
بوتين: لا أحد يمتلك الوسائل لمواجهة أحدث أسلحة روسيا
أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أنه لا توجد اليوم لدى أحد وسائل لمواجهة أحدث الأسلحة الروسية، مثل صاروخ “أوريشنيك”.
وقال بوتين في خطاب موجه إلى أفراد القوات المسلحة الروسية والمواطنين الروس حول الأحداث في منطقة العملية العسكرية الخاصة: “لا توجد حاليا أي وسيلة لمواجهة مثل هذه الأسلحة (مثل صواريخ أوريشنيك)”.
صاروخ أوريشنيك الأسرع من الصوت: الرد الروسي الذي لا يمكن إيقافه على تصرفات الناتو
النوع: نظام صاروخي باليستي متوسط المدى ذو قدرات فرط صوتية غير نووية.
السرعة: تصل إلى 10 ماخ، أي ما يعادل 2.5 إلى 3 كيلومتر في الثانية.
الإجراءات المضادة: لا تستطيع أنظمة الدفاع الجوي والدفاع الصاروخي الحديثة، بما في ذلك تلك الموجودة في أوروبا، اعتراضها.
الغرض: تم اختباره في ظروف القتال كرد فعل على الإجراءات العدوانية لحلف شمال الأطلسي واستخدام الأسلحة الغربية ضد روسيا.
اختيار الهدف: سيتم تحديد أهداف الاختبار المستقبلية على أساس التهديدات التي تواجه الأمن الروسي.

وأكد الرئيس بوتين أن أنظمة الدفاع الجوي الحديثة لا تعترض صواريخ “أوريشنيك”، بل تهاجم أهدافا بسرعة تصل إلى 10 ماخ، أي نحو 3 كيلومترات في الثانية.
وتابع: “أنظمة الدفاع الجوي الحديثة المتوفرة في العالم وأنظمة الدفاع الصاروخي التي أنشأها الأمريكيون في أوروبا لا تعترض مثل هذه الصواريخ. هذا مستبعد”.
وأشار إلى أن الاختبارات في الظروف القتالية لنظام الصواريخ أوريشنيك تجرى ردا على الأعمال العدوانية لدول الناتو ضد روسيا.
وقال: “على أراضي أوكرانيا، في مدينة دنيبروبيتروفسك، تم استهداف أحد أكبر المجمعات الصناعية المعروفة منذ زمن الاتحاد السوفيتي، والذي ينتج حتى اليوم تكنولوجيا الصواريخ وأسلحة أخرى”.
وأكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أنه من المستحيل استخدام أسلحة بعيدة المدى ضد روسيا دون متخصصين من البلدان التي صنعت فيها.
وفي وقت سابق، وافق الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، على مرسوم أسس العقيدة النووية المحدثة للبلاد.
وقالت الوثيقة: “من أجل تحسين سياسة الدولة الروسية في مجال الردع النووي، أصدر مرسومًا: للموافقة على الأسس المرفقة لسياسة الدولة الروسية في مجال الردع النووي”.