أصل عائلة العش ينتهي نسبها للإمام سيدنا الحسين رضي الله عنه
تتواجد في الشام وتركيا وصفاقس بتونس وشمال افريقيا ، وفي ربوع
المحروسة
بقلم : أحمد العش
ما كنت أحب الخوض فى مثل هذا أبداً ، انطلاقاً من قول النبى صلى الله عليه وسلم ( إن الله تعالى أذهب عنكم عبية الجاهلية ، وفخرها بالآباء ،، إنما مؤمن تقى ، وفاجر شقى ، أنتم لآدم وآدم من تراب ) ،، وكذلك قول أحمد شوقى ( لا يقولن امرؤُ أصلى فما أصله – مسكُ وأصلُ الناس من طين ).
لكن نزولاً للرغبة الجماعية الجامحة ، لكل زملائى الكرام فى جريدتنا الغراء ( اللواء العربى ) ، وهم من جميع البلدان العربية والإسلامية ،
فقد أذعنت لمبادرتهم العاجلة والحثيثة ، بحتمية الصياغة التاريخية لعائلتى ، احتذاءً بهم فى هذا المضمار ، وإن كنت له مدبراً ، فما كنت لأخالف تقاليد بيتنا المهنى ، كإحدى الأدبيات الراسخة فى مواثيق بلاط صاحبة الجلالة ( اللواء العربى ) ،،،
تقول الوثائق التاريخية فى أمهات المراجع الصحيحة ، أن أصل عائلة العش ، ينتهى عند الإمام الحسين بن على رضى الله عنهما ، وهذا ما دون كتابياً ، بسجل أنساب السادة الأشراف بالنقابة ، مدعوماً ومختوماً ،،،
( تشهد نقابة السادة الأشراف ، بأن الشريف مسعد محمد عبدالمعطى العش ، من ذرية مولانا الإمام الحسين رضى الله عنه ) ،،،
وقد صدر حديثاً فى دمشق كتاب للأستاذ محمد بسام العش ، يؤرخ فيه اللمحة التى طبعتها عائلة العش ، فى دمشق والشام إبان العصر العثمانى ،،،
وقد شغلت عائلة العش مساحة شاسعة فى أعماق الزمن ، تجمع بين أصالة الماضى وجدارة الحاضر ،
فحسب ما تمخضت عنه الوثائق الخاصة باسم عائلة العش ، أنها شجرة راسخة فى القدم ، تفرعت فى سائر المعمورة ، من الشام إلى تركيا إلى صفاقس بتونس ثم إلى الشمال الأفريقى ، وهاهى مصر تستوعب بأعدادِ هائلة فى جميع مدنها ، على الوجهين البحرى والقبلى ، فهى فى رشيد ودمياط ونبروه وطلخا والزقازيق ، وكفر الشيخ والأسكندرية والمنوفية ، وصفط اللبن ( الجيزة ) ومركز العسيرات بسوهاج ( نجع العش ) وأسيوط وبنى سويف والفيوم ،،،،
