
أبرز ما قاله الرئيس الأميركي وملك الأردن على هامش اجتماعهما في واشنطن
أعرب ملك الأردن عبد الله الثاني عن اعتقاده بوجود طريق لإحلال السلام والرخاء في منطقة الشرق الأوسط.
وقال ملك الأردن خلال مؤتمر صحافي على هامش لقائه مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في العاصمة الأميركية واشنطن، يوم الثلاثاء 11 فبراير/ شباط: “سندعم ترامب لتحقيق هذه الأهداف”.
وعن استقبال الفلسطينيين في الأردن، قال الملك عبد الله: “علينا أن نضع في الاعتبار كيفية تنفيذ هذا الأمر بما يخدم مصلحة الجميع”.وتابع قائلاً: “يجب أن ننتظر لنرى خطة من مصر”.
وأشار ملك الأردن إلى أن المملكة ستستقبل ألفي طفل مريض من قطاع غزة.
ورداً على سؤال حول إذا كان الأردن سيوفر قطعة أرض يمكن أن يعيش فيها الفلسطينيون، قال الملك: “علي أن أعمل ما فيه مصلحة بلدي”.
وأشار إلى أنه سيكون هناك رد من عدة دول، وأن العرب سيأتون إلى الولايات المتحدة برد على خطة ترامب بشأن غزة.
من جانبه، قال الرئيس الأميركي ترامب، إن الفلسطينيين سيعيشون بأمان في مكان آخر غير قطاع غزة، “وأدرك أننا قادرون على التوصل إلى حل”.
وأضاف: “سندير غزة بشكل صحيح للغاية ولن نشتريها”، وتابع: “سنسيطر على غزة”.
وقال الرئيس الأميركي: “أعتقد بنسبة 99% أننا سنتمكن من إنجاز شيء مع مصر أيضاً”. وأردف قائلاً: “أعتقد أنه ستكون هناك قطع من الأرض في الأردن ومصر يمكن أن يعيش فيها الفلسطينيون”.
وذكر أن الولايات المتحدة تقدم أموالاً كثيرة للأردن ومصر، لكنها لن تصدر تهديدات بشأنها.
ورداً على سؤال عن السلطة التي تخول له السيطرة على غزة، قال الرئيس الأميركي: “بموجب السلطة الأميركية”.
وذكر ترامب أن التطوير المنتظر لقطاع غزة بعد فترة طويلة من الوقت الحالي سيجلب وظائف كثيرة لمنطقة الشرق الأوسط.
ونفى ترامب احتمالية تنفيذه مشروعات تنموية بصفة شخصية في غزة رداً على سؤال حول ذلك الأمر.
وقال الرئيس الأميركي إنه لا يعتقد أن حركة حماس الفلسطينية ستلتزم بيوم السبت كموعد نهائي للمهلة التي حددها لإطلاق سراح المحتجزين الإسرائيليين.
وأضاف أن ترامب أنه “لا بد لحماس من إطلاق سراح جميع الرهائن بحلول السبت”.
ورداً على سؤال عن ضم إسرائيل للضفة الغربية، قال الرئيس الأميركي: “الأمر سينجح”.
ماذا قال ملك الأردن عقب اللقاء؟
في منشور له على منصة إكس بعد اللقاء، قال ملك الأردن: “أنهيت للتو مباحثات بناءة مع الرئيس ترمب في البيت الأبيض. ممتنون لحسن الضيافة. بحثنا الشراكة الراسخة بين الأردن والولايات المتحدة، وأهميتها في تحقيق الاستقرار والسلام والأمن المشترك”.
وأضاف: “أعدت التأكيد على موقف الأردن الثابت ضد التهجير للفلسطينيين في غزة والضفة الغربية. وهذا هو الموقف العربي الموحد. يجب أن تكون أولوية الجميع إعادة إعمار غزة دون تهجير أهلها، والتعامل مع الوضع الإنساني الصعب في القطاع”.
وأوضح الملك عبد الله أن “السلام العادل على أساس حل الدولتين هو السبيل الوحيد لتحقيق الاستقرار في المنطقة، وهذا يتطلب الدور القيادي للولايات المتحدة”.
ووصف الملك الرئيس الأميركي بأنه “رجل سلام، وكان له دور محوري في التوصل إلى وقف إطلاق النار في غزة”، معرباً عن تطلعخ لاستمرار الجهود الأميركية ومن جميع الأطراف لتثبيت وقف إطلاق النار.
كما أكد العاهل الأردني للرئيس الأميركي ضرورة العمل على خفض التصعيد في الضفة الغربية لمنع تدهور الأوضاع هناك، بما سينعكس بآثار سلبية على منطقة الشرق الأوسط بأكملها.
وقال الملك عبد الله: “سنستمر في العمل بشكل فاعل مع شركائنا لتحقيق السلام العادل والشامل للجميع في المنطقة”.
خطة عربية مصرية
من جانبه، كشف وزير الخارجية في الأردن، أيمن الصفدي، لقناة المملكة التلفزيونية المملوكة للدولة، بعد فترة قصيرة من لقاء الملك مع ترامب، عن أن هناك خطة عربية مصرية لإعادة إعمار قطاع غزة دون تهجير الفلسطينيين منه.