رسالة في عجالة يكتبها د / محمد عبد المنعم : مترو الأنفاق بين الكمال والإهمال

يعتبرمشروع متروالأنفاق أحد أهم المشروعات التي أقيمت بمحافظات القاهرة الكبري ( القاهرة – الجيزة – القليوبية ) وهوالذي ساعد في سهولة حركة المواطنين داخلها – ومع ماتم إنجازه من طرق ومحاورمرورية كانت سببا في إنسياب الحركة وجعل التنقل بين الأحياء والمدن والمحافظات امرا ميسورا بدون شك – ومع إضافة  المونوريل والقطارات الحديثة والسريعة والربط بين هذه الوسائل وبعضها وبين المحافظات وبعضها لهو إنجاز محمود نشيد به و نعظمه – ورغم الفيديوهات التوعوية الجيدة الموجودة بعربات المترو- إلا أن هناك بعض الملاحظات السلبية التي تؤثرعلي هذا الإنجاز الكبيرأذكرمنها الأتي :

  • أعمال الصيانة الدورية للسلالم المتحركة أثناء توقيتات العمل تمثل عقبة كبيرة لكبارالسن رجالا ونساءا ولذوي الهمم واصحاب الظروف الخاصة سواء سيدات حوامل أوبسبب الإعاقة الحركية – يفضل لو أن تتم  أعمال الصيانة للسلالم المتحركة في فترات بعد إنتهاء العمل .
  • سائقوا المترو بعضهم يستخدم الفرامل بعشوائية – وليست تدريجية قبل دخول المحطة – مما قد يسبب أذي للركاب من جميع الاعمار وخاصة كبار السن – فيجب حصول السائق علي التدريب العملي الكافي علي القيادة الآمنة – بما لا يؤثرعلي سلامة الركاب أو زمن التقاطر بين القطارات وبعضها  .
  • علي السادة نظار المحطات أن يكون لديهم القدرة علي الإدارة بمرونة و حكمة خلال المواسم والأعياد لتجنب تكدس الركاب علي شبابيك التذاكروتوزيع عدد أكبر من العاملين علي الشبابيك لسرعة الاداء وتجنب الإزدحام .
  • توفير الفكة بشبابيك التذاكر بكميات كافية منعا للتزاحم كما هو متبع في كثير من دول العالم وحتي لا يساء الفهم بانه اجراء متعمد من موظفي قطع التذاكر  .
  • تدني مستوي النظافة في المحطات الكبري والتبادلية نتيجة أولا :تصرفات الركاب وعدم محاسبة المخالف – ثانيا :تراخي عمال النظافة بالمحطات وهم يقفون ممسكين بالمكانس في  إنتظار أكراميات من الركاب – فهل تم تعيينهم بدون مرتب علي اساس تلقي الدعم من الركاب ؟.
  • تدني مستوي نظافة عربات القطارات – عما كانت عليه من قبل – وخاصة زجاج أبواب العربات – وايضا التعامل السيئ للركاب وعدم الالتزام بتعليمات القمامة – مما يستلزم تطبيق عقوبة المخالفة علي المتسبب .
  • تلاحظ أن بعض العمال المختصين بنظافة مجري تصريف المياه بالمحطات يقومون بتجميع المخلفات بأيديهم العارية أحيانا أو بأستخدام قفاز بلاستيك خفيف أحيانا أخري – ألا توجد وسائل حديثة ادمية أفضل لهذه المهمة .                                                                 هذه الملاحظات نشير اليها بغرض الوصول للأفضل وليس نقدا أو إنتقا صا ولكن استكمالا للمظهر الحضاري لمشروع نفتخر به .                        والله نسال التوفيق والسداد .

                                الدكتور/ محمد عبد المنعم صالح

                               إستشاري العلوم البيئية

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى