الخارجية الفلسطينية: إجراءات الاحتلال في القدس “عمليات تطهير عرقي”
وقالت الخارجية في بيان لها: “نتانياهو يقوم بأوسع عملية لتعميق تهويد القدس، وتكريس ضمها، وحسم مصيرها من جانب واحد، ليس فقط عبر الزج بعشرات المخططات الاستيطانية للتنفيذ، إنما تغيير عديد من القوانين والتشريعات الاحتلالية التي ستؤدي تلقائياً إلى عمليات تهجير قسرية أشبه ما تكون بالتطهير العرقي ضد المقدسيين”.
وأضافت أن “نتانياهو يحاول تغيير قواعد اللعبة السياسية التفاوضية، والانقلاب على المفاهيم المعتمدة دولياً في مرجعيات عملية السلام، وفي المقدمة ما تجرأ نتانياهو على إعلانه في تصريحاته الأخيرة، حين طالب الجانب الفلسطيني بما وصفه الاعتراف بالأمر الواقع”.
وحذرت الخارجية الفلسطينية، المجتمع الدولي والدول كافة من مخاطر تجاهلها لما تقوم به إسرائيل على أرض الواقع من تغييرات عميقة، تستهدف قضايا الحل النهائي تشمل الأرض وأصحابها، في محاولة احتلالية متواصلة لحسم تلك القضايا من طرف واحد، وبقوة الاحتلال، وبشكل خاص التغييرات الحاصلة في القدس الشرقية المحتلة ومحيطها.
وشددت الخارجية الفلسطينية، على أن عدم محاسبة إسرائيل كقوة احتلال على انتهاكاتها الجسيمة للقانون الدولي، والشرعية الدولية واتفاقيات جنيف، وتنكرها للاتفاقيات الموقعة، يشجعها على التمادي في تكريس الاحتلال وتعميق الاستيطان، وإفشال أي جهد يبذل لاستئناف المفاوضات، ويدفعها لمزيد من الاستهزاء بإرادة المجتمع الدولي، وهذه المرة عبر مطالبة الفلسطينيين بضرورة الاعتراف بالأمر الواقع الاحتلالي الاستيطاني.