شركة «ڤاليو» المنصة الرائدة للشراء الآن والدفع لاحقًا (BNPL) تعلن عن توقيع اتفاقية شراكة مع المستشفى السعودي الألماني بالقاهرة لتوفير برامج تمويل لتغطية مختلف الخدمات الطبية التي تقدمها المستشفى

سوف تساهم هذه الاتفاقية في توفير خدمات الرعاية الصحية عالية الجودة من خلال برنامج التقسيط من شركة «ڤاليو»
أعلنت اليوم شركة «ڤاليو»، المنصة الرائدة للشراء الآن والدفع لاحقًا (BNPL) في مصر، والمستشفى السعودي الألماني بالقاهرة، الحاصلة على عضوية شبكة مايو كلينيك للرعاية الصحية التي تقوم بتقديم خدمات الرعاية الصحية بجودة المعايير العالمية، عن إبرام شراكة استراتيجية حيث ستقوم شركة «ڤاليو» بمقتضاها بتوفير برامج تمويل لعملاء المستشفى لتغطية مختلف الخدمات الطبية التي تقدمها المستشفى. وسوف تتيح هذه الشراكة للراغبين في الحصول على خدمات الرعاية الصحية المقدمة من المستشفى إمكانية الاستفادة من برامج التقسيط التي تصل إلى 60 شهر ونظام سوبر هاتريك من «ڤاليو» الذي يتيح تقسيط تكلفة الخدمات بدون مقدم أو فوائد على 6 أشهر.
يذكر أن التوسع في قطاع خدمات الرعاية الصحية هو أحد الركائز الرئيسية الاستراتيجية التي تتبناها «ڤاليو»، وذلك في إطار خطتها للتوسع بباقة المنتجات والخدمات التي تقدمها لتشمل خدمات الدفع بالتقسيط في عدد من القطاعات الحيوية، ومن بينها قطاعي الرعاية الصحية والتعليم.
وفي هذا السياق، أعرب وليد حسونة، الرئيس التنفيذي لقطاع التمويل غير المصرفي بالمجموعة المالية هيرميس، عن اعتزازه بالشراكة الاستراتيجية مع المستشفى السعودي الألماني بالقاهرة التي تهدف إلى توفير خدمات الرعاية الصحية عالية الجودة على أقساط ميسرة لجميع شرائح المجتمع المصري. وتأتي هذه الشراكة في إطار استراتيجية شركة «ڤاليو» للدخول في المزيد من الشراكات التي تهدف إلى توفير باقة متميزة من الخدمات التي تساهم في تحسين جودة حياة المواطنين. وأشار إلى أن توقيع مثل هذه الاتفاقيات مع شريك متميز مثل المستشفى السعودي الألماني بالقاهرة الرائدة في مجال تقديم خدمات الرعاية الصحية بجودة المعايير العالمية، سيتيح لشركة «ڤاليو» التوسع في مزيد من التخصصات بقطاع الرعاية الصحية فضلًا عن توفير الخدمات الطبية بما يساهم في خدمة المجتمعات المحيطة بأعمالها.
وتندرج مستشفى السعودي الألماني بالقاهرة ضمن مجموعة السعودي الألماني الصحية الرائدة في مجال تقديم خدمات الرعاية الصحية بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. كما أنها أول مستشفى تابعة للمجموعة في أفريقيا وأول مؤسسة صحية تحصل على عضوية شبكة مايو كلينيك للرعاية الصحية في الولايات المتحدة، وتقدم المستشفى أرقى مستويات الجودة في الرعاية الصحية عن طريق طاقم عمل يتمتع بالكفاءة والخبرة من أطباء وعاملين يضعون نصب أعينهم المريض كأولوية قصوى. ومن الجدير بالذكر أن المستشفى معتمدة من قبل اللجنة الدولية المشتركة JCI والاعتماد الكندي الدولي. وتأتي هذه الشراكة في إطار جهود المستشفى لتوفير خدمات الرعاية الصحية بأنظمة سداد مناسبة للجميع وتسهيل عملية التمويل مما سيثمر في خدمة شرائح جديدة من المجتمع، وذلك بالإضافة إلى قرب افتتاح فرع جديد بمحافظة الإسكندرية بنهاية العام الجاري.
ومن جانبه، أكد الدكتور محمد حبلص المدير الإقليمي لمستشفيات السعودي الألماني بمصر وشمال أفريقيا أن المجموعة تهدف إلى توفير خدمات الرعاية الصحية للجميع في مصر، وذلك عبر التوسع بنطاق شبكة المستشفيات للوصول إلى المزيد من الشرائح في كل أنحاء البلاد وتقديم مجموعة متنوعة من الخدمات التكميلية التي صممت خصيصًا لراحة المرضى وذويهم، مؤكدًا أن هذه الاتفاقية الجديدة مع شركة «ڤاليو» تعد بمثابة خطوة جديدة للأمام نحو تحقيق هذا الهدف.
وفي هذا السياق، أوضح الدكتور شريف فؤاد، المدير التنفيذي لمستشفى السعودي الألماني بالقاهرة، أن استراتيجية النمو التي تتبناها المستشفى تركز على عقد شراكات مع أبرز المؤسسات على الساحتين المحلية والدولية سعيًا لتحقيق تجربة أفضل للمريض. وأشار إلى أن هذه الشراكة الاستراتيجية ستتيح للعملاء برامج تقسيط مرنة ومُيسرة للحصول على خدمات الرعاية الصحية عالية الجودة وبما يساهم في تخفيف الأعباء المالية. وأشار إلى أن المستشفى تسعى إلى تقديم مجموعة من الخدمات التي تدعم الوصول السريع إلى الخدمات الطبية خاصة للمرضى الذين لا يتمتعون بخدمات التأمين الصحي. كما أعرب عن سعادته بتوفير حلول جديدة في قطاع الرعاية الصحية بالتعاون مع شركة «ڤاليو»، كما أنها تعد خطوة متميزة نحو تحقيق التكامل الرقمي من أجل تزويد المرضى بتجربة دفع أكثر سهولة.
سوف تساهم الشراكة بين شركة «ڤاليو» والمستشفى السعودي الألماني في تخفيف أعباء خدمات الرعاية الصحية عن كاهل المواطنين وذلك في ظل ارتفاع الطلب على خدمات الرعاية الصحية عالية الجودة والتي تستدعي المزيد من فرص التعاون بين مختلف المؤسسات في مصر.
– نهاية البيان –
عن شركة «ڤاليو»
تم إطلاق شركة «ڤاليو» المنصة الرائدة للشراء الآن والدفع لاحقًا (BNPL) عبر توظيف تكنولوجيا الخدمات المالية عام 2017، وهي شركة تابعة للمجموعة المالية هيرميس متخصصة في مجال التمويل الاستهلاكي. وتحظى الشركة بتواجد مباشر كخدمة دفع في أكثر من 5000 نقطة بيع وما يزيد عن 200 موقع الكتروني. وتقوم بتوفير خطط وبرامج التقسيط الميسرة حتى 60 شهر للأجهزة المنزلية والإلكترونيات والأثاث وتشطيب المنازل وحلول الطاقة الشمسية للوحدات السكنية والسفر والسياحة والخدمات التعليمية والصحية وغيرها. وتنفرد «ڤاليو» بتقديم أسرع موافقات ائتمانية في مصر، وربط المستهلكين بقاعدة واسعة من محلات التجزئة ومواقع التسوق عبر الإنترنت ومقدمي الخدمات المختلفة.

عن مجموعة السعودي الألماني الصحية
تأسست مجموعة السعودي الألماني الصحية عام 1988، وهي أكبر مطور ومقدم ومشغل لخدمات الرعاية الصحية متعدد الخدمات في القطاع الخاص في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، حيث تقوم ببناء وتشغيل مستشفياتها الخاصة بالتعاون مع مجموعة من أبرز مؤسسات الرعاية الصحية العالمية. وتعد المستشفى السعودي الألماني – القاهرة هي أول المستشفيات التابعة للمجموعة في أفريقيا، وهي واحدة من كبرى مستشفيات الرعاية المتخصصة في مصر. وانطلاقاً من عقيدتها الراسخة بأن “نرعاكم كأهالينا” هو أحد الركائز الرئيسية لتوفير خدمات الرعاية الصحية، فإن المستشفى تواصل التركيز على تقديم أفضل الخدمات الصحية والدعم الاستثنائي للمرضى. ويقوم المستشفى السعودي الألماني بالقاهرة بتقديم باقة متكاملة من الخدمات الطبية التي تغطي العديد من التخصصات الرئيسية والفرعية والرعاية المركزة وإدارة الحالات المعقدة وذلك وفقًا لأعلى المعايير العالمية بقدرة استيعابية تبلغ حوالي 300 سرير.
لمزيد من المعلومات يرجى الاتصال على:
قطاع العلاقات الإعلامية | media@efg-hermes.com
مي الجمال
رئيس قطاع التسويق والاتصالات
أحمد عتمان
مدير الاتصالات والعلامة التجارية
إبراء الذمة
قد تكون المجموعة المالية هيرميس والشركات التابعة لها قد أشارت في هذا البيان إلى أمور مستقبلية من بينها على سبيل المثال ما يتعلق بتوقعات الإدارة والاستراتيجية والأهداف وفرص النمو والمؤشرات المستقبلية للأنشطة المختلفة. وهذه التصريحات المتعلقة بالمستقبل لا تعتبر حقائق فعلية وإنما تعبر عن رؤية المجموعة للمستقبل والكثير من هذه التوقعات من حيث طبيعتها تعد غير مؤكدة وتخرج عن إرادة الشركة، ويشمل ذلك– على سبيل المثال وليس الحصر – التذبذب في أسواق المال والتصرفات التي يقدم عليها المنافسون الحاليون والمحتملون والظروف الاقتصادية العامة والآثار الناجمة عن مركز العملة المحلية والتشريعات الحالية والمستقبلية والتنظيمات المختلفة. وبناء عليه ينبغي على القارئ توخي الحذر بألا يفرط في الاعتماد على التصريحات المتعلقة بالمستقبل والتي هي صحيحة في تاريخ النشر.