حملة تأديب وضرب ِوإهانة ومضايقاتٍ وإنتهاك للكرامة الإنسانية من جنود حزب الله للسوريين الفارين الى حدود لبنان


بيروت – عرب تليجراف – وكالات – حواجزُ حزبِ الله التي تنتشر بكثرة على الطرقات اِلمؤدية إلى المخيمات السورية تشكل كابوسا للمارين عليها. أحد الناشطينُ الإغاثيين السوريين والذي فضلَ عدم َكشفِ هويته خوفا من إنتقام الحزب، روى لأخبار الآن جزءًا من تفاصيل ما يتعرض له السوريون على حواجز ِحزب ِالله من ضرب ِوإهانة ومضايقاتٍ وإنتهاك للكرامة الإنسانية.
قال الناشط الإغاثي: “تنتشر الكثير من الحواجز على الطرقات المؤدية الى المخيمات السورية التي نقدم لها المساعدات الغذائية، أولى هذه الحواجز هي للجيش اللبناني والتي تنظر الى اوراقنا الثبوتية والى ما تحمله السيارة من مساعدات، وعندما تتأكد من خلوها من اي مواد غير نظامية او تمس بأمن الدولة اللبنانية يقوم بالسماح لنا بالمرور، ثاني هذه الحواجز هي حواجز مخابرات الجيش اللبناني والتي هي ايضاً تتبع نفس الاجراءات وعندما تتأكد من سلامة كل اوراقنا وان ما تحتويه السيارة التابعة لنا هي مجرد مواد غذائية فإنهم يسمحون لنا بالمرور”.
ويتابع الناشط: “نقطة الاصطدام تكمن في حواجز حزب الله اللبناني التي تعلن عن نفسها انها حواجز للحزب عبر الاعلام المرفوعة ولباسهم الخاص بهم، وعند معرفتهم اننا سوريين فعلى الفور يطلبون منا الوقوف جانباً والنزول من السيارة ويبدا التفتيش الكامل للسيارة عدة مرات للسيارة مع توجيه كلام جارح لكل الموجودين واتهامات باننا نقوم بتمويل الارهابيين ومحاولة اخافتنا كالطلب بالوقوف على الحائط وتفتيشنا وكأننا مجرمين ومن ثم ممارسة نوع من الرهيب والرعب علينا فقط لاننا سوريين ونقوم بايصال المساعدات للسوريين في المخميات”.
ويضيف الناشط: “حتى في بيروت نتعرض لمضايقات من قبل الحزب، وبعض الشباب السوريين تعرضوا للضرب من قبل عناصر الحزب ومنهم من تم ادخل المشفى نتيجة، فمجرد انتمائك للثورة السورية فهي تهمة بالنسبة لحزب الله اللبناني تكفي ان يتم وضعك تحت بند الارهاب وتوجيه كافة التهم اليك، فالسوريين المعارضين لنظام الاسد حتى لو كانوا مدنيين ارهابيين”.