الرئيس المصري يعود إلى بلاده بعد زيارة لإيطاليا وفرنسا

القاهرة – عرب تليجراف –
اعداد – على خليل
غادر الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي الى بلاده مساء الخميس قادماً من باريس بعد زيارة لفرنسا استغرقت يومين فى نهاية جولة أوروبية بدأها الإثنين الماضي بزيارة إيطاليا والفاتيكان.
وكان الرئيس السيسي التقى خلال زيارته لإيطاليا مع الرئيس الإيطالي ورئيس الوزراء ووزير الخارجية وبابا الفاتيكان وفي فرنسا التقى مع الرئيس الفرنسي ووزيري الخارجية والدفاع ورئيسي الجمعية الوطنية ومجلس الشيوخ وعدد من كبار المسئولين بالبلدين ورجال الأعمال والمستثمرين.
وتناولت لقاءات الرئيس خلال جولته الاوروبية آخر تطورات الوضع فى الشرق الأوسط والبحر المتوسط، إضافة لدعم علاقات التعاون بين مصر وكل من إيطاليا وفرنسا.
رافق الرئيس السيسي خلال جولته الأوروبية وفد رسمي يضم وزير الخارجية سامح شكري، ووزير التجارة والصناعة منير فخري عبد النور، ووزير الإستثمار أشرف سالمان، ووزير التموين والتجارة الداخلية خالد حنفي.
توافق فرنسي مصري حول قضايا الشرق الأوسط ودعم مطلق لليبيا

وقال السفير علاء يوسف، المتحدث باِسم رئاسة الجمهورية المصرية، إن رئيس الجمعية الوطنية الفرنسية، أشار إلى استعداد المجلس للتصويت على قرار الاعتراف بالدولة الفلسطينية، الجمعة، مثمناً بالمناسبة الدور المصري لتحقيق الأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، وخاصة فيما يتعلق بتسوية القضية الفلسطينية.
وأضاف أن بارتولون، أكّد تقدير بلاده للجهود المصرية لتحقيق وقف إطلاق النار والتوصل إلى اتفاق للهدنة في قطاع غزة، وترحيبها بعودة مصر إلى مكانتها قوة دبلوماسية فاعلة في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا.
وأعرب رئيس مجلس النواب الفرنسي، أيضاً عن تقديره للخطوات التي قطعتها مصرعلى طريق الإصلاح السياسي والاقتصادي، وسعيها الجاد لاستكمال البناء التشريعي للدولة، مؤكدًا مساندة فرنسا لها في هذا الصدد.
وأوضح السفير يوسف أن الرئيس السيسي، رحب بالخطوة الإيجابية المنتظرة من الجمعية الوطنية بالتصويت على الاعتراف بالدولة الفلسطينية، باعتبارها بادرة أمل جديدة في تتاح للفلسطينيين وتشجع الإسرائيليين على المضي في طريق السلام.
وتعرض اللقاء أيضاً إلى الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط عموماً، وإلى تطورات الموقف في ليبيا، بما يؤكد توافق الرؤى بين البلدين على الحفاظ على وحدة وسلامة وسيادة ليبيا الكاملة على أرضها ومؤسساتها، ودعم خيارات الشعب الليبي وإرادته الحرة التي عبرعنها البرلمان المنتخب والجيش الوطني.