حماس : قوات الاحتلال الصهيوني ترتكب مجزرة راح ضحيتها 20 مواطنًا، وسقوط عشرات الجرحى
الجيش الصهيونى يستهدف طاقم الإسعاف في حيّ التفاح بمدينة غزة، واستشهاد 3 مسعفين
استهداف العدو الصهيوني المجرم لطاقم الإسعاف في حيّ التفاح بمدينة غزة، والتي ارتقى فيها 3 مسعفين وهم على رأس عملهم، هي جريمة حرب مركبة، تضاف إلى السجل الأسود للاحتلال الصهيوني، الذي يُمعن في ارتكاب جرائم الحرب بحق شعبنا، بما في ذلك استهداف الطواقم الطبية والإسعافية، المحمية بموجب القانون الدولي الإنساني.
إنّ استهداف من يسعف الضحايا يُمثّل مستوى غير مسبوق من الوحشية والإجرام، ويكشف سعي الاحتلال لخنق كل أدوات النجاة والإنقاذ في غزة. إننا في حركة حماس ندعو المجتمع الدولي والأمم المتحدة إلى تحمّل مسؤوليتهم في وقف جرائم الاحتلال، ومحاسبة قادته الفاشيين، وإنقاذ مصداقية المنظومة الدولية التي تتعرض لامتحان تاريخي أمام جرائم الإبادة واستهداف الاحتلال للطواقم الإنسانية في غزة أمام مرآى ومسمع العالم.
المجزرة التي ارتكبتها قوات الاحتلال الصهيوني صباح اليوم، باستهدافها بالرصاص الحيّ جموع المواطنين المُجوّعين أثناء محاولتهم الحصول على المساعدات الإنسانية من مركز توزيع عند محور “نتساريم” جنوب مدينة غزة، تُعدّ جريمة حرب بشعة، تؤكّد تمسّك الاحتلال بنهج القتل الجماعي والتجويع الممنهج، متحدّياً الإرادة الدولية وكافة المواثيق الإنسانية. وقد أسفرت هذه الجريمة عن استشهاد ما لا يقل عن 20 مواطنًا، وسقوط عشرات الجرحى، في مشهد دموي يُلخّص بشاعة المخطط الصهيوني لإبادة شعبنا.
إنّ هذه الآلية الدموية التي اعتمدها الاحتلال تحت غطاء إنساني زائف، تحوّلت إلى مصائد موت أودت بحياة أكثر من 150 مواطنًا منذ بدء تنفيذها، بينهم أطفال ونساء، ما يعكس سياسة مدروسة لإدامة المجاعة واستنزاف المدنيين، في إطار حرب إبادة جماعية تُرتكب على مرأى العالم.
نطالب المجتمع الدولي والأمم المتحدة بالتحرك العاجل لوقف آلية التوزيع الاحتلالية التي تُدار خارج المعايير الإنسانية، وبعيدًا عن الرقابة الأممية، والعمل الفوري على إلزام الاحتلال بفتح المعابر وإدخال المساعدات الإنسانية دون قيود، لإنقاذ المدنيين من الكارثة التي يُعمّقها الاحتلال، بغطاءٍ مباشر من الإدارة الأمريكية.