رئيس الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية: فشلنا في صد عملية “طوفان الأقصى” وأتحمل مسؤوليتها

اعترف الجنرال أهارون حاليفا، رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية “أمان”، اليوم الثلاثاء، بالفشل الاستخباري الذي أدى إلى الهجوم المفاجئ لحركة حماس على المستوطنات المحيطة بغزة، فيما يعرف بعملية “طوفان الأقصى”.ونقلت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية، مساء اليوم الثلاثاء، عن الجنرال أهارون حاليفا، أن بداية الحرب الإسرائيلية على غزة، فيما يعرف بعملية “السيوف الحديدية”، سجلت إسرائيل فشلا استخباريا كبيرا في الهجوم الذي بدأته حركة حماس.

وأوضح حاليفا أن قيادة الاستخبارات العسكرية “أمان” فشلت في مهمتها الأكثر أهمية، وأنه بحكم منصبه كمسؤول عن تلك الشعبة الإسرائيلية يتحمل المسؤولية كاملة عن هذا الفشل.

ويشار إلى أن رئيس جهاز “الشاباك” الإسرائيلي، رونين بار، قد اعترف، بدوره، وبحكم منصبه، أيضا، أمس الاثنين، بفشل جهازه الاستخباري في إصدار إنذارات كان يمكنها أن تسمح بإحباط هجوم حركة حماس، الذي جرى في السابع من الشهر الجاري.

وفي سياق متصل، أعلن المتحدث العسكري باسم كتائب “القسام“، أبو عبيدة، أن عدد الأسرى الإسرائيليين في قطاع غزة ما بين 200 إلى 250، لافتًا إلى مقتل 22 أسيرا إسرائيليا جراء قصف إسرائيلي على غزة.في وقت يستمر التصعيد بين حركة “حماس” الفلسطينية والقوات الإسرائيلية بعد إطلاق “حماس”، فجر السبت قبل الماضي، عملية “طوفان الأقصى”، حيث أطلقت آلاف الصواريخ من قطاع غزة على إسرائيل واقتحمت قواتها مستوطنات إسرائيلية متاخمة لقطاع غزة، وأسرت عدداً كبيراً من الإسرائيليين، وردت إسرائيل بإطلاق عملية “السيوف الحديدية” متوعدة “حماس” بدفع ثمن باهظ لهجومها.وكان مجلس الوزراء الإسرائيلي المصغر للشؤون الأمنية والسياسية (الكابينيت)، قد صادق رسميًا على بدء حرب على قطاع غزة، في 8 تشرين الأول/أكتوبر الجاري.

وأعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يوآف غالانت ورئيس حزب “المعسكر الرسمي” وزير الدفاع السابق بيني غانتس، تشكيل “حكومة حرب” لمواجهة تداعيات التصعيد مع حركة حماس.وأسفر القصف الإسرائيلي على غزة، بحسب أحدث حصيلة، عن سقوط أكثر من 3 آلاف قتيل وأكثر من 12 ألف و500 مصاب، فيما أسفرت المواجهات في الضفة الغربية عن مقتل 61 فلسطينيًا وإصابة أكثر من 1250 آخرين، بينما بلغت حصيلة القتلى الإسرائيليين 1400 شخص، فضلًا عن إصابة 3842 آخرين.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى