إلهام اليماني تكتب : من المستفيد من عمل فتنه بين مصر والأردن

لا تنساقوا خلف اشاعات لأن العلاقة بين الاردن ومصر والدول العربية في احسن حالتها وكلهم متفقين علي عدم التهجير موقف ملك الاردن واضح حتي الآن وتصريحاته تتعلق بالموقف الذي وضع فيه هناك ولا نعلمه ولكن بعد عودته سوف يتضح الأمر
ولا يحق لنا اتهام اي طرف بالخيانه أو الخروج عن الصف العربي الا بالفعل وبقرار واضح ومعلن لا داعي للخلاف وعلينا أن ننتظر القادم وعلينا نبذ الفرقة والصبر علي اي خبر او معلومه حتي نتأكد وبعدها اتهم وانتقد وهذا حقك وحقنا أن تم التأكد من تراجع أو خيانة أحد الأطراف ولكن لا داعي لاستباق الأحداث
اولا لا يصح المقارنه بين الاردن ومصر في القوة أو الموقف أو التاريخ لأن مصر الاخت الكبري والجيش الاقوي والشعب الأكبر والاقوي والذي يستطيع الرد علي امريكا او غيرها كما فعلنا في 30 يونيو وحاليا يريد أن يلبس الافرول ويحمل السلاح ويحارب
مصر وطن جيشه قوامه 100 مليون جندي لأن شعبه وقت الخطر يتحول لجيش
شعب مصر لا يقبل التهديد ويدافع عن أرضه وسيادته وشرفه حتي الموت
وللعلم والتذكير مصر تدافع عن أرضها ومصالحها وخطط مصر في الدفاع عن الأمن القومي المصري لا تعتمد علي أحد وصقور وقيادات مصر ورئيسها وجيشها جاهزين لمواجهة جميع السيناريوهات ولا يعتمدون علي أحد حتي أن تراجع أو تخلي عننا الجميع نعتمد علي أنفسنا فقط وهذا لا يتضارب مع أن دعم وتحالف الأشقاء معنا وتوحدنا في مواجهة التحديات تزيد من قوة مصر وقوة العرب جميعا إمام أهل الشر وبلطجية العالم
بل جاهزين لحماية ودعم الأمن القومي العربي مع الأشقاء وبعد تعاونهم الكامل معنا وان تم الطلب منا أن استدعى الأمر كما ذكر رئيسنا الشريف مسافة السكة
عيب جدا ندعي علمنا ببواطن الأمور ونسبق الأحداث لما يحدث في الغرف المغلقه
اولا واضح جدا من تعبيرات الملك عبدالله ولغة الجسد أن المؤتمر الصحفي كما قيل إنه لم يتم الاتفاق عليه وكان مفاجيء وأنه تم الضغط عليه بكروت كثيره وتم خداعه لتقديمه بشكل الموافق علي صفقتهم
فكان رده ننتظر مصر والدول العربية ومصر تملك حلول وهذا احترام وانتظار للقمه العربية والحقيقة هروب مناسب من موقف اكبر منه مع بلطجي في بيته
ثانيا تصريحات الملك عبدالله كانت لصالح مصر والدول العربية واحتراما أن هناك قرار مصري عربي مشترك يجب انتظاره ودراسته وقال إنه سوف يفعل ما فيه مصلحة الاردن وشعبها وهذا رد طبيعي حتي الآن
ثالثا
علينا أن نعلم جميعا أن موقف الأردن مختلف عن مصر فهو أضعف كثيرا لاسباب مختلفه منها ما هو داخلي وخارجي الخارجي الاردن لا تملك اوراق ضغط علي امريكا او اسرائيل أو غيرها بالعكس أنهم يهددوها بعقوبات ومعونات هي تعيش عليها بالاضافه لحدود متوتره لا تملك القوة العسكرية الكافية لحمايتها وحدها وهذا ليس تقليلا من اهلنا هناك ولكن لكل دولة ظروف وقدرات علينا تقديرها واحترامها وهي تتعامل مع دولتين اقوي منها عسكريا واقتصاديا ومسبطرين علي دول حدودها بل ولهم عملاء في الداخل يهددون بفوضي وإسقاط النظام كما تم مع اغلب دول المنطقة من نفس المجرمين
رابعا ظروف الاردن الداخلية حقيقي صعبه تكوين الشعب الاردني منقسم الي اربع أطراف
الطرف الأول الإخوان الشياطين وعددهم كبير ومحاولات تهديد الأمن الداخلي والفوضي كثيره ورغبتهم في إسقاط الاردن والسيطرة علي حكمها واعتقد العالم كله يعلم الان لمن يعملون فهم خدم أسقطوا الدول العربية لصالح إسرائيل وامريكا وبريطانيا وتركيا وإيران واكبر دليل علي هذا موقف حماس حتي الآن وهي تبيع شعب فلسطين لمن يدفع لهم ولتحقيق أجندة ومصالح ولاد العم
اما الطرف الثاني وهم ملايين من الفلسطينيين تم تجنيسهم في الاردن وتوطنيهم واصبحوا أردنيين الاسم وهم سكينه في ظهر المجتمع الأردني لاختلاف الانتماء والهوية ولا ننسي ايلول الاسود والذي يمكن أن يتكرر أن تم توجيههم وإشعال الموقف
والطرف الثالث اخوه وأمراء من الأسرة المالكه يطمعون في الحكم يتعاونون مع الإخوان وامريكا وبريطانيا وإسرائيل ينتظرون الفرصة للوصول للحكم وجاهزين لتقديم تنازلات علي حساب ارض الاردن وشعبها مقابل الحكم
الطرف الرابع شعب يريد الامان والسلام وحياه كريمه ولكن للاسف لا يملك قوة التأثير والدعم الكافي للملك والنظام ولم يقرر التحرك أو الدفاع حتي الآن
في النهاية علينا الا نسبق الأحداث ننتظر تهديد بلطجي العالم ترامب يوم السبت وننتظر حماس كلبة إسرائيل وإيران المخلصة كيف ستتعامل مع تهديد ترامب وهل سوف تسلم الأسري كلهم أو ثلاثه او ترفض تسليم الكل في النهاية سوف تنفذ ما امروها بيها لتسليم غزة وتعقيد الأمور علي الدول العربية قبل القمه العربيه
نتابع الأحداث كل لحظة ونحاول فك الشفرات مع العلم أن ما يدور داخل الغرف المغلقه لا يظهر منه للعلن الا قشور فهي حرب مخابرات وكروت ضغط ومصالح اقتصادية
اللهم احمي مصر واهلها وأمتنا العربية كلها واعطي الحكمة والبصيرة للحكام العرب لمواجهة ماهو مخطط لهم
تحيا مصر بشرفائها وقيادتها الشريفة وجيشها العظيم
بقلم بنت مصر / إلهام اليماني
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى