نوادى الأدب ودورها في تنشيط الحركة الثقافية

كتب : حسام مصطفي
العلم هو السلاح الذى سنواجه به العالم، والشباب هم حملة هذا السلاح ولن يتمكن الشباب من حمل هذا السلاح إلا بالبحث والقراءة والاطلاع سواء علي التراث أم علي ما هو معاصر.
ولنوادى الأدب الموجودة بقصور الثقافة دور كبير في هذه العملية حيث أنه يتكون من رئيس وأعضاء مجلس الإدارة يقومون بوضع برنامج علي مدار الدورة والتي تستمر لمدة عامين ويهدف هذا البرنامج إلي تنمية مواهب الشباب واكتشاف المواهب من المدارس علي مستوى الشعر أو الرواية أو القصة القصيرة ، ودائما ما نجد أن الشعار المرفوع في الندوات المعقودة من كل أسبوع ” عليك بالقراءة ” ،كما أن الشباب تتلقي دورات في علم النحو وعلم العروض والأسس في كتابة الرواية والقصة القصيرة ليدخلوا في مرحلة التطور لبناء شاعر كشوقي أو كاتب روايات كنجيب محفوظ أو كاتب قصة قصيرة كيوسف إدريس فشكرا لنوادى الأدب .
