مركز عدالة لحقوق الإنسان يطالب الجهات الأمنية بتوسيع دائرة البحث في محيط العائلة للتعرف على ظروف اختفاء الشاب ” وديني أيوب”.
تابع مركز عدالة لحقوق الإنسان بانشغال بالغ ظروف و ملابسات اختفاء الشاب “وديني أيوب” المزداد سنة 1996 بالدار البيضاء، وذلك يوم السبت 26 أبريل 2025 ابتداء من الساعة الواحدة زوالا، حيث تفيد المعطيات الأولية المتحصل عليها من أفراد عائلته، أن المعني توجه خلال اليوم الذي تغيب فيه إلى فضاء يوجد بشأطئ المنطقة على مستوى مكان معروف لدى العامة بإسم “المول” ( حفر الموت ) قرب السوق التجاري “مارينا مول” بالدار البيضاء.
عقب عملية الاختفاء قام شقيق المختفي “إلياس وديني” بتاريخ 29 أبريل 2025 بالتبليغ عن الواقعة
لدى مصالح الدائرة الأمنية الخامسة للأمن الوطني المتواجدة على مستوى منطقة بلفيدير بعمالة الحي المحمدي بعين السبع بالدار البيضاء، حيث تم تحرير محضري استماع لفائدة المبلغ على التوالي يومي 28 و 29 أبريل 2025، فيما لازالت الأبحاث إلى غاية اليوم جارية، بينما تؤكد عائلة المختفي فرضية غرقه أو استغلاله من طرف شبكات تنشط في مجال الهجرة السرية إذ تظل فرضية غرقه واردة.
و تبعا لذلك يعلن مركز عدالة لحقوق الإنسان للرأي العام الوطني ما يلي :
* دعوته الجهات الأمنية بتوسيع دائرة الأبحاث في محيط العائلة قصد فهم أوسع و أعمق لظروف اختفاء الشاب ” وديني أيوب”.
* مطالبته الجهات برصد دقيق لنشاط شبكات الهجرة غير المشروعة والتي أصبحت تستهدف الشباب على المستوى الوطني.
* حرص المركز على مواكبة تطورات قضية اختفاء الشاب “أيوب وديني” والتي لازالت تطرح علامات استفهام كبرى.