ترامب يزور كاليفورنيا المناهضة لبرنامجه المعادي للهجرة للمرة الأولى منذ انتخابه
وتأتي الزيارة الأولى لترامب إلى كاليفورنيا بصفته رئيساً، وسط تزايد التوتر بين إدارته الجمهورية والولاية ذات الميول الديمقراطية، والتي تعد الأكبر سكاناً، خاصة بسبب الهجرة.
وكان وزير العدل جيف سيشنز، اتهم الولاية بعرقلة تطبيق القانون الفدرالي عمداً، بتوفير ملاذات آمنة للمهاجرين غير الشرعيين.
من جهته، اعتبر حاكمها جيري براون، أن إدارة ترامب “تشن حرباً على ولاية كاليفورنيا” بعد رفع وزارة العدل دعوى قضائية لوقف سياساتها التي تحمي المهاجرين غير الشرعيين.
وفي خطابه الأسبوعي، قال ترامب إن “النظم القانونية التي توفر ملاذات آمنة هي الصديق المفضل للمهربين وأفراد العصابات وتجار المخدرات ومهربي البشر والقتلة وغيرهم من مرتكبي جرائم العنف”.
وأضاف أن “ولاية كاليفورنيا تأوي المجرمين الخطيرين في اعتداء وقح وغير قانوني على نظام حكومتنا الدستوري”.
وستحط طائرة الرئيس في قاعدة ميرامار الجوية في جنوب كاليفورنيا قبل أن يتوجه لرؤية نماذج أولية للجدار الذي ينوي بناؤه على الحدود الجنوبية للولايات المتحدة.
وكانت كاليفورنيا بين الجهات المدعية التي تقدمت بطعون قضائية لم تنجح في منع الاستثناءات من الأنظمة البيئية التي مُنحت للسماح ببناء النماذج الأولية والمضي قدماً في استبدال الجدار الحدودي القائم.
من جهتها، قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض ساره ساندرز يوم الجمعة الماضي: “نتوجه إلى ما نأمل أن تكون زيارة غاية في الايجابية”.
إلا أنها لم تتوان عن انتقاد كاليفورنيا “لرفضها الانصياع للقانون الفدرالي” في إشارة إلى حماية الولاية للمهاجرين غير الشرعيين من الترحيل.