“كال مي باي يور نايم” يتصدر ترشيحات جوائز “سبيريت” المستقلة

تصدر الفيلم الدرامي الرومنسي “كال مي باي يور نايم” الترشيحات لجوائز “سبيريت آواردز” وهي مكافآت السينما المستقلة في الولايات المتحدة التي تشكل مؤشراً للأعمال الأوفر حظاً في الأوسكار.

وتدور أحداث الفيلم في الثمانينات في إيطاليا وهو من بطولة تيموثي شالاميت وامري هامر ويروي قصة إيليو (17 عاما) الذي يباشر علاقة مع أوليفر مساعد والده.

ورشح الفيلم في ست فئات من بينها أفضل فيلم ومخرج للوكا غوادانينوني. ورشح شالاميت وهامر للفوز بجائزتي أفضل ممثل وأقضل ممثل في دور ثانوي.

ونال فيلم الرعب الساخر “غيت آوت” وهو أول فيلم طويل لجوردان بيل خمس ترشيحات من بينها أفضل مخرج وأفضل سيناريو وأفضل ممثل لدانييل كالويا.

وحاز فيلم التشويق “غود تايم” للشقيقين جوش وبيني صفدي خمسة ترشيحات أيضاً من بينها أفضل مخرج ومونتاج وأفضل ممثل لروبرت باتيسون.
وتعتبر “سبيريت أواردز” مؤشراً جياً للأفلام المستقلة التي قد ترشح لجوائز أوسكار العريقة.
فقد توجت خمسة من الأفلام الستة الاخيرة الفائزة بجائزة “سبيريت” أفضل فيلم، بجائزة أوسكار ايضا على غرار “مونلايت” و”سبوتلايت” و”بيردمان”.
وتوزع الجوائز في الثالث من مارس (آذار) عشية توزيع جوائز أوسكار.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى