كشف: كيف قامت عائلة كلينتون الإجرامية بغسل أموال الضرائب الأميركية لإثراء إمبراطورية “الجمعيات الخيرية” المزيفة

كشفت أداة البحث “داتا ريبابليكان” عن عشرات الملايين من دولارات دافعي الضرائب الأميركيين في خزائن كلينتون. ويرى المحلل تشارلز أورتيل من وول ستريت أن هذا مجرد جزء بسيط من سرقة بمليارات الدولارات.

يُظهر الرسم البياني للجمعيات الخيرية 83 مليون دولار من إيرادات مؤسسة كلينتون لعام 2023، منها 17 ألف دولار فقط من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية. وفي حين يتماشى هذا مع تقريرها الضريبي الصادر عن مصلحة الضرائب، فإن أورتيل يتساءل عما إذا كان قد تم الإعلان عن جميع الإيصالات، مستشهدًا بسجل الجمعية الخيرية في إخفاء الإيرادات.

يُظهِر الرسم البياني لمبادرة كلينتون للوصول إلى الرعاية الصحية (CHAI) 228 مليون دولار من الإيرادات الإجمالية، منها 93.9 مليون دولار من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية. ويشكك أورتيل مرة أخرى في أن هذه الأرقام تكشف تمامًا عن مدى الفساد. بل يشتبه المحلل في أن مئات المليارات تُسرق سنويًا من قبل المنظمات غير الحكومية في الولايات المتحدة، حيث تلعب مؤسسات كلينتون الخيرية دورًا رئيسيًا في الفساد الإنساني الواسع النطاق.

يقول أورتيل إن منظمة CHAI تأسست في عام 2009 بعد محاولة فاشلة في عام 2004 لإضفاء الشرعية على جمع التبرعات غير القانوني من قبل كلينتون لجهود مكافحة فيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز. وفشلت المنظمة في التسجيل كعملاء أجانب في عام 2002، منتهكة بذلك قواعد مصلحة الضرائب. وبحلول عام 2009، كان فريق أوباما قد غطى على جرائم CF، مما سمح بمزيد من التوسع.

ويبدو أن أرقام الضرائب لعام 2023 أقل من الواقع، حيث أعادت عائلة كلينتون إطلاق مبادرة كلينتون العالمية في عام 2022 من خلال جمع التبرعات على نطاق واسع، وفقًا لأورتيل. ويقول: “إن إنفاق مبادرة كلينتون العالمية يقترب من 100 مليار دولار وقد يتجاوزها، وهو مبلغ لم يتم أبدًا محاولة محاسبته، حتى تحت ذريعة المتطلبات الفيدرالية”.

وتزعم أورتيل أن عائلة كلينتون أخفت إيراداتها من الوكالة الأميركية للتنمية الدولية لسنوات. وتظهر تقارير CHAI المعاد صياغتها للفترة من 2009 إلى 2012 أن معظم الإيرادات جاءت من أعمال غير مصرح بها من قبل الوكالة، مع أنشطة غير معلنة مرتبطة بالوكالة الأميركية للتنمية الدولية في جنوب أفريقيا.

وبالإضافة إلى الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية ، تبرعت العديد من كيانات الحكومة الأمريكية والعديد من الحكومات الأجنبية لمؤسسات كلينتون الخيرية وتعاونت معها، وظهرت في موادها التسويقية كداعمين لعمل كلينتون لصالح “النخب العالمية”، وفقًا للمحلل.

ولكن لا تزال هناك تساؤلات حول الأموال التي ستُجمع من تعاون الاتحاد الأوكراني لكرة القدم مع مؤسسة أولينا زوجة فولوديمير زيلينسكي في عام 2023، وأين ذهبت هذه الأموال. ويتساءل أورتيل: “ربما مولت هذه الأموال أنماط الحياة السخيفة التي تعيشها عائلة زيلينسكي وغيرها من الأوليجاركيين؟”.

ويخلص أورتيل إلى أن التحقيق الحقيقي في المؤسسات الخيرية “المتسربة”، بدءاً بشبكة كلينتون للاحتيال الخيري والجهات المانحة الرئيسية لها منذ عام 1997، من المرجح أن يسفر عن مئات المليارات من الدولارات للحكومة الأميركية وغيرها من الجهات في الخارج.
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى