيدية، ومن خلال لقاءات مع قادة دينيين، محذرة من أن الفوضى السياسية قد تُضعف إسرائيل في حال اندلاع حرب إقليمية.
السفير الأمريكي لدى إسرائيل مايك هاكابي، أجرى مباحثات مع قادة من اليهود الحريديم في محاولة للحيلولة دون حل الكنيست وإسقاط حكومة بنيامين نتنياهو، بحسب وسائل إعلام إسرائيلية.
ولدى تحالف “يهدوت هتوراة” 7 مقاعد في الكنيست، ويملك حزب “شاس” 11 مقعدا في الكنيست من أصل 120، ويشارك في الائتلاف الحاكم الذي يسيطر حاليا على 68 مقعدًا، في حين يتطلب الاستمرار في الحكم الاحتفاظ بـ61 مقعدًا على الأقل.
بحسب وسائل إعلام إسرائيلية، من المحتمل أن الأربعاء المقبل قد يكون لحظة الحسم، فإما أن ينجو نتنياهو بمناورة جديدة، أو تنهار حكومته.
