“إتش سي” : ارتفاع قيمة الجنيه المصري بنسبة 6% والهريفنا الأوكرانية بنسبة 5% أمام الدولار الأمريكي
خلال الفترة الأخيرة، زاد إقبال المستثمرين العالميين على أدوات الدين المقومة بالجنيه المصري والهريفنا الأوكرانية، وذلك بعد صعود العملتين أمام الدولار مقابل تقلب أغلب عملات الأسواق الناشئة، بحسب ما نشرت صحيفة “وول ستريت جورنال”.
ونشرت الصحيفة تقرير، كشفت فيه ارتفاع قيمة الجنيه المصري بنسبة 6% والهريفنا الأوكرانية بنسبة 5% أمام الدولار الأمريكي، منذ نهاية شهر يناير 2019، ليقدما عائدا ثنائي الخانة على أدوات الدين المقومة بالعملة المحلية.
وأوضح التقرير، أن ثبات تلك العملات أمام المخاوف التي أضعفت الأصول الأخري خلال هذا العام، من الأسباب الرئيسية في جذب المستثمرين إليها، لافتًا إلى أنه العملتين صعدتا لأسباب ليس لها علاقة بالقضايا العالمية، لذا توقع مشتريهما أن تكون هذه العملات بمثابة ملاذ آمن خلال أوقات الاضطرابات والتقلبات.
وقالت سارة سعادة، محللة الاقتصاد الكلي بإدارة البحوث في شركة “إتش سي”، إن تحركات سعر الجنيه المصري مازالت تعتمد بصورة كبيرة على التدفقات في المحافظ المالية الأجنبية، والتي وصلت سعرها خلال أبريل الماضي إلى 17.4 مليار دولار.
تسعى وزارة البترول المصرية إلى تقليل عجز المنتجات البترولية، من خلال زيادة قدرتها التكريرية واستبدال الواردات من مشتقات البترول بالنفط الخام.
وتوقعت سارة سعادة، فائضًا هامشيًا في الميزان التجاري للبترول بدءًا من السنة المالية 2019/2020، موضحة أن عائدات السياحة مستمرة في التحسن، في ظل تحسن الظروف الأمنية، لتصل إلى مستويات ما قبل الثورة بدءًا من السنة المالية 2018/2019.
وتوقعت أن يبلغ العجز في الحساب الجاري 7.0 مليار دولار خلال السنة المالية 2018/2019، وحوالي 5.7 مليار دولار خلال العام الجاري والمقبل، و5.4 مليار دولار خلال السنة المالية 2020/2021.
كما توقعت سعادة، أن يستفر سعر صرف الجنيه المصري لفترة من الوقت، قبل أن يتخذ الاتجاه المعاكس بنهاية العام الجاري، حيث استئناف دورة التيسير المتوقع، والذي سيؤدي إلى حركة جني أرباح من قبل المستثمرين الأجانب، لذا تتوقع أن يصل سعر صرف الجنيه إلى 17.43 جنيه أمام الدولار خلال السنة المالية 2019/2020، و18.25 خلال 2020/2021.