صحيفة “يني شفق” المقربة من الحزب الحاكم في تركيا : السعودية والامارات كانتا تنويان القيام بانزال فوق قصر الشيخ تميم لقتله او اعتقاله

نشرت صحيفة “يني شفق” المقربة من الحزب الحاكم في تركيا معلومات، قالت إنها تنشر لأول مرة حول ليلة الخامس من حزيران/يونيو -بداية الأزمة الخليجية- تقول فيها إن أنقرة أصدرت أوامر لعناصر خاصة تركية مدربة على أعلى مستوى متواجدة في قطر ومحطيها، تمثلت في ضرورة حماية قصر الأمير تميم.
وأشارت الصحيفة الى ان العناصر الخاصة قامت بهذه المهمة، حيث ذكرت الصحيفة ان كلاً من الإمارات والسعودية كانتا تنويان مهاجمة قصر الأمير تميم واغتياله أو اعتقاله، وإنهاء حكمه وتوريث العرش لأمير آخر يتواجد في لندن .. وكان الزميل اسامة فوزي قد ذكر في احدى حلقاته اليوتوبية بعد فشل المحاولة بايام قليلة ان الخطة كانت جاهزة وان بلاك ووتر كانت ستقوم بالهجوم وان التدخل التركي العسكري وقوات النخبة القطرية افشلت وقال فوزي ان مجسما لقصر الشيخ تميم اقيم في قاعدة عسكرية اماراتية وان التدريبات على الاقتحام استغرقت شهرا وان الطائرات كانت ستحمل مذيعين من تلفزيون ابو ظبي لادارة محطة الجزيرة كما كانت ستنقل الشيخ وسيم صديق فاطمة الكتبي لالقاء محاضرة دينية من مسجد الدوحة الكبير وهو ما اعترف به وسيم لاحقا
وقالت الصحيفة إن “تركيا بهذا الفعل منعت انقلابا على الأمير تميم”، وبحسب الصحيفة فلولا تحرك العناصر الخاصة التركية قبل وصول العناصر الإماراتية السعودية لحدث الانقلاب خلال تلك الليلة.
بدورها ذكرت صحيفة “ديلي صباح” التركية أن القوات التركية منعت حدوث انقلاب على أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني.
وذكرت الجريدة أن تركيا منعت الانقلاب من خلال توفير الحماية لقصر الأمير تميم بن حمد آل ثاني، في واحدة من أكبر الأزمات في الشرق الأوسط، عندما قامت السعودية والإمارات العربية المتحدة ومصر والبحرين بقطع علاقاتها مع قطر في 5 حزيران/ يونيو 2017.
وتنقل الصحيفة ما كتبه محمد ياشت في صحيفة “يني شفق”، الذي قال إن تركيا منعت حدوث انقلاب سياسي، من خلال توفير الحماية للأمير في أول ليلة من الأزمة، حيث “منعت تركيا انقلابا سياسيا، وحمت السيادة الوطنية، وأسهمت في استقرار البلد”.
ويلفت التقرير إلى أن السعودية والإمارات قطعتا علاقاتهما مع قطر بناء على مزاعم دعم الإرهاب، والعلاقات القوية مع إيران، في محاولة لإضعاف الأمير.
وتورد الصحيفة نقلا عن ياشت، قوله إن “السعودية والإمارات لم تكن لديهما أي فرصة للإطاحة بالأمير، وكان عليهما التراجع”، لافتة إلى أنه بحسب مسؤول حكومي، طلب عدم ذكر اسمه، فإن قوات من 200 جندي قامت بحماية مقر الأمير، ومنع تعرضه لأي ضرر.
ويفيد التقرير بأنه تم تجهيز المقاتلات العسكرية التركية للعمل في تلك الليلة، مشيرا إلى أن التحرك لحماية القصر الأميري جاء بعد مكالمة هاتفية تمت بين الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وأمير قطر، تباحثا فيها في الأزمة.
وبحسب الصحيفة، فإن الأمير طلب من أنقرة توفير الحماية له قبل أن تحاول قوات إماراتية وسعودية تدبير انقلاب.
وتختم “ديلي صباح” تقريرها بالإشارة إلى أنه بالإضافة إلى الجهود الدبلوماسية لحل الأزمة، فإن تركيا عملت على إرسال الطعام، بما فيه الفواكه والألبان، عبر البحر والجو؛ لمساعدة قطر على التغلب على الحصار، وأرسلت حوالي 200 طائرة وسفينة محملة بالمواد الغذائية منذ الأزمة.