أزمة الليرة التركية تدفع الجهات المصرفية الرقابية لاجتماع طارئ

تعقد البنوك التركية اجتماعاً طارئاً مع الهيئات الرقابية والتنظيمية اليوم، بعدما دخل النظام المصرفي في اضطراب إثر موجة من نقص المعروض من الدولار اجتاحت إسطنبول.
وذكرت وكالة أنباء بلومبرغ الاقتصادية نقلاً عن مصادر مطلعة بالأمر أن هيئة التنظيم والإشراف على الأعمال المصرفية المعروفة اختصاراً بـ “بي دي دي كيه” ستلتقي بمسؤولي البنوك، وذلك بعد يوم من خسارة الليرة التركية 17 % من قيمتها، وذلك في أكبر تراجع لها منذ الأزمة المالية عام 2001 واجتاحت معظم القطاع المصرفي.
وقالت بلومبرغ، إن زيارات إلى فروع ثلاثة بنوك خاصة كبرى الجمعة أظهرت معاناتهم في الوفاء بطلبات العملة الأجنبية، مشيرة إلى أن عملاء في بنكين لم يحصلوا على نقد أجنبي بسبب انتظار الفروع للتغذية بالسيولة من المراكز الرئيسية.
وأخفق بنك في الوفاء بطلب لسحب 5 آلاف دولار. وأفادت الوكالة أن صرافين في كل فرع أبلغوا عن زيادة كبيرة في الطلبات على سحب النقد الأجنبي.