مطالب دولية بفتح تحقيق “فوري” في ظروف مقتل الوزير الفلسطيني زياد أبو عين

متابعة اخبارية لمقتل زياد أبو عين، بعد الاعتداء عليه من جنود الاحتلال

اعداد – على خليل –

لوزير الفلسطيني زياد أبو عين لحظة اطلاق الرصاص عليه
لوزير الفلسطيني زياد أبو عين لحظة اطلاق الرصاص عليه

وكالات – عرب تليجراف – طالب الاتحاد الأوروبي الأربعاء بتحقيق “فوري” و”مستقل” في ظروف موت المسؤول الفلسطيني زياد أبو عين خلال صدامات مع الجنود الإسرائيليين أثناء تظاهرة في الضفة الغربية المحتلة.

ومن جانبه دعا الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون إسرائيل إلى إجراء “تحقيق سريع وشفاف حول ظروف الوفاة الوحشية” للوزير الفلسطيني زياد أبو عين.

وزير شؤون الأسرى السابق زياد أبو عين (55 سنة) قبل اطلاق الرصاص عليه بلحظات
وزير شؤون الأسرى السابق زياد أبو عين (55 سنة) قبل اطلاق الرصاص عليه بلحظات
وقالت وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي فديريكا موجيريني في بيان إن “المعلومات عن استخدام مفرط للقوة من قبل قوات الأمن الإسرائيلية تدعو للقلق الشديد”.
/رللوزير-الفلسطيني-زياد-أبو-عين.jpg”>وزير شؤون الأسرى السابق زياد أبو عين (55 سنة) خلال تظاهرة سلمية شارك فيها نحو 300 شخص في قرية ترمسعيا شمال مدينة رام الله وزير شؤون الأسرى السابق زياد أبو عين (55 سنة) خلال تظاهرة سلمية شارك فيها نحو 300 شخص في قرية ترمسعيا شمال مدينة رام الله[/caption] وأضافت “أدعو إلى تحقيق فوري ومستقل في موت الوزير أبو عين” الذي سقط صريعا إثر مواجهات خلال تظاهرة ضد الاستيطان.

وقال ستيفان دوياريتش المتحدث باسم بان كي مون إن الأمين العام “يدعو كافة الأطراف المعنية إلى التحلي بأكبر قدر من ضبط النفس وتفادي تصعيد” العنف.

وأعرب بان كي مون عن “الحزن الشديد” لـ”وفاة” المسؤول الفلسطيني “بطريقة وحشية” بعد أن ضربه عناصر من قوات الأمن الإسرائيلية في صدره خلال احتجاج في الضفة الغربية.

وقتل مسؤول ملف الاستيطان لدى السلطة الفلسطينية ووزير شؤون الأسرى السابق زياد أبو عين (55 سنة) خلال تظاهرة سلمية شارك فيها نحو 300 شخص في قرية ترمسعيا شمال مدينة رام الله في الضفة الغربية المحتلة احتجاجا على توسع النشاط الاستيطاني.

وأقام الجنود الإسرائيليون حاجزا لاعتراض المتظاهرين، وقاموا باستخدام الغاز المسيل للدموع لصدهم. وعلى الإثر اندلعت مواجهات قام خلالها ثلاثة جنود بدفع زياد أبو عين من صدره والإمساك به من رقبته.

وبعد خمس دقائق سقط أبو عين منهارا على الأرض وقد وضع يده على صدره.

وأكد أحمد البيتاوي، مدير مجمع رام الله الطبي أن “رئيس هيئة الاستيطان زياد أبو عين استشهد نتيجة تعرضه للضرب على صدره ونتيجة للغاز المسيل للدموع”.

وقال “نتيجة الفحص السريري الأولي تبين أن أبو عين استشهد بعد إصابة عضلات التنفس بالارتخاء الأمر الذي أدى إلى إصابته بحالة من الاختناق أدت إلى استشهاده”. وأضاف أن “90% من التقديرات الأولية تشير إلى أن سبب الوفاة هو الغاز المسيل للدموع”.

غير أن مصدرا أمنيا فلسطينيا قال إن أبو عين تعرض للضرب بأعقاب بنادق جنود من الجيش الإسرائيلي وبخوذة عسكرية على الرأس في تظاهرة قرية ترمسعيا.

صديق “أبو عين” يكشف السبب الرئيسي لاغتيال “الوزير الشهيد”
الوزير الشهيد
زرته الأسبوع الماضي في مكتبه بمقر هيئة مقاومة الجدار والاستيطان برام الله ، كان منهمكا بوضع البرامج والخطط واللقاءات وترتيب الاجتماعات والرد على الهاتف والابتسام لكل قادم ، رجل فوضوي جميل ، طاقة لم أعهدها بحياتي ، اللهم ما كانوا يقولون عن طاقة القائد القدوة ابو عمار ، ان كان يوما عاديا ، كنا نتحادث على الأقل خمس مرات ، تخطر على باله فكره نضالية ، يتصل بي هاتفيا ولو كانت الساعة الثالثة فجرا ، او السادسة صباحا، رجل متعجل في كل شيء ، حتى في رحيله .

عودة إلى تلك الزيارة ، قال لي وقتها ، انظر ، زرت الخليل وتحدث بأستفاضه عن حيثيات دخوله للبلدة القديمة واشتباكه ومن معه مع المستوطنين وجيش الاحتلال ومحاولتهم الاعتداء عليه ، قال : أعطني فقط عدة أسابيع وسوف اخلي البلدة القديمة من المستوطنين ، سالته متعجبا : كيف ؟ قال بكل بساطه سوف نعمل على ضخ كافة مياه المجاري للمنطقة المقابلة باتجاه بيوت المستوطنين التي تقع أسفل الجبل وبالتالي سوف يغرقون في القاذورات ، يحاولون المقاومة ونعاود ضخ المجاري وهكذا، سوف ارحّل 400 متطرف من بين 400 الف مواطن خليلي ، انتظر وسترى ، سوف نجلس للمستوطنين في الطرقات ونزرع الاراضي قرب المستوطنات ونوزع الاراضي بعدما نستملكها على الاسرى المحررين وعلى من يرغب استصلاحها ، نريد وقف العمل الفوري بالمستوطنات ومن ثم العمل لنا وداخل ارضنا ، صمت قليلا وقال : كل ذلك هل يستنزف من شعبنا قطرة دم واحدة

بدون تردد قطعت كلامه : بت اخشى عليك انت الان ، عصب المشروع الصهيوني هو الاستيطان ، وانت الان تضربهم في مقتل ، قال : اريد ان احرض كل الاهالي على لجان الحماية وعدم الرضوخ لمصادرة الاراضي ، يجب ان نقف معهم ، دخل الموظف علينا ، امسك ابو عين القلم ووقع ، قال للموظف : هل لدينا ال 48 الف شيكل ، اذن على بركة الله ، قال : هذه مساعدة لمتضررين اثنين نريد ان يصمدوا على ارضهم .

السبت الماضي ، هاتفني صباحا الساعة السابعة : لسه نايم ؟ قلت اليست اجازة ، قال : انتظرني بمقابلة على تلفزيون فلسطين ، اريد ان اشعل ثورة ، وبالفعل كان جريئا ووضع خطة محكمة لمقاومة الاستيطان يجب أن يأخذها من يكلف مكان الرجل .

أمس : دخلت عليه في مكتبه ذو الباب مفتوح ، أحب الوزير ذو الباب المفتوح قلت له ، ابتسم وتحدثنا برفقة زميل لنا مطولا ، في كل جلسة يعطيك الرجل من الافكار والخطط والبرامج والتحركات وشحذ الهمم ما لا تجدهم في كمشة مسؤولين .

صباحا اتصل يحدثني عن توجههم للقرية التي استشهد بها ، علمت بإصابته ، اتصلت عليه ، لا مجيب !

زياد أبو عين حالة فلسطينية نادرة يجب ان تُدرس وتدّرس ، طاقة هائلة جدا ، كنا في العدوان على غزة ، نتصل سويا ربما حتى السادسة صباحا ، انام ساعة واذ به يتصل من جديد ويعطي أفكارا ويطرح أخرى .

في جلسة ليلية يوم استشهاد الطفل المقدسي محمد أبو خضير ، همّ مع مجموعة من الرجال كنا معهم بالذهاب قبيل منتصف الليل إلى القدس والأوضاع متوترة جدا ، قال أنا أولكم ، جاءت ابنته وقالي لي : ” عمو احنا بدنا بابا ، قضينا كثير من حياتنا بعاد عنو ، أقنعه ما يغامر ويروح ” قلت في نفسي : مسكين المناضل ، بين واجبه وعائلته .

مواقف كثيرة وكبيرة ، يومية ولحظية مع الرجل لن أحصيها بمقال ، ولكن لا نملك إلا أن نقول : قتلوا الرجل لانه أصابهم في مقتل ، ووصية الشهيد كما كل الشهداء : من يكرمهم يتبع خطاهم .

الى جنات الخلد يا خير الرجال ، قدمت سني عمرك في الاسر وحياتك في النضال وها انت تقدم روحك فداء للارض التي دافعت عنها ، الى لقاء يا حبيب الله !

الرئيس عباس
الرئيس عباس
الرئيس عباس : فجعنا باستشهاد أحد أبطالنا… وكل الخيارات مفتوحة للرد على الجريمة
قال الرئيس محمود عباس إن كل الخيارات مطروحة للبحث والتطبيق على أرض الواقع للرد على جريمة اغيال الاحتلال للوزير السابق زياد أبو عين.

وأضاف الرئيس في كلمة له خلال اجتماع طارئ للقيادة الفلسطينية، مساء الأربعاء، “ما حصل اليوم هو جريمة لا يمكن السكوت عليا”.

وعرض الرئيس السيناريوهات المتوقعة من حكومة الاحتلال لتبرير جريمة اعتدائه على الشهيد أبو عين.

وختم الرئيس كلمته القصيرة التي عبر فيها عن غضبه: ” مصممون على مواصلة المقاومة الشعبية ومحاربة الاستيطان والكفاح حتى انهاء الاحتلال”.

وكان زياد أبو عين، استشهد بعد الاعتداء عليه من جنود الاحتلال بالضرب واستهدافه بقنابل الغاز المدمع، خلال مسيرة في بلدة ترمسعيا شمال رام الله.

الرئيس عباس : فجعنا باستشهاد أحد أبطالنا… وكل الخيارات مفتوحة للرد على

زياد أبو عين، استشهد بعد الاعتداء عليه من جنود الاحتلال
زياد أبو عين، استشهد بعد الاعتداء عليه من جنود الاحتلال
قال الرئيس محمود عباس إن كل الخيارات مطروحة للبحث والتطبيق على أرض الواقع للرد على جريمة اغيال الاحتلال للوزير السابق زياد أبو عين.

وأضاف الرئيس في كلمة له خلال اجتماع طارئ للقيادة الفلسطينية، مساء الأربعاء، “ما حصل اليوم هو جريمة لا يمكن السكوت عليا”.

وعرض الرئيس السيناريوهات المتوقعة من حكومة الاحتلال لتبرير جريمة اعتدائه على الشهيد أبو عين.

وختم الرئيس كلمته القصيرة التي عبر فيها عن غضبه: ” مصممون على مواصلة المقاومة الشعبية ومحاربة الاستيطان والكفاح حتى انهاء الاحتلال”.

وكان زياد أبو عين، استشهد بعد الاعتداء عليه من جنود الاحتلال بالضرب واستهدافه بقنابل الغاز المدمع، خلال مسيرة في بلدة ترمسعيا شمال رام الله.

طبيب إسرائيلي واخران اردنيان لتشريح جثة الشهيد أبو عين

قال بيان صادر عن الناطق باسم جيش الاحتلال أنه تم الاتفاق بين منسق أعمال الحكومة الإسرائيلية ونظيره الفلسطيني على أن يحضر طبيب شرعي إسرائيلي عملية تشريح جثة الوزير الفلسطيني الشهيد زياد أبو عين.

وقال الناطق العسكري الإسرائيلي في بيانه إنه تم الاتفاق على “مشاركة طبيب شرعي إسرائيلي من معهد الطب الشرعي في أبو كبير، لينضم إلى أطباء شرعيين آخرين سيصلون من الأردن من أجل فحص ملابسات موت زياد أبو عين”.

وأضاف البيان أن الجانب الإسرائيلي اقترح على الجانب الفلسطيني تشكيل لجنة تحقيق مشتركة في ملابسات استشهاد أبو عين.

توني بلير
توني بلير
توني بلير يطالب إسرائيل بأن تقوم بتحقيق جديّ وفوري في استشهاد الوزير ابو عين

قدّم ممثل الرباعية توني بلير تعازيه الحارة إلى الرئيس الفلسطيني محمود عبّاس أبو مازن وإلى عائلة الوزير أبو عين

وأضاف بلير تعقيباً على أحداث اليوم ووفاة الوزير الفلسطيني زياد أبو عين: “أود أن أتقدم بتعازيّ الحارة إلى سيادة الرئيس الفلسطيني محمود عبّاس أبو مازن وإلى عائلة الوزير أبو عين. أطالب إسرائيل بأن تقوم بتحقيق جديّ وفوري وأن تقوم بمشاركة النتائج مع السلطة الفلسطينية في أسرع وقتٍ ممكن”.

أبرز ردود الأفعال على جريمة اغتيال الوزير الشهيد

تواصلت ردود الأفعال الفلسطينية الغاضبة على جريمة اغتيال الوزير الشهيد زياد أبو عين رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان وتنوعت الردود التي شملت معظم الفصائل والقيادات الفلسطينية التي نددت بشدة بهذه الجريمة وطالبت بالانضمام لمحكمة الجنايات الدولية لتقديم قادة الاحتلال للمحاكمة.

وأعلن الرئيس محمود عباس، الحداد ثلاثة أيام على استشهاد رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان وعضو المجلس الثوري لحركة فتح زياد أبو عين.

وصف الرئيس الاعتداء الوحشي الذي أدى الى استشهاد المناضل وعضو المجلس الثوري لحركة فتح ورئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، بالعمل البربري الذي لا يمكن السكوت عليه او القبول به.

واعتبرت الحكومة الفلسطينية استشهاد القائد زياد ابو عين جريمة جديدة تضاف الى مسلسل جرائم الاحتلال ضد شعبنا الفلسطيني وقياداته .

وأكد الناطق باسم الحكومة الفلسطينية ايهاب بسيسو أن القيادة الفلسطينية لن تدخر جهدا على المستوى القانوني و الدولي من أجل فضح جرائم الاحتلال ضد شعبنا لانهاء الاحتلال واقامة الدولة الفلسطينية.

من جانبه دعا النائب قيس عبد الكريم “أبو ليلي” عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين القيادة الفلسطينية للاسراع في الانضمام لمحكمة الجنايات الدولية وسائر المؤسسات المعنية بإنفاذ القانون الدولي لمحاكمة إسرائيل على جرائمها بحق شعبنا الفلسطيني.

وقال أبو ليلي في تصريح لـ”دنيا الوطن” اغتيال الشهيد أبو عين جريمة تضاف لسجل الاحتلال الأسود بحق أبناء شعبنا الفلسطيني مشيرا إلى أن أبو عين كان يقوم بواجبه في إطار حركة المقاومة الشعبية السلمة في الدفاع عن الأرض وحقوق المواطنين في مواجهة الغزو الاستيطاني.

ونعى الدكتور مصطفى البرغوثي، الامين العام لحركة المبادرة الوطنية الفلسطينية، المناضل الوطني ورئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الأخ زياد ابو عين الذي استشهد اليوم على ارض قرية ترمسعيا .

وقال الدكتور مصطفى البرغوثي، أن اعتداء جنود الاحتلال الاسرائيلي على مسيرة المقاومة الشعبية في ترمسعيا وعلى الاخ زياد أبو عين بالضرب وقنابل الغاز مما ادى الى استشهاده يعبر عن مدى همجية ووحشية الاحتلال الاسرائيلي وجنوده، مشيرا الى ان هذا الاعتداء الوحشي قد جرى في يوم اعلان حقوق الانسان العالمي.

واضاف الدكتور مصطفى البرغوثي، أن رغم القمع والتنكيل الى ان المقاومة الشعبية لن تنكسر أو تتراجع و ستستمر ضد الاستيطان وجدار الفصل العنصري حتى الحرية والاستقلال، وان الشهيد زياد أبو عين انضم لقافلة الشهداء الالفين ومئتين وستين الذين اغتالهم الاحتلال الاسرائيلي منذ بداية هذا العام.

من جانبها نعت وزارة الخارجية إلى جماهير شعبنا وأمتينا العربية والإسلامية استشهاد القائد الوطني البارز، وأحد قادة الحركة الفلسطينية الأسيرة، ووكيل وزارة الأسرى السابق، ورئيس هيئة مقاومة الإستيطان والجدار، وأحد قادة المقاومة الشعبية السلمية الوزير زياد أبو عين الذي ارتقى هذا اليوم شهيداً على يد قوات الإحتلال الإسرائيلي، في إعتداء همجي مبيت يستهدفه مباشرة، مارسه جنود الإحتلال ضد المشاركين في نشاط شعبي سلمي لزراعة أشجار الزيتون في قرية ترمسعيا / رام الله، احتجاجاً على مصادرة عشرات الدونمات من أراضي القرية، حيث استخدم جنود الإحتلال قنابل الغاز والقنابل الصوتية، واقدموا على ضرب الشهيد الوزير زياد أبو عين بطريقة متعمدة على صدره مما أودى بحياته.

واعتبرت الوزارة أن قتل زياد أبو عين وإغتياله في وضح النهار، وعلى مسمع ومرآى العالم وكاميرات الإعلام هي جريمة حرب بكل ما تصفه الكلمة من معنى، تضاف إلى سلسلة الجرائم التي ترتكبها سلطات الإحتلال وتمارسها بشكل يومي ضد الشعب الفلسطيني وقيادته وأرضه ووطنه. وتدلل في ذات الوقت على العنجهية الإسرائيلية والإستهتار بكافة القيم والقوانين والمبادئ الدولية التي تضمن الحماية للشعب المحتَل.

ونعى د. أحمد بحر نائب رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني والقيادي في حركة حماس، مطالبا بالتحقيق السريع من قبل المنظمات الدولية، وتقديم قادة الاحتلال للعدالة.

وندد بالاعتداء الهمجي من قوات الاحتلال الصهيوني على مسيرة شعبية منددة بالاستيطان والتي أسفر عنها استشهاد عضو المجلس الثوري لحركة فتح زياد أبو عين ورئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان.

وطالب بحر خلال تصريح صحفي صادر عن المكتب الإعلامي للمجلس التشريعي”10-12″ منظمات الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، بالتحقيق في ظروف وملابسات اغتيال الوزير أبو عين من قبل قوات الاحتلال، وتقديم الجناة وقادتهم للمحاكمة.

د.حنان عشراوي
د.حنان عشراوي
ونعت عضو اللجنة التفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية د.حنان عشراوي إلى أبناء شعبنا في الوطن وأماكن اللجوء والمنافي المناضل الشهيد زياد ابو عين، الذي اغتيل صباح اليوم على يد قوات الاحتلال خلال اعتداء جنود الاحتلال عليه خلال قيامه ونشطاء من هيئة شؤون الجدار والاستيطان في منظمة التحرير بزراعة أشجار الزيتون في ترمسعيا.

ووصفت عشراوي هذه الجريمة البشعة بالاغتيال المتعمد لنهج المقاومة السلمية واستهداف القادة والمناضلين الميدانيين الذين يواجهون قمع وجرائم الاحتلال ومستوطنيه على الأرض، ويفضحون انتهاكاته المنظمة للقانون الدولي وحقوق الإنسان.

وأكدت عشراوي أن إسرائيل، السلطة القائمة بالاحتلال، تسجل جريمة حرب أخرى لا يمكن القبول بها أو المرور عنها، واستهدفت مع سبق الإصرار والترصد الشهيد ابو عين كونه مناضلا عنيداً متمسكا بحق شعبه في الحياة على هذه الأرض، وتعزيز صمودهم في مواجهة المخططات الإسرائيلية لترحيلهم، وتجذرهم في هذه الأرض مثل شجر الزيتون الذي كان يزرعه، وقد استشهد وهو يدافع عن الأرض،

من جهته نعى عضو المجلس الثوري لحركة فتح محمد النحال “أبو جودة” رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الوزير زياد أبو عين الذي استشهد قبل قليل بعد اعتداء قوات الاحتلال عليه أثناء أدائه لواجبه الوطني.

واعتبر النحال أن جريمة اغتيال الوزير ابو عين تضاف الى سجل جرائم الاحتلال وممارساته التعسفية ضد أبناء الشعب الفلسطيني في القدس والضفة الغربية وقطاع غزة.

ولفت النحال الى أن الوزير أبو عين استشهد بعد ظهر اليوم أثناء قيامه بواجبه الوطني في فعالية ببلدة ترمسعيا شمال رام الله لزراعة أشجار الزيتون في الأراضي المهدد بالمصادرة والاستيطان حيث أطلقت عليه قوات الاحتلال قنابل الغاز المسيلة للدموع وتم ضربه أسفل البطن وبأعقاب البنادق بشكل وحشي..

وفي نفس السياق اعلنت محافظ رام الله والبيرة د.ليلی غنام الحداد ثلاثة ايام علی روح الشهيد زياد ابو عين، مشيرة ان لا كلمات تعبر عن مدی الألم الذي يعتصر قلوبنا جميعا علی استشهاد أحد ابرز المناضلين في سبيل حرية ارضنا وشعبنا، مؤكدة ان استهداف وزير بدم بارد هو اعلان حرب من قبل الاحتلال علی كل العالم الذي يدعي احترامه لحقوق الانسان.

وبينت المحافظ ان فلسطين بأسرها حزينه لاستشهاد ابو عين الذي كان لسان حال قضيتنا الاولی الأسری ومناضلا ضد الجدار والاستيطان وارهاب الدولة المنظم الذي تشنه حكومة الاحتلال الكتطرفة بحق شعبنا.

واعتبر القيادي البارز في حركة حماس د يحيى العبادسة أن اغتيال رئيس هيئة الجدار ومقاومة الاستيطان الوزير أبو عين لهو جريمة جديدة تضاف الى سجل جرائم الاحتلال الاسرائيلي ضد شعبنا الفلسطيني.

وللرد على جريمة اغتيال الوزير أبو عين طالب العبادسة بوقف التنسيق الأمني بدلا من تنكيس الأعلام واعلان الحداد ,مشيرا الى أن وقف التنسيق الأمني هو الذي يؤلم الإحتلال.

وأكد على أن حركة حماس تعتبر أن هذه الدماء غالية ,وان جرائم الاحتلال وممارساته التعسفية لن تتوقف الا اذا التمنا بالوحدة الوطنية .

من جانبه قال الناطق باسم حركة الجهاد الإسلامي داوود شهاب: “إن دماء الشهيد الوزير زياد أبو عين في المسيرات الرافضة للاستيطان بالضفة المحتلة والتي انتفضت اليوم الأربعاء دليل على أن الاحتلال يمارس الإجرام والتطرف والعربدة بشكل واضح ودعوة لوقف التنسيق الأمني بين السلطة والاحتلال”.

وأكد شهاب في تصريح لإذاعة القدس ظهر اليوم الأربعاء، أن السياسية الإسرائيلية لن توقف أبداً عزيمة شعبنا وإرادته في الكفاح الوطني مشيراً إلى ان المقاومة ستتواصل وستستمر حتى تحرير الأرض.

يشار إلى أن وزير “مقاومة الاستيطان والجدار الفاصل” في منظمة التحرير الفلسطينية، زياد أبو عين، استشهد متأثراً بإصاباته اختناقاً بالغاز، خلال تفريق الجيش الإسرائيلي مسيرة، وسط الضفة المحتلة.

وأوضح شهاب أن دماء أبو عين هي دعوة لكل من يراهن على المفاوضات والتسوية والتعاون الأمني مع المحتل الصهيوني لوقف هذا التنسيق فوراً والاحتماء بالمقاومة بكافة أشكالها، مبيناً أن وجود الاحتلال الإسرائيلي يولد روح المقاومة لدى الشعب الفلسطيني بكل ما أوتي من إمكانيات.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى