
باريس – عاريات الصدر أمام السفارة السعودية تضامنا مع المدون رائف بدوي

باريس عرب – تليجراف – تضامنا مع المدون والناشط الحقوقي رائف بدوي، قامت ناشطتان من “عاريات الصدر”، بينهما الناشطة التونسية أمينة السبوعي، بالكشف عن صدريهما أمام السفارة السعودية في باريس. وكان بدوي أدين بعشر سنوات سجنا وألف جلدة.
قامت ناشطتان من عاريات الصدر، بينهما الناشطة التونسية أمينة السبوعي، بالكشف عن صدريهما أمام السفارة السعودية في باريس للتنديد بالحكم الصادر بحق المدون والناشط الحقوقي السعودي رائف بدوي.
وكان القضاء السعودي أدان بدوي بعشر سنوات سجنا وألف جلدة بتهمة “الإساءة للإسلام”.
وقد اعتقل بدوي في حزيران/يونيو 2012 وحكمت عليه المحكمة الجزائية في تموز/يوليو 2013 بالسجن سبع سنوات بتهمة الإساءة للإسلام. وصدر هذا الحكم على خلفية انتقادات وجهها بدوي إلى “هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر” ودعوات إلى “التحرر الديني”.
وكانت محكمة الاستئناف، نقضت الحكم المذكور قبل أن يدان من جديد بالسجن عشر سنوات وألف جلدة.
ويعتبر بدوي كذلك أحد مؤسسي “الشبكة الليبرالية الحرة” التي حظر موقعها على الإنترنت بقرار من المحكمة.
السعودية: “مراسلون” تدعو الملك للإفراج عن رائف بدوي المحكوم بعقوبة “قاسية ووحشية”

ناشدتمراسلون بلا حدود الملك السعودي بالإفراج عن الناشط رائف بدوي “لتجنب وفاته جراء العقاب” المسلط عليه، حيث حكم عليه في سبتمبر/أيلول الماضي بعقوبة 10 سنوات سجنا وألف جلدة، وصفتها المنظمة بـ”القاسية والوحشية”.
وذكرت المنظمة في نداء لها بتفاصيل الحكم، حيث وُزعت عمليات الجلد على 20 أسبوعا، بمعدل 50 جلدة كل أسبوع. وتُنفَّذ هذه العقوبة ظهر كل جمعة بعد الصلاة أمام مسجد الجفالي في جدة.
وقالت مراسلون بلا حدود: “صاحب الجلالة عبد الله بن عبد العزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية، نناشدكم رسميا باسم المبادئ الإنسانية الأساسية لإصدار عفو ملكي عن المواطن الصحافي رائف بدوي، البالغ من العمر 30 عاما والحائز على جائزة منظمة مراسلون بلا حدود لعام 2014”.