لماذا  اهتم مدير المخابرات المصرية بإستلام هشام عشماوى بنفسه؟

هشام عشماوي 1

 

 

كتب فاطمة عبدالواسع

سؤال يطرح نفسه لماذا كل الإهتمام فكل يوم تقوم قواتنا الباسلة بالقبض علي العناصر الإرهابية

 سرعة تحرك اللواء / عباس كامل

مدير المخابرات العامه المصريه بنفسه لاستلام  هذا الارهابى

وتحرك مجموعه العمليات الخاصه للمخابرات العامه المصريه والاعلان عنها للمره الاولى

وتحرك الطائرات المقاتله المصريه لتوفر الامان للطائره التى تنقله من ليبيا الى مصر

كل ذلك اجراءات استثنائيه نلاحظها لأول مرة  ولذلك يرجع السؤال يلح من جديد

 

وهنا لابد من معرفة مدي خطورة هذا الإرهابي

 

لماذا هشام عشماوى ؟ وماهي أهميته وماهي خطواته منذ أن كان ظابطا إلي أن أصبح إرهابيا بهذه الخطورة

 

الاسم : هشام على عشماوى مسعد ابراهيم

تاريخ الميلاد : ١٩٧٨

مكان الميلاد : مدينه نصر بالقاهره

التحق بالكليه الحربيه عام ١٩٩٦

وتخرج منها عام ٢٠٠٠

حياته بالقوات المسلحه

عمل ضابطا بقوات الصاعقه المصريه

وبعد فتره ظهر ميله لافكار التيار السلفى فى حواراته مع زملاؤه من الضباط ومع جنوده

ولفت ذلك نظر الاجهزه الامنيه بالقوات المسلحه فتم وضعه تحت المراقبه

ثم تم ابعاده عن التشكيلات المقاتله وتكليفه باعمال اداريه فى عام ٢٠٠٦ عقب  مشاده حدثت  بينه وبين شيخ المسجد فى صلاه الجمعه  باحد وحدات القوات المسلحه

وتم استدعاؤه للتحقيق بالمخابرات الحربية

وفى عام ٢٠٠٧ تم تحويله للمحاكمه العسكرية على خلفيه نشره كلمات تحريضيه ضد القوات المسلحه على شبكه النت

وقضت المحكمه بطرده من الخدمه بالقوات المسلحه فى عام ٢٠١٢وهو برتبه رائد

وهكذا انتهت حياته العسكرية

 

عمل هشام عشماوى بعد طرده بالتصدير والاستيراد فى مجال الملابس وقطع غيار السيارات

واصبح مجرد رجل اعمال مدنى

فما الذى انتهى به ليكون بتلك الاهميه التى تجعل مدير المخابرات المصريه يصحبه بنفسه وقد عاد الى مصر ذليلا مقيدا بالاغلال ؟؟؟؟؟؟

 

اهميه هشام عشماوى

فى عام ٢٠١٤

رصدت اجهزه الامن القومى المصريه

نشاط مكثف غير عادى فى ليبيا

واتصالات مكثفه بين القيادات الارهابيه فى ليبيا واسامه الظواهرى زعيم تنظيم القاعده الارهابى

واجتماعات مكثفه بين الارهابى ابو عمر المهاجر  ( هشام عشماوى ) زعيم ( تنظيم المرابطون الارهابى )   وبين الارهابى الجزائرى مختار بلمختار زعيم تنظيم ( الموقعين بالدم الارهابى )

واصبح واضحا ان هناك محادثات لتوحيد كل الكيانات الارهابيه فى شمال افريقيا فى كيان ارهابى واحد  كبير  لتنفيذ عمل كبير جدا

وتحفزت كل الاجهزه المصريه لمراقبه الموقف رقابه صارمه

ووصلت الاحداث الى قمتها

 

الزمان : ٤ ابريل عام ٢٠١٤

المكان : ميدان الصحابه بمدينه درنه الليبية التى لا يفصلها عن الحدود المصرية الا ٢٥٠ كيلو متر

الحدث : اعلان ميلاد كيان ارهابى جديد بمسمى ( الجيش المصرى الحر ) على غرار الجيش السورى الحر

باستعراض عسكرى كبير

بقياده الارهابى ابو عمر ( هشام عشماوى )

وسارعت العديد من المواقع الارهابيه على شبكه النت باذاعه الاستعراض العسكرى الكبير  واظهرت الفيديوهات ان اغلبيه المشاركين فى الاستعراض من الارهابيين المصريين ومعهم اخرين من جنسيات عربيه واجنبيه

 

هذا هو (  الجيش المصرى الحر بقياده هشام عشماوى ) والذى كان مخططا له  ان يغزو مصر من الغرب معتمدا على انشغال الجيش المصرى وتركيزه فى سيناء

وكان مخططا ان يتم اشعال غرب مصر ( السلوم ومرسى مطروح ) على غرار رفح الشيخ زويد

وكان مخططا ان يرتدى الارهابيين الملابس العسكرية ( تذكروا كم الملابس العسكرية التى ضبطت مهربه من تركيا )

وتذكروا كم الاكونتات الوهميه على الفيسبوك وباقى مواقع النت لمن يدعون انهم ضباط بالقوات المسلحه ويضعون صورهم بملابس عسكريه فقد كانت مهمتهم اعلان انشقاقهم عن الجيش وانضمامهم للجيش الحر بقياده هشام عشماوى

وهكذا اصبح هشام عشماوى هو اهم ارهابى فى شمال افريقيا

واصبح اكبر مخزن للمعلومات

فهو ليس مجرد ارهابى

 

فهو ضابط جيش سابق

مدرب على اعلى مستوى

ومدرب ومؤهل للقياده

والاهم انه على علم وعنده حس امنى عالى  وهو ما يعنى انه  عندما يتعامل مع ضابط مخابرات قطرى وضابط مخابرات تركى وضابط مخابرات امريكى وانجليزى فهو ند لهم

يعرف عنهم ومنهم كما يعرفون عنه و منه ويجمع اكبر قدر من المعلومات لتكون ضمانه امن وامان له

ولهذا كان واثقا بعد القبض عليه  انه سيتم تهريبه من ليبيا فالمعلومات التى عنده تحرص كل اجهزه مخابرات العدو على عدم وصولها لمصر باى ثمن

 

لهذا اذاعت الجزيره رقم الطائره المصريه كرساله لكل الارهابيين فى ليبيا بالبحث عنها فى كل المطارات الليبيه وتدميرها ومنعها من الخروج من ليبيا بأى ثمن

ولهذا كان تواجد مجموعه العمليات الخاصه بالمخابرات العامه والتى جرى الاعلان عنها للمره الاولى امس

ولم يكن مستبعدا احتمال اعتراض الطائره بواسطه طائرات معاديه واسقاطها ولهذا خرجت المقاتلات المصريه لحمايتها

ولهذا توجه مدير المخابرات العامه المصريه ليشرف بنفسه على تأمين خروجه من ليبيا واعادته الى مصر حرصا على حياته

فهذا الارهابى كنز معلومات

بالتأكيد تم استخراج الكثير منه اثناء التحقيق معه فى ليبيا

لكن

بالتأكيد ايضا هناك  ما احتفظ به ليكون هو أخر كارت يساوم به فى النهايه .

وبالتأكيد ايضا ستقوم الاجهزه المصريه بتفريغ عقله بهدوء

وسيكون لذلك اثار كبيره على الكثير من الدول والحكومات التى ارتكبت جرائم ارهابيه حتى فى حق كبار موظفيها ورعاياها لتحقق مصالحها وليس مصالح شعوبها

 

انها مصر تحكم قبضتها على اعناق الكثيرين

 

اما هذا الارهابى الحقير الذى كانوا يعدونه ليدخل مصر غازيا على دبابه تركيه فبعد ان يستخلص منه كل حرف  سيقف امام عشماوى ليواجه مصيره على حبل المشنقه كارهابى حقير

والان لنرى كيف بدأت قصه ذلك الارهابى حتى وصل الى مصر ذليلا مقيدا

 

بعد ان تم طرده من الخدمه بالقوات المسلحه وعمله بالتصدير والاستيراد وفى تطور طبيعى انتقل من التطرف الى الارهاب

فانضم الى جماعة انصار   بيت المقدس الارهابيه فى سيناء فى عام ٢٠١٢

 

ثم قام بتشكيل خليه ارهابيه مع اربعه ضباط شرطه مفصولين لسوء سلوكهم وعلاقتهم بالجماعات المتطرفه

 

وفى عام ٢٠١٣

رصدت الاجهزه المصريه سفره الى تركيا تحت ستار انه رجل اعمل

ورصدت انتقاله من تركيا الى سوريا وانضمامه الى الجماعات الارهابيه بها وتلقيه معها تدري

 

عاشت مصر فوق الجميع وتحيا دائما رغم أنف الحاقدين

وكلنا مع الرئيس عبدالفتاح السيسي

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى