
إلهام اليماني تكتب : من الطرف الثالث لإشعال حرب بين باكستان والهند
اولا صانعي الارهاب هم من صنع ودعم وخطط وووجه الأحداث الإرهابية لخدمة مصالحه
وهنا اقصد أبناء الشيطان اسرائيل وامريكا وتركيا
فهم أبناء الام العجوز عقل الشيطان بريطانيا دائما تترك ابنائها لخراب العالم وهي لا تظهر
تجارتهم ومواردهم تعتمد علي افتعال وإشعال حروب لبيع الأسلحة وزيادة حركة التجارة من والي وتعطيل مشروعات مشتركة أن اكتملت سوف تؤثر علي مصالح مثلث الشيطان
إذن أهدافهم تجارة السلاح والدواء والصناعات المختلفه وسرقة ثروات الشعوب حتي المخدرات وغلق اسواق منافسه لفتح أسواق لتجاراتها
هناك صراع داخل النظام الأمريكي بين ترامب وحكومته وبين الدولة العميقة وإسرائيل تستفاد من تحقيق كل رغباتها حتي لو علي حساب مصالح الشعب الأمريكي
من المستفيد الحقيقي والذي سوف يستغل الفرصة التي صنعها اعداءة
هي الصين سوف تستفاد لزيادة الأسواق لصناعتها في حالة دخول الهند وباكستان في حرب لأن الهند منافس لبعض الصناعات الصينية
الهند منافس في الصناعات التحويلية وصناعة السيارات والدواء لدرجة أنها احيانا تنتج دواء لعلاج شعبها في الداخل بغض النظر عن موافقة المافيا العالمية التي تمنح السماح أو الرفض
هناك تاريخ من الصراع العسكري والمخابراتي الهندي الصيني علي الحدود الشرقية في لاداخ وهم اكبر دولتين في آسيا ومعهم باكستان دول نوويه
اتمني أن تتدخل روسيا والصين ودول عربية مثل مصر والسعودية والإمارات بين الطرفين لوقف الحرب
ليس في مصلحة دول البريكس إشعال الحرب حاليا بين دول كبري مؤسسة للبريكس والنظام الاقتصادي والمالي الوليد
وفي الحقيقة العالم لا يحتمل صراع وحرب جديده في الشرق الأوسط أو اسيا بين دول نوويه
من الواضح أن مجلس إدارة العالم السري مصمم علي استمرار إراقة الدماء وإسقاط دول لإنقاذ أنفسهم حتي لا تنجح اهداف البريكس وتفقد بنوكهم ونظامهم السيطره علي العالم
ما يحدث الان هو
الهند حشدت قوتها علي الحدود مع كشمير واعلنت أنها جاهزة للتوغل البري وباكستان أعلنت أنها مستعده للرد
وكل هذا بسبب عمليات إرهابية تسببت في مقتل أبرياء الهند تتهم باكستان وباكستان تتبرأ من الأحداث الارهابيه
ولم يتذكر اي طرف منهم أن الإرهاب لا يفرق بين باكستاني وهندي
كانوا شعب واحد ودماء واحده حتي لو تم الانفصال لم تسمع الهند للعقل وتتفق مع باكستان علي اعلان حربهم معا علي الإرهاب لم يفكروا في حقن دماء جنودهم وشعوبهم والثأر من الفاعل الحقيقي
باكستان خسرت عمران خان كان أكثر حكمه ورغبه في استقلال باكستان عن امريكا واطماعها وتم الانقلاب عليه
وسجنه لتبقي اداه للغير للاسف يحزنني أن أقول إن باكستان اداه في يد أعداء الإسلام والإنسانية مع أن شعبها يريد السلام ولكن التطرف الديني والفكري موجود في البلدين وبينهم تاريخ طويل من الدماء والقتل الوحشي
اللهم مصر واهلها وأمتنا العربية بل والإنسانية
تحيا مصر بشرفائها وقيادتها الحكيمه الشريفه وجيشها العظيم وشعبها الأبي
بقلم بنت مصر / إلهام اليماني