السلفية الجهادية تنفي علاقتها بتفجيرات منازل قيادات فتح وتصف بيان “داعش” بالكاذب
غزة -عرب تليجراف –
نفى قيادي في السلفية الجهادية يُدعى “أبو المعتصم المقدسي” في حديث لصحيفة القدس المحلية، تورط أي جهة سلفية جهادية لها بهذه التفجيرات، مشيرا إلى أن البيان الذي تم توزيعه باسم الدولة الإسلامية عبر شبكات التواصل الاجتماعي غير صحيح.
وأضاف: “نحن ننفي علاقتنا بمثل هذه الأعمال ونؤكد دوما على عصمة الدماء وحرمة الاقتتال”.
وهزت سلسلة انفجارات ضخمة فجر اليوم الجمعة، انحاء مختلفة من مدينة غزة وشمال القطاع، مستهدفةً منازل عدد من قيادات حركة فتح، ومنصة مهرجان الذكرى العاشرة لاستشهاد الرئيس الراحل ياسر عرفات، المقامة غرب المدينة.
ولم تسفر الانفجارات التي وقعت امام منازل قادة فتح اي اصابات ولكنها تسببت باضرار مادية.
الجهاد: تفجير منازل قيادات حركة فتح خدمة كبيرة للعدو
كما أدانت حركة الجهاد الإسلامي بشدة التفجيرات الآثمة التي استهدفت عددا من منازل ومركبات قيادات حركة فتح في قطاع غزة فجر اليوم الجمعة. محذرة من مآلات خطيرة للوضع الداخلي في ظل العبث بالساحة الداخلية وتعريض وحدة وتماسك القوى والمجتمع للتصدع.
ودعا داود شهاب المتحدث باسم حركة الجهاد الإسلامي، إلى التمسك بالوحدة الوطنية والاستمرار في المصالحة والمضي في مسيرة الجهاد وتوجيه كل الطاقات الشعبية لحشدها في معركة الدفاع عن القدس.
وقال شهاب صباح الجمعة، إن توقيت هذه التفجيرات الذي يتزامن مع دعوات الغضب إسنادا لأهلنا المقدسيين وحماية المسجد الأقصى يضع علامات استفهام خطيرة جداً. مضيفاً:” أن من قاموا بهذا الفعل الإجرامي يقدمون خدمة كبيرة للعدو الصهيوني.
الشعبية تدين بشدة استهداف قيادات فتح وتحذر من انزلاق الوضع الداخلي بالقطاع

من ناحية اخرى دانت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بشدة استهداف سيارات ومنازل عدد من قيادات حركة فتح في قطاع غزة، ومنصة مهرجان تأبين الشهيد ياسر عرفات بالتفجير، ورأت في ذلك تطوراً خطيراً يمكن أن يقود إلى انزلاق الوضع الداخلي في صراع بعيد عن الصراع الرئيسي مع العدو الصهيوني، وإلى ما يُشبه الصراع الجاري في بعض البلدان العربية الذي تديره قوى التطرف والإرهاب.
ودعت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين جميع القوى إلى تحمّل مسئولياتها في التصدي لهذه الأعمال الإجرامية بوحدة الموقف، وقطع الطريق على الأهداف الكامنة من ورائها ومنها إفشال جهود إنهاء الانقسام، وإشغال الساحة الفلسطينية عن مقاومة مشاريع العدو الصهيوني التي تتسارع في القدس والأراضي الفلسطينية كافة.
كما دعت الجبهة الأجهزة الأمنية في قطاع غزة إلى سرعة التحرك والكشف عن مرتكبي هذه الجريمة وتقديمهم للعدالة، وتحمّل مسئولياتها في وضع حدٍ لأي مجموعات أو تيارات تعتمد العنف طريقاً لتحقيق غاياتها، أو لفرض رؤيتها و رأيها حتى لا يُجر القطاع إلى وضعٍ لا يمكن السيطرة عليه.
