حماس ”تتعرض لضغوط لم يسبق لها مثيل“
حماس : توصلنا إلى “إطار عام” لهدنة دائمة ومسؤول إسرائيلي يرفض هذا الإدعاء
الولايات المتحدة تصدر شروطا جديدة بشأن غزة، و”توقعات جيدة جدا“ حول اتفاق بشأن الرهائن
واشنطن – عرب تليجراف – على خليل :
قال المبعوث الأمريكي الخاص إلى الشرق الأوسط ستيف ويتكوف يوم الأربعاء أنه ”متفائل للغاية“ بشأن فرص التوصل إلى اتفاق بشأن وقف مؤقت لإطلاق النار وإطلاق الرهائن قد يؤدي إلى حل طويل الأمد للصراع في غزة.
وقال ويتكوف للصحفيين في المكتب البيضاوي: ”نحن على وشك إرسال وثيقة شروط جديدة نأمل أن يتم تسليمها في وقت لاحق اليوم. سيقوم الرئيس بمراجعتها“.
وأضاف: ”لديّ شعور جيد جدا بشأن التوصل إلى… وقف مؤقت لإطلاق النار وحل سلمي طويل الأمد لهذا الصراع“.
وفي وقت سابق يوم الأربعاء، قالت حماس إنها توصلت إلى اتفاق مع ويتكوف بشأن ”إطار عام“ لاتفاق وقف إطلاق النار، وتنتظر الآن ”ردا نهائيا“.
وزعمت الحركة أن الإطار الذي وافقت عليه سيضمن ”وقفا دائما لإطلاق النار“، والانسحاب الكامل للقوات الإسرائيلية من غزة، وتدفق المساعدات الإنسانية، وتشكيل لجنة من التكنوقراط الفلسطينيين المستقلين لتولي السيطرة على قطاع غزة بدلا من حماس.
ووفقا للاتفاق، سيتم الإفراج عن 10 رهائن إسرائيليين أحياء إلى جانب عدد غير محدد من جثث الرهائن القتلى مقابل ”عدد متفق عليه من الأسرى الفلسطينيين، الذين يضمنهم الوسطاء“، حسبما جاء في البيان.
وسرعان ما نفى مسؤول إسرائيلي لم يذكر اسمه مزاعم حماس بوجود اتفاق مع الولايات المتحدة، ووصف البيان بأنه ”حرب نفسية“ و”دعاية“.
متظاهرون يحيون الذكرى الـ 600 لهجوم حماس في 7 أكتوبر 2023، خلال تجمع في ميدان المختطفين في تل أبيب، 28 مايو 2025.
وتابع المسؤول قائلا: ”اقتراح حماس غير مقبول، سواء بالنسبة لإسرائيل أو للإدارة الأمريكية“، مضيفا ”كما قال [ويتكوف] نفسه قبل يومين، في حين أن إسرائيل وافقت على إطار ويتكوف، تواصل حماس التمسك برفضها“.
جاء رفض المسؤول الإسرائيلي بعد أن قلل مصدر مطلع على المفاوضات من أهمية إعلان حماس، قائلا لـ ”تايمز أوف إسرائيل“ إن حماس أرسلت مجموعة جديدة من التعديلات على اقتراح ويتكوف بعد أن تراجعت إسرائيل عن بعض التفاهمات التي تم التوصل إليها في وقت سابق من هذا الأسبوع.
ثم تمت مراجعة الاقتراح المعدل من قبل ويتكوف مع وزير الشؤون الاستراتيجية رون ديرمر، الذي كان في واشنطن يوم الثلاثاء لعقد اجتماعات مع كبار مسؤولي إدارة ترامب بشأن إيران وغزة. وقال المصدر إن حماس تنتظر الآن تلقي تعديلات إسرائيل على اقتراح ويتكوف.
يوم الاثنين، أصدر ويتكوف بيانا أعلن فيه أن ”إسرائيل ستوافق على وقف إطلاق نار مؤقت يعود بموجبه نصف الرهائن الأحياء والأموات، ويؤدي إلى مفاوضات جوهرية لإيجاد طريق إلى وقف إطلاق نار دائم، وهو ما وافقت على الإشراف عليه. هذا الاتفاق مطروح على الطاولة. على حماس أن تقبله“.
فلسطينيون يسيرون في شارع في خان يونس، جنوب قطاع غزة، 28 مايو 2025.
وفقا لتقرير نشرته القناة 12 يوم الأربعاء، أعربت مصادر مطلعة على تفاصيل المفاوضات عن تفاؤلها بشأن فرص التوصل إلى اتفاق مع حماس.
وقال أحد المصادر للمحطة إن ”حماس تتعرض لضغوط لم يسبق لها مثيل“، مضيفا أن الحركة ”في حالة ذعر“.
وأضاف المصدر ”يمكن للأمريكيين أن يروا تآكلا في مقاومة حماس [بشأن مسألة] إنهاء الحرب. لقد وافقت حماس بالفعل على إطلاق سراح 10 مختطفين أحياء ونصف المختطفين القتلى. كل ما تبقى هو التوصل إلى صيغة لهذا الاتفاق“.
وأنه في ظل هذا ”التآكل“ في موقف حماس، ”ستزداد الضغوط العسكرية أكثر فأكثر، حتى يتم التوصل إلى اتفاق“.
فلسطينيون نازحون ينقلون أكياس المساعدات الغذائية بعد اقتحام مستودع برنامج الأغذية العالمي في دير البلح بوسط قطاع غزة في 28 مايو 2025.
ردا على تقارير يوم الأربعاء عن التقدم في المفاوضات، قال وزير المالية بتسلئيل سموتريتش إنه يعارض أي ”اتفاق جزئي“، لأن من “الحماقة” تخفيف الضغط على حماس قبل أن توافق على ”الاستسلام الكامل“.
وقال الوزير اليميني المتطرف: ”تتعرض حماس لضغوط شديدة ومحنة كبيرة في الأيام الأخيرة نتيجة للتغيير في نظام توزيع المساعدات وفقدانها السيطرة على السكان في قطاع غزة، إلى جانب الضغوط العسكرية المستمرة“.
وأضاف ”نحن بحاجة إلى مواصلة شد الخناق عليها وإجبارها على الموافقة على اتفاق استسلام كامل، مع [الإفراج عن] جميع المختطفين دفعة واحدة“، وتابع ”سيكون من الحماقة بشكل غير معقول تخفيف الضغط الآن وتوقيع اتفاق جزئي معها من شأنه أن يمدها بالأكسجين وحبل النجاة ويسمح لها بالتعافي“.
وأعلن ”لن أسمح بحدوث شيء كهذا. نقطة”.
وزير المالية بتسلئيل سموتريتش يتحدث في الكنيست،



